سكاي نيوز عربية - نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل قناة القاهرة الإخبارية - عون ينتقد حزب الله ويتهم إيران باستخدام لبنان كورقة تفاوض مع واشنطن القدس العربي - الصحافي التونسي مراد الزغيدي يضرب عن الطعام داخل السجن الجزيرة نت - بوتين "يوبخ" زيلينسكي وينفي تسليح إيران يني شفق العربية - فرنسا تفتح تحقيقا في تعذيب الاحتلال الإسرائيلي ناشطين بأسطول الصمود الجزيرة نت - العطش يحاصر مخيمات النازحين في مواصي خان يونس قناة القاهرة الإخبارية - حرب ترسيم الدوائر الانتخابية تشتعل في أمريكا قبل انتخابات الكونجرس قناة الجزيرة مباشر - The US announces the passage of the amphibious assault ship Tripoli through the Arabian Sea to su... قناة التليفزيون العربي - هل أن إيران جزء من مسار الحديث عن تدمير اليورانيوم عالي التخصيب، وسط مفاوضات متعثرة؟ الجزيرة نت - من زياش إلى بوعدي.. كيف نجح المغرب في استقطاب المواهب وخسر لامين جمال؟
عامة

ماكرون يعلن تحولًا جديدًا في العلاقات الفرنسية-الأفريقية مع استثمارات بقيمة 23 مليار يور

القدس العربي
القدس العربي منذ أسبوعين
2

تسعى باريس إلى إعادة صياغة حضورها في أفريقيا، بعد تراجع نفوذها في عدد من دول الساحل وتصاعد المنافسة الدولية، وتنامي مشاعر الرفض الشعبي لوجودها في بعض المناطق.باريس ـ «القدس العربي»: أجرى الرئيس الفر...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال جولة أفريقية من 9 إلى 13 مايو/أيار عن حزمة استثمارات بقيمة 23 مليار يورو للقارة الأفريقية، ركزت على قطاعات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا والزراعة. جرت الجولة في مصر وكينيا وإثيوبيا، وشملت افتتاح جامعة فرنكوفونية في الإسكندرية وقمة «أفريقيا إلى الأمام» في نيروبي، بهدف إعادة صياغة العلاقات الفرنسية-الأفريقية بعيداً عن الإرث الاستعماري. أكد ماكرون أن أفريقيا تحتاج إلى شراكات اقتصادية متكافئة وليس مساعدات، ودعا إلى إنهاء ممارسات «فرانس-أفريك».
  • أعلن ماكرون استثمارات بقيمة 23 مليار يورو في أفريقيا خلال جولة من 9 إلى 13 مايو/أيار
  • افتتاح جامعة سنغور الفرنكوفونية في الإسكندرية مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
  • قمة «أفريقيا إلى الأمام» في نيروبي مع الرئيس الكيني وليام روتو وحزمة استثمارات أفريقية
من: إيمانويل ماكرون أين: مصر، كينيا، إثيوبيا

تسعى باريس إلى إعادة صياغة حضورها في أفريقيا، بعد تراجع نفوذها في عدد من دول الساحل وتصاعد المنافسة الدولية، وتنامي مشاعر الرفض الشعبي لوجودها في بعض المناطق.

باريس ـ «القدس العربي»: أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من الـ9 أيار/مايو الجاري وحتى الـ13 من الشهر نفسه، جولة أفريقية وُصفت بأنها قد تكون الأخيرة له قبل مغادرته السلطة في غضون عام تقريبًا؛ بدأت من مصر ثم كينيا التي احتضنت الحدث الأبرز، قبل أن تُختتم في إثيوبيا.

أتت هذه الجولة في وقت تسعى فيه باريس إلى إعادة صياغة حضورها في أفريقيا، من خلال إبراز وترسيخ شراكة متجددة، بعد تراجع نفوذها في عدد من دول الساحل وتصاعد المنافسة الدولية، علاوة على تنامي مشاعر الرفض الشعبي للوجود الفرنسي في بعض المناطق.

في مصر المحطة الأولى لهذه الجولة، دشّن إيمانويل ماكرون ونظيره عبد الفتاح السيسي افتتاح جامعة «سنغور» الفرنكوفونية في الإسكندرية، وهو مشروع يعكس رغبة باريس في تعزيز نفوذها الثقافي واللغوي في المنطقة، رغم التوجه المتزايد نحو الشراكات الاقتصادية.

كما ناقش الرئيسان ملفات إقليمية ودولية، في مقدمتها الحرب في الشرق الأوسط وتأثيراتها على الأمن والاستقرار، بالإضافة إلى قضايا التعاون الثنائي في مجالات التعليم والطاقة.

وقد حرص الرئيس الفرنسي خلال هذه الزيارة على إبراز البعد الثقافي للعلاقات، في محاولة للتأكيد على استمرارية الروابط التاريخية، حتى مع تغيّر أولويات السياسة الفرنسية.

من مصر توجه الرئيس الفرنسي لنيروبي، التي شكلت المحطة الرئيسية في جولته، حيث ترأس مع نظيره الكيني وليام روتو قمة «Africa Forward» (أفريقيا إلى الأمام)، إلى جانب عدد من قادة الدول والحكومات الأفريقية والفاعلين الاقتصاديين.

وهي أول قمة فرنسية أفريقية تعقد في دولة ناطقة بالإنكليزية، في خطوة تعكس تحوّلًا استراتيجيًا نحو الانفتاح على أفريقيا غير الفرنكوفونية، ورغبة في تجديد الشراكات بمقاربة ذات طابع اقتصادي تركز بشكل كبير على الاستثمار.

علاوة على ذلك أعلن الرئيس الفرنسي، خلال القمة، عن حزمة استثمارات تُقدّر بـ23 مليار يورو موجهة إلى القارة الأفريقية، تشمل قطاعات حيوية مثل الطاقة المتجددة، والتكنولوجيا الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والاقتصاد البحري، والزراعة، والصحة؛ مشددا أن هذه الأموال ليست مساعدات تقليدية، بل استثمارات تهدف إلى تحقيق شراكة «متكافئة» تعود بالنفع على الطرفين.

اعتبر ماكرون أن «أفريقيا لا تحتاج إلى مساعدات بقدر ما تحتاج إلى استثمارات»، في تصريح يعكس تحوّلًا في الخطاب الفرنسي من منطق الدعم إلى منطق الشراكة الاقتصادية.

كما دعا إلى بناء علاقة جديدة تقوم على «المساواة والاحترام المتبادل»، بعيدًا عن الإرث الاستعماري.

وتحدث الرئيس الفرنسي عن نهاية ما يُعرف بـ«فرانس-أفريك»، بما يشمله من ممارسات غامضة وشبكات نفوذ موروثة عن الحقبة الاستعمارية، وفي ظل تدهور العلاقات أو حتى انقطاعها مع العديد من الدول، لا سيما في منطقة الساحل.

وشدد أيضا على أنه لم يعتبر أفريقيا الفرنكوفونية قط حديقة خلفية لفرنسا، وعلى أن زمن الوصاية على القارة انتهى منذ عام 2017، وهو تاريخ وصوله إلى السلطة.

كما حرص إيمانويل ماكرون على الدفاع عن حصيلته في أفريقيا خلال السنوات التسع التي قضاها في قصر الإليزيه، مؤكدًا أنه عمل على «إعادة اختراع» العلاقة بين فرنسا والقارة على أسس جديدة، معتبرا أن باريس انتقلت من منطق «المساعدات» إلى منطق «الشراكة والاستثمار»، ومن علاقة غير متكافئة إلى سعي نحو شراكة «ندّية ومسؤولة».

وأشار إلى أن بلاده أعادت النظر في وجودها العسكري في أفريقيا، معتبرًا أن تقليص القواعد العسكرية وإعادة صياغة التعاون الأمني يمثلان تحولًا نحو علاقة «أكثر توازنًا».

ودافع عن مقاربته في الملفات التاريخية، من خلال الاعتراف ببعض المسؤوليات المرتبطة بالماضي الاستعماري، وفتح باب استعادة الممتلكات الثقافية.

رغم الانتقادات التي واجهته، لاسيما في منطقة الساحل، أكد ماكرون أن ما تحقق خلال ولايتيه يمثل «تحولًا عميقًا» في طريقة تعامل فرنسا مع أفريقيا، مشددًا على أن الهدف كان دائمًا بناء علاقة قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

وعبر ماكرون عن استيائه مما وصفه بـ«الجحود» تجاه الدور الفرنسي في محاربة الإرهاب في المنطقة، مشيرًا إلى أن فرنسا تدخلت بطلب من الحكومات المحلية، لكنها قوبلت لاحقًا بانتقادات حادة.

وأقرّ بأنه كان ينبغي أن يكون «أكثر صرامة» في إدارة هذه الشراكات الأمنية، مؤكدًا في الوقت ذاته أن باريس أعادت النظر في استراتيجيتها العسكرية، عبر تقليص وجودها المباشر والتركيز على التعاون بشروط جديدة.

غير أن بعض مواقف الرئيس الفرنسي أثارت انتقادات، حيث اعتبرها البعض تعبيرًا عن استمرار نظرة «فوقية»، لاسيما تصريحاتها التي بدت، بالنسبة للبعض، وكأنها تحمّل الدول الأفريقية مسؤولية تدهور الأوضاع بعد انسحاب فرنسا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك