الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي العربية نت - توفيق عبد الحميد: أتمنى أن أختم حياتي الفنية على المسرح القومي وكالة شينخوا الصينية - الصين تفعل استجابة وطنية من المستوى الرابع للكوارث الجيولوجية لثلاث مقاطعات وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec...
عامة

تساقطات تعري هشاشة الطرق بين ورزازات وقلعة مݣونة… ومديرية التجهيز توضح

العمق المغربي
العمق المغربي منذ أسبوعين
3

شهدت عدد من مناطق الجنوب الشرقي للمملكة، منذ الساعات الأولى من صباح السبت، تساقطات مطرية وثلجية مهمة، تسببت في اضطرابات على مستوى حركة السير بعدد من المحاور الطرقية بجهة درعة تافيلالت، نتيجة ارتفاع من...

ملخص مرصد
شهدت مناطق الجنوب الشرقي للمملكة تساقطات مطرية وثلجية صباح السبت، تسببت في اضطرابات حركة السير على طرقات جهة درعة تافيلالت. وأدى ارتفاع منسوب الأودية إلى توقف مؤقت لحركة السير وانقطاع جزئي بالطريق الوطنية 10 بين ورزازات وقلعة مكونة. وأفاد مدير إقليمي بوزارة التجهيز أن الأشغال الجارية على قنطرة إماسين تتقدم بنسبة 30% بعد شهرين من انطلاقها، رغم التحديات التقنية.
  • تساقطات مطرية وثلجية صباح السبت بجهة درعة تافيلالت (جنوب شرق المغرب)
  • انقطاع جزئي بالطريق الوطنية 10 بين ورزازات وقلعة مكونة بسبب ارتفاع منسوب واد إماسين
  • أشغال قنطرة إماسين تتقدم 30% بعد شهرين من انطلاقها وفق تصريح مدير إقليمي بوزارة التجهيز
من: حسن إبراهيم (فاعل مدني)، المدير الإقليمي لوزارة التجهيز والماء بورزازات أين: جهة درعة تافيلالت (ورزازات، قلعة مكونة، تنجداد، مرزوكة، إماسين)

شهدت عدد من مناطق الجنوب الشرقي للمملكة، منذ الساعات الأولى من صباح السبت، تساقطات مطرية وثلجية مهمة، تسببت في اضطرابات على مستوى حركة السير بعدد من المحاور الطرقية بجهة درعة تافيلالت، نتيجة ارتفاع منسوب الوديان وصعوبة المرور ببعض النقاط الحساسة.

وسُجل، في هذا السياق، توقف مؤقت لحركة السير ببعض المقاطع الطرقية، خاصة على مستوى القناطر والمنشآت الفنية، حيث أدت حمولة الأودية إلى عزل عدد من المسالك الحيوية.

كما عرفت الطريق الجهوية رقم 702 الرابطة بين قصر أزيلف وتنجداد في اتجاه مرزوكة، انقطاعا جزئيا بسبب ارتفاع منسوب واد إزيلف، ما تسبب في عرقلة حركة تنقل المركبات واستياء عدد من مستعملي هذا المحور الطرقي.

وفي السياق ذاته، تم تسجيل انقطاع بالطريق الوطنية رقم 10 على مستوى منطقة إماسين بين ورزازات وقلعة مكونة، وهو ما زاد من حدة معاناة مستعملي هذا الطريق الحيوي، الذي يُعد شريانا أساسيا يربط بين عدد من الجماعات والحواضر بالمنطقة.

وعبر عدد من السائقين والفاعلين المحليين عن استيائهم من تكرار هذه الانقطاعات مع كل تساقطات مطرية، معتبرين أن الوضع يعكس هشاشة البنية التحتية الطرقية بالمنطقة، ويطرح أكثر من علامة استفهام حول استدامة ربط هذه المناطق في فترات التقلبات المناخية.

وفي تصريح لجريدة “العمق”، قال حسن إبراهيم، فاعل مدني من قلعة مكونة، إن “ساعات قليلة من التساقطات كانت كافية لقطع الطريق الوطنية رقم 10 على مستوى إماسين بين قلعة مكونة وسكورة، إضافة إلى الطريق الجهوية المؤدية إلى مرزوكة على مستوى واد أزيلف بين تنجداد وإزيلف، لتعود معها معاناة العزلة والانقطاع من جديد”.

وأضاف المتحدث أن “تحول الأمطار الموسمية إلى سبب في شلل شبه تام لحركة التنقل يطرح تساؤلات جدية حول واقع البنيات التحتية ومدى قدرتها على الصمود”، مشددا على أن هذه المحاور “ليست مجرد طرق عابرة، بل شرايين حيوية للحياة والتنمية تنقل المرضى والتلاميذ والمسافرين، وتربط الجهة بمحيطها الاقتصادي والسياحي”.

ودعا الفاعل المدني إلى ضرورة الانتقال من التدخلات الظرفية إلى رؤية تنموية شاملة تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات المنطقة، وتضع البنيات التحتية في صلب الأولويات، مع تعزيز المنشآت الفنية الكفيلة بضمان استمرارية التنقل وفك العزلة عن الساكنة.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر مطلعة أن انقطاع الطريق الوطنية رقم 10 مرتبط بالأشغال الجارية على مستوى قنطرة إماسين، وهي الأشغال التي تعرف تقدما متفاوتا.

من جهته، أوضح المدير الإقليمي لوزارة التجهيز والماء بورزازات، في تصريح لجريدة “العمق”، أن نسبة تقدم الأشغال تجاوزت 30 في المائة، بعد مرور شهرين من انطلاقها، من أصل مدة إنجاز محددة في 12 شهرا.

وأضاف المسؤول ذاته أن “ما يتم تداوله بشأن تخلي الوزارة عن المشروع لا يمت للواقع بصلة”، داعيا إلى اعتماد المعطيات الدقيقة وزيارة الورش للتأكد من سير الأشغال، مشيرا إلى أن المشروع “يُنجز وفق برمجة تقنية محددة، مع تسجيل تقدم يفوق المدة المستهلكة”.

وأكد أن القنطرة الأولى شارفت على الانتهاء، في انتظار استكمال بعض المعايير التقنية المتعلقة بتصلب الخرسانة قبل الشروع في استكمال الأشغال الموالية، مبرزا أن المشروع يشكل أولوية للمديرية الإقليمية رغم التحديات التقنية المرتبطة به.

وتبقى هذه الاضطرابات الطرقية، وفق متتبعين، مناسبة لإعادة طرح إشكالية البنية التحتية بالمناطق الجبلية والجنوبية الشرقية، وضرورة تعزيزها بما يضمن استمرارية الربط الطرقي في مواجهة التقلبات المناخية المتكررة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك