وكالة شينخوا الصينية - الأمم المتحدة: نحو 5 ملايين شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد وكالة شينخوا الصينية - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مدمرة أمريكية في خليج عمان وينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت التلفزيون العربي - تحذيرات غربية جديدة.. هل باتت إيران على أعتاب القنبلة النووية؟ وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار
عامة

فورين أفيرز: نفوذ الصين يتعزز بصمت والسبب إدارة ترمب

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
1

حذرت خبيرتان في شؤون السياسة الخارجية الأمريكية من أن الولايات المتحدة قد تكون، من دون قصد، تساهم في تشكل" مجال نفوذ" صيني في آسيا، ليس عبر اتفاقات كبرى معلنة، بل من خلال التنازلات التدريجية والتشتت ا...

ملخص مرصد
حذرت خبيرتان في السياسة الخارجية الأمريكية من أن سياسات إدارة ترمب قد تساهم دون قصد في تعزيز نفوذ الصين في آسيا عبر تنازلات تدريجية وتشتت استراتيجي، وليس عبر اتفاقات معلنة. وذكرت الكاتبتان أن الصين تعزز نفوذها في مجالات التكنولوجيا والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي، بينما تتراجع قدرة الولايات المتحدة على التأثير في المنطقة. وأكدتا أن هذا قد يؤدي إلى ظهور مجال نفوذ صيني مفتوح، مما يزيد من احتمالات الصدام بين واشنطن وبكين.
  • إدارة ترمب سمحت ببيع رقائق متطورة لشركات صينية رغم تحذيرات أمنية
  • تايوان تعتبر العقبة الرئيسية أمام هيمنة الصين الإقليمية بحسب المقال
  • الرسوم الجمركية الأمريكية فوضت الاقتصادات الآسيوية ومنحت الصين فرصاً اقتصادية
من: ريبيكا ليسنر وميرا راب-هوبر (خبيرتان سابقتان في إدارة بايدن) أين: آسيا

حذرت خبيرتان في شؤون السياسة الخارجية الأمريكية من أن الولايات المتحدة قد تكون، من دون قصد، تساهم في تشكل" مجال نفوذ" صيني في آسيا، ليس عبر اتفاقات كبرى معلنة، بل من خلال التنازلات التدريجية والتشتت الإستراتيجي والسياسات المتقلبة في عهد الرئيس دونالد ترمب.

وفي مقال بمجلة فورين أفيرز، توضح ريبيكا ليسنر وميرا راب-هوبر، اللتان عملتا سابقًا في إدارة الرئيس السابق جو بايدن، أن مفهوم" مجالات النفوذ" لم يعد يقتصر على الاحتلال العسكري أو السيطرة الجغرافية كما كان في القرنين التاسع عشر والعشرين، بل بات يشمل التكنولوجيا والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي وشبكات التجارة والنفوذ الرقمي.

list 1 of 2تقرير داخلي للبنتاغون: سياسات هيغسيث عرّضت المدنيين للخطرlist 2 of 2ملفات الأجسام الطائرة السرية تكشف صعود ديانة غامضة بأمريكاويرى المقال أن القمة الأخيرة بين الرئيس ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين لم تتضمن صفقة كبرى واضحة تتخلى فيها واشنطن عن آسيا لصالح الصين، إذ لم يعلن ترمب تخليه عن تايوان أو عن التحالفات الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

لكن الكاتبتين وهما حاليًا خبيرتان في" مجلس العلاقات الخارجية"، و" معهد بروكينغز"، تؤكدان أن الخطر الحقيقي يكمن في التنازلات التدريجية التي قد تسمح للصين بترسيخ نفوذها" بشكل افتراضي" ومن دون اتفاق رسمي.

ويضرب المقال مثالاً بقرار إدارة ترمب السماح لشركة" إنفيديا" ببيع رقائق إلكترونية متطورة من طراز" إتش 200" لشركات صينية كبرى، رغم التحذيرات من أن ذلك سيعزز قدرات الصين في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتوقف المقال عند الموقع المحوري لتايوان في ميزان النفوذ، إذ تعتبرها بكين العقبة الرئيسية أمام هيمنتها الإقليمية.

وبعد قمة بكين، قال ترمب إنه سيعيد النظر في مبيعات السلاح الأمريكية لتايوان، واصفًا تلك الصفقات بأنها" ورقة تفاوض ممتازة".

وترى الكاتبتان أن مجرد التلميح إلى احتمال تقليص الدعم العسكري لتايوان يضعف ثقة حلفاء واشنطن، ويشجع الصين على زيادة ضغوطها السياسية والعسكرية على الجزيرة.

ويشير المقال أيضًا إلى أن انشغال الولايات المتحدة بالحرب على إيران أدى إلى استنزاف مخزوناتها العسكرية وتحويل موارد إستراتيجية من آسيا إلى الشرق الأوسط، ما يثير قلق الحلفاء الآسيويين بشأن قدرة واشنطن على ردع الصين.

وعلى الصعيد الاقتصادي، تؤكد الكاتبتان أن الرسوم الجمركية الواسعة التي فرضها ترامب أحدثت اضطرابًا في الاقتصادات الآسيوية، ومنحت الصين فرصة لتقديم نفسها كشريك تجاري أكثر استقرارًا وموثوقية.

كما أدى تقليص المساعدات الأمريكية وبرامج التنمية إلى توسيع نفوذ بكين في مجالات البنية التحتية والاستثمارات، خاصة في دول جنوب شرق آسيا وجزر المحيط الهادئ.

وتطرق المقال إلى ما يسمى" المجالات الوظيفية" للقوة الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي، وشبكات الاتصالات، ومراكز البيانات، والسيارات الكهربائية، والطاقة المتجددة.

فالصين، بحسب الكاتبتين، تعزز نفوذها عبر ربط الدول الأخرى بشبكاتها التكنولوجية والاقتصادية.

ويستشهد المقال باستطلاعات رأي تظهر تزايد النظرة الإيجابية إلى الصين في دول مثل إندونيسيا وسنغافورة وماليزيا، ما يعكس اتساع النفوذ الاقتصادي والتكنولوجي لبكين في المنطقة.

ومع ذلك، لا تتوقع الكاتبتان أن تنجح الصين في إنشاء مجال نفوذ مغلق بالكامل على غرار الكتلة السوفيتية خلال الحرب الباردة، لأن دولاً مثل اليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية لن تتخلى كليًا عن الولايات المتحدة.

بدلاً من ذلك، تتوقعان ظهور" مجال نفوذ مفتوح" تصبح فيه الصين القوة الاقتصادية والتكنولوجية المهيمنة في آسيا، بينما تتراجع قدرة الولايات المتحدة على التأثير وصياغة التوازنات الإقليمية.

ويحذر المقال من أن هذا السيناريو لن يؤدي إلى الاستقرار، بل قد يزيد من احتمالات الصدام بين واشنطن وبكين، خصوصًا إذا اعتقدت الصين أن الولايات المتحدة تخلت فعليًا عن دورها القيادي في آسيا وعن دعمها لتايوان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك