توج فريق اتحاد العاصمة الجزائري بلقب كأس الكونفيدرالية الإفريقية لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، بفوزه على الزمالك المصري بنتيجة 8-7 بركلات الترجيح، السبت، باستاد القاهرة الدولي، في إياب النهائي.
وانتهى الوقت الأصلي للمباراة بتقدم الزمالك بهدف دون رد، وهي نفس نتيجة مباراة الذهاب التي فاز فيها اتحاد العاصمة قبل أسبوع على ملعب" 5 جويلية 1962"، ليتعادل الفريقان في مجموع المباراتين بنتيجة 1-1، قبل أن يحسم الفريق الجزائري البطولة بركلات الترجيح.
اتحاد العاصمة الجزائري بطلًا للكونفيدرالية الإفريقيةوحصد اتحاد العاصمة لقبه الثاني في المسابقة القارية بعد نسخة 2023، ليعادل حصيلة الزمالك والرجاء المغربي ومازيمبي الكونغولي والنجم الساحلي التونسي.
ويحمل نهضة بركان المغربي والصفاقسي التونسي الرقم القياسي بـ3 ألقاب.
وجاءت بداية المباراة مثالية للفريق المصري الذي تقدم بهدف مبكر في الدقيقة الثانية عبر الفلسطيني عدي الدباغ من ركلة جزاء، بعدما تعرض مواطنه آدم كايد لعرقلة من المدافع الكاميروني شي مالون داخل المنطقة.
وألغى الحكم الغابوني هدفًا ثانيًا للزمالك عن طريق محمد إسماعيل بداعي التسلل، واضطر الزمالك لتغيير حارسه مهدي سليمان في الدقيقة 30، بعدما تعرض لإصابة في الدقيقة 21، إثر تسديدة من إسلام مريلي، ليشارك محمد عواد، الذي تصدى لاحقًا لتسديدة خطيرة.
وبمرور الوقت تراجع أداء الزمالك بشكل غريب، ما سمح للفريق الجزائري بفرض سيطرته على مجريات اللعب، وكاد أن يهز شباك الزمالك في أكثر من مناسبة، حيث أنهى اللقاء بـ9 تسديدات مقابل 3 لأصحاب الأرض.
ونفذ الفريقان كل ركلات الترجيح بنجاح حتى أهدر محمد شحاتة آخر ركلة للزمالك بعدما أطاح بالكرة فوق المرمى قبل أن يسجل الكونغولي غلودي ليكونزا ركلة الحسم لصالح اتحاد العاصمة.
وأبلغ معتمد جمال مدرب الزمالك مؤتمرًا صحفيًا" لم نكن في مستوانا.
لم نقدم الأداء المعتاد وتراجعنا بشكل ملحوظ منح اتحاد العاصمة الأفضلية.
وأضاف" غيرنا طريقة اللعب في الشوط الثاني لكن كانت لهم الأفضلية، ولم نكن في حالتنا الطبيعية".
وقال جمال مدرب الزمالك" الخسارة قاسية لكن علينا مواصلة المشوار.
لدينا بطولة خلال أربعة أيام، علينا النهوض حتى لا نهدر مجهودنا خلال الموسم".
ويحول الزمالك أنظاره صوب الدوري المصري، إذ يحتاج للفوز أو التعادل أمام سيراميكا كليوباترا يوم الأربعاء، دون النظر لنتائج بيراميدز أو الأهلي، للتتويج باللقب في الجولة الأخيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك