الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

غارات الجيش السوداني تتواصل وتدمر مواقع حيوية في دارفور

Independent عربية
Independent عربية منذ أسبوعين
2

واصل الجيش السوداني حملة التصعيد الجوي وضربات الطيران الحربي والمسير مستهدفاً تجمعات وإمدادات قوات" الدعم السريع" في مدن نيالا بجنوب دارفور والطينة الحدودية شمال دارفور ومحيط مدينتي بارا والأبيض عاصمة...

ملخص مرصد
واصل الجيش السوداني غارات جوية مكثفة على مواقع قوات الدعم السريع في دارفور وكردفان، مما أسفر عن مقتل قيادي لوجستي وتدمير رتل عسكري قادم من ليبيا. بحسب مصادر ميدانية، دمرت الغارات مستودعات ومواقع طيران مسير، فيما أعلن الجيش عن انفتاحه في عدة محاور بدارفور. من جهة أخرى، حذرت منظمات إنسانية من تدهور كارثي في الأوضاع الإنسانية بالسودان، في ظل استمرار الحرب وانعدام المساعدات الكافية.
  • الجيش السوداني يستهدف تجمعات الدعم السريع في نيالا والطينة وبارا والأبيض
  • مصادر ميدانية: مقتل قيادي لوجستي وتدمير رتل عسكري قادم من ليبيا
  • منظمات إنسانية تحذر من تدهور إنساني كارثي بسبب استمرار الحرب
من: الجيش السوداني، قوات الدعم السريع، محمد ديدان، مالك الطيب خوجلي، عيسى آدم إسماعيل، علي رزق الله (السافنا) أين: دارفور، كردفان، نيالا، الطينة، الخرطوم، مصر

واصل الجيش السوداني حملة التصعيد الجوي وضربات الطيران الحربي والمسير مستهدفاً تجمعات وإمدادات قوات" الدعم السريع" في مدن نيالا بجنوب دارفور والطينة الحدودية شمال دارفور ومحيط مدينتي بارا والأبيض عاصمة شمال كردفان.

وواصلت مقاتلات ومسيرات الجيش السوداني غاراتها الجوية المكثفة على المواقع والمقار الحيوية لقيادة" الدعم السريع" في إقليم دارفور، وبخاصة في مدينة نيالا عاصمة حكومة (تأسيس) الموازية بولاية جنوب دارفور.

وأسفرت الضربات الجوية المتواصلة منذ نحو أسبوع من دون توقف على نيالا، بحسب مصادر ميدانية، عن مقتل قيادي بارز هو المسؤول اللوجستي الأول عن إمدادات وقود العمليات العسكرية للميليشيات في محور غرب السودان، كما دمرت الغارات رتلاً عسكرياً بكامله كان قادماً من ليبيا عبر محور الصحراء بدارفور.

وأوضحت المصادر أن الغارات دمرت المزيد من منصات الطيران المسير في كردفان، ومستودعات ومخازن استراتيجية للميليشيات في جنوب دارفور، مما أدى إلى انفجارات كبيرة وتصاعد السنة اللهب والدخان الأسود الكثيف في سماء عاصمتها مدينة نيالا.

من جهته أوضح المتحدث باسم قوات العمل الخاص التابعة للجيش السوداني، محمد ديدان، عن انفتاح واسع وتمركزات جديدة للجيش والقوات المساندة لها في عدة محاور بإقليم دارفور.

وأشار ديدان، إلى تنسيق محكم بين سلاح الطيران والقوات البرية والخاصة لتضييق الخناق على تحركات العدو وتجفيف كافة خطوط إمداده الرئيسة في صحاري دارفور.

وفي سياق جهود تعزيز الجيش السوداني لصفوفه وعملياته الميدانية احتفلت قيادة القوات البرية أمس بتخريج دفعة جديدة من جنود وضباط قوات المشاة.

ووصف الفريق الركن مالك الطيب خوجلي، قائد القوات البرية، لدى مخاطبته الاحتفال المتخرجين بأنهم دماء جديدة تضخ في شرايين الجيش، مشدداً على أهمية الالتزام بالانضباط وقيم الجندية والاستعداد في هذه المرحلة التي تتطلب قدراً عالياً من الكفاءة والجاهزية.

على نحو متصل احتفلت اللجنة العليا للاستنفار بإقليمي دارفور وكردفان بتخريج الدفعة الأولى من المستنفرين البالغة نحو 2700 مستنفر، تلقوا تدريبات عسكرية وتأهيلية ضمن برامج إسناد القوات النظامية وتعزيز الجاهزية الأمنية بالإقليم.

وأكد رئيس المقاومة الشعبية لإقليم دارفور الفريق عيسى آدم إسماعيل، مضي المقاومة الشعبية في عمليات التدريب والتعبئة والاستنفار، واستمرار الجهود حتى تحرير آخر شبر من البلاد دنسته ميليشيات" الدعم السريع".

إلى ذلك أكد القائد الميداني المنشق عن قوات" الدعم السريع" علي رزق الله (السافنا)، انضمامه رسمياً إلى صفوف الجيش السوداني، حيث جرى منحه رتبة ضابط عظيم (عميد).

واتهم السافنا قيادة تلك القوات بتنفيذ عمليات تصفية داخلية واسعة في حق عدد من قادتها الميدانيين، وذلك بتوجيهات مباشرة من القائد الثاني للميليشيات عبدالرحيم دقلو، نتيجة المخاوف من التنامي الملحوظ لنفوذهم داخل القوات، بجانب وضع قيادات أخرى بارزة من" الدعم السريع"، من بينهم عثمان عمليات وعصام فضيل، تحت الإقامة الجبرية.

وسمى القائد المنشق، خلال مؤتمر صحافي عقده أمس بالخرطوم، عدد من القادة الذين جرت تصفيتهم من بينهم رحمة الله المهدي الشهير بـ (جلحة) قائد حركة شجعان كردفان، وعبدالله حسين والمستشار حامد علي، مؤكداً وقوع تصفيات حديثة جرت خلال الأيام الماضية في ولاية غرب دارفور.

وبرر السافنا في مؤتمر صحافي عقده أمس بالخرطوم، انضمامه السابق إلى قوات" الدعم السريع" بأنه جرى تحت ضغط الظروف الأمنية وبدافع حماية نفسه وأسرته، مبيناً أن الميليشيات مارست كل أنواع وأساليب الترهيب والانتقام بحق الأسر والمجتمعات المحلية لإجبار المواطنين والشباب على الانخراط في القتال أو الاستمرار في القتال ضمن صفوفها.

وفي شأن الاتهامات بارتكاب انتهاكات وفظائع خلال فترة قتاله مع" الدعم السريع"، أكد القائد المنضم إلى الجيش، استعداده للمثول أمام الجهات العدلية بشأن أي اتهامات توجه إليه، مشيراً إلى تضرر أسرته من الحرب وتبعاتها مثلما حدث للكثيرين من السودانيين.

ولفت العميد السافنا، إلى وجود حال تململ متزايدة داخل صفوف الميليشيات قد تقود إلى مزيد من الانشقاقات خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن عدداً من القيادات الميدانية والقبلية داخل القوات منخرطون فيها بشكل قسري، نتيجة التهديدات التي تطاول أسرهم.

وكشف القائد المنشق عن استمرار تدفقات الأسلحة إلى مناطق دارفور عبر مهابط ترابية تستخدم في استقبال طائرات الإمدادات، وإشرافه الشخصي على تجهيز أكثر من سبعة مهابط.

ولم يستبعد أن تتسرب تلك الأسلحة إلى جماعات متطرفة تنشط في غرب أفريقيا، من بينها جماعة" بوكو حرام".

كما كشف عن أن ضعف ومحدودية قدرات قوات" الدعم السريع" في تشغيل الأسلحة الاستراتيجية، مثل المسيرات والمدفعية الثقيلة، دفعت بها إلى الاستعانة بعناصر أجنبية ومتخصصين لتشغيل هذه مثل تلك الأنظمة، مما يعكس حجم التدخلات الخارجية في الحرب الدائرة منذ سنوات بالسودان.

من جهته قلل مستشار قوات" الدعم السريع"، الباشا طبيق، من أهمية الانشقاقات الأخيرة التي شهدتها القوات، واصفاً الذين أعلنوا انضمامهم إلى الجيش خلال الفترة الماضية بأنهم لا يشكلون أي تأثير فعلي على المستويين العسكري أو السياسي.

وأوضح طبيق، أن المنشقين لم يكونوا من القيادات الرئيسة أو الشخصيات صاحبة القرار داخل قوات" الدعم السريع"، معتبراً أن الانشقاقات ترتبط بمصالح شخصية ورغبة في تحقيق مكاسب مادية، أكثر من ارتباطها وأن خروج المنشقين لن ينعكس على سير العمليات أو توجهات القوات.

إنسانياً حذرت منظمة شباب دارفور (مشاد) من التدهور الإنساني الكارثي المتسارع في السودان جراء استمرار الحرب واتساع رقعة الانتهاكات، مؤكدة أن ملايين المدنيين، بخاصة النازحين واللاجئين والفئات الأكثر هشاشة، يواجهون أوضاعاً مأساوية تهدد حياتهم وكرامتهم الإنسانية بصورة غير مسبوقة.

وقال بيان للمنظمة، إن الاكتفاء بالتحذيرات والمواقف غير العملية لم يعد كافياً أمام حجم الكارثة الإنسانية المتفاقمة، معتبرة أن استمرار حالة التباطؤ الدولي والإقليمي يمثل انتكاسة خطرة للمبادئ الإنسانية، في ظل النقص الحاد في الغذاء والدواء والمياه النظيفة وخدمات الإيواء والرعاية الصحية الأساسية.

ولفتت (مشاد)، إلى أن ملايين السودانيين في مراكز النزوح واللجوء أصبحوا مهددين بالموت للمرة الثانية، ليس بالحرب والانتهاكات فحسب، بل أيضاً بضعف الاستجابة الإنسانية وعدم الوفاء بالالتزامات الدولية تجاه المدنيين المتضررين.

وأهابت المنظمة، بالمجتمع الدولي والجهات الإنسانية والحقوقية والخيرية الأممية والإقليمية، بتحمل مسؤولياتها الإنسانية والأخلاقية بصورة أكثر جدية، بتوفير الدعم الإغاثي العاجل والمنقذ للحياة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المتضررين من دون عوائق أو تمييز.

وناشدت الضمير الإنساني العالمي والإقليمي الوفاء بتعهداته وعدم تسييس الأزمة السودانية التي تتطلب استجابة عاجلة ومسؤولة ترتقي إلى حجم الكارثة التي يعيشها الشعب السوداني، مشددة على أن الأزمة الإنسانية في السودان لم تعد تحتمل المزيد من التأخير أو التجاهل.

وطالبت بأن يكون إنقاذ حياة المدنيين هو الأولوية الإنسانية العاجلة بتجاوز كل الاعتبارات والحسابات السياسية، استنادًا إلى مبادئ القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.

بدوره اتهم تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) بقيادة الدعم السريع السلطات والجيش باحتجاز 160 شاحنة تحمل مواد إغاثية متنوعة، بحمولة تبلغ 6194 طناً، تتبع لبرنامج الأغذية العالمي، وكانت في طريقها إلى مناطق سيطرتها، بالتنسيق مع الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية.

وأشار بيان للناطق الرسمي باسم تحالف السودان التأسيسي (تأسيس)، أحمد تقد لسان، إلى أن الشاحنات جرى احتجازها في مدينة الدبة بأوامر من الاستخبارات العسكرية ومفوضية العون الإنساني التابعة للسلطة.

وأعرب عن أسفه من أنه في الوقت الذي تتزايد فيه معاناة المدنيين في مناطق النزاع، ويسعى فيه المجتمع الدولي الإنساني رغم القيود الإجرائية المرهقة والعراقيل البيروقراطية لإيصال العون الإنساني إلى المحتاجين، تستمر السلطة في بورتسودان في إطالة أمد المعاناة، وزيادة معاناة المواطنين والمنظمات الإنسانية الساعية لتقديم المساعدات والعون الإنساني.

ودان التحالف حجز المساعدات الإغاثية ومنع وصولها إلى المحتاجين، بل واستخدام الإغاثة والعون الإنساني كأداة من أدوات الحرب، مناشداً المنظومة الدولية ممارسة المزيد من الضغط على هذه السلطة من أجل السماح بالمرور الآمن للمواد الإغاثية، وإيصالها إلى المحتاجين، ورفع كافة الإجراءات والعوائق والمتاريس التي تعيق العمل الإنساني وتمنع وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها في أسرع وقت ممكن.

في هذا الوقت كشف رئيس السلطة المدنية بالأراضي المحررة، مجيب الرحمن محمد الزبير، عن تسجيل إصابات مؤكدة بوباء جدري القرود المدنيين بمناطق جبل مرة.

وأوضح الزبير، أن الوباء يعد من أخطر الكوارث الصحية التي تهدد حياة أكثر من عشرة ملايين نسمة من المواطنين الذين يقيمون داخل الأراضي (المحررة) الخاضعة لسيطرة حركة/ جيش تحرير السودان بقيادة عبدالواحد محمد نور.

وأشار بيان لرئيس الإدارة المدنية، إلى تجاوز عدد الإصابات 200 من الحالات الإصابة المؤكدة من قبل منظمة أطباء بلا حدود في مناطق سوني وجاوا وديري.

وعبر البيان عن القلق البالغ من توسع دائرة انتشار الوباء وخروجه عن السيطرة، مناشداً المجتمع الدولي والوكالات الأممية والمنظمات الصحية، التدخل العاجل والفوري من أجل المكافحة والسيطرة على هذا الوباء قبل أن يتحول الي كارثة إنسانية.

من جهتها حذرت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين، من انتشار الأمراض وسوء التغذية في المعسكرات المتفرقة التي تضم ملايين الأنفس، مشيرة إلى أن الظروف الكارثية القاسية التي يعيشها النازحون تمثل إنذاراً صارخاً بانهيار إنساني شامل يتطلب تدخلات فورية.

وأشار بيان للمنسقية إلى تفاقم الأزمة الصحية بانتشار الأمراض المعدية وسوء التغذية الحاد، وسط الأطفال والنساء، نتيجة الافتقار إلى لغذاء الكافي والمياه النظيفة وخدمات الرعاية الصحية الأساسية، مما جعلها بؤراً لتفشي الأوبئة ومسرحاً لانهيار إنساني يومي واسع النطاق.

وفي إطار العودة المتزايدة للاجئين والنازحين إلى ديارهم، استقبلت العاصمة السودانية الخرطوم، أكبر قافلة عودة طوعية إلى البلاد تضم عدد 23 حافلة تقل آلاف العائدين من مصر.

وأكدت لجنة العودة الطوعية تواصل عمليات العودة خلال الفترة المقبلة، بالتنسيق مع الجهات الرسمية والمنظمات ذات الصلة، لتوفير وسائل النقل والدعم الإنساني للعائدين من دول الجوار، بخاصة مصر التي استقبلت أعداداً كبيرة من السودانيين خلال فترة الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك