العربية نت - تأخر يومين بسبب "مشاجرة".. أميركا تسمح للسويسري إمبولو بدخول أراضيها وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يدعي اغتيال مسؤول ميداني في "حزب الله" جنوبي لبنان هالة سمير - If you want all your sins and bad deeds to be forgiven, you must listen to this hadith! التلفزيون العربي - المكسيك تكتسح صربيا قبل المونديال ونيمار يغيب عن ودية مصر قناة الشرق للأخبار - ردود الأفعال في إسرائيل عقب إعلان حزب الله رفض الاتفاق وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار قناه الحدث - وقف النار في لبنان يترنح.. ونتنياهو يؤكد "لا اتفاق حالياً" يني شفق العربية - الذكرى 59 للنكسة.. الاحتلال يواصل الاستيطان والتهجير قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق النار تحت مجهر التهديدات.. صفقات أميركية ترفضها المقاومة وتستغلها تل أبيب العربي الجديد - من يحسم "نزال القرن" بين فيوري وجوشوا؟ بطل عالمي يجيب
عامة

الطابعة: الثغرة الصامتة في منظومة أمن الشركات الصغيرة والمتوسطة

العربية نت
العربية نت منذ أسبوعين
2

لم تعد الطابعة مجرد جهاز يُخرج الورق، إنها نقطة طرفية ذكية متصلة بالشبكة، فالكثير من الشركات الصغيرة والمتوسطة لا تزال تتعامل معها كأثاث مكتبي يُدار وفق منطق “التركيب ثم النسيان”، خارج دائرة الرقابة ا...

ملخص مرصد
أظهرت أبحاث أن 57% من الشركات الصغيرة والمتوسطة لا تعتبر أمن الطباعة أولوية despite مرور بيانات حساسة عبر الطابعات. كشفت تقارير تعرض 56% من هذه الشركات لحادث تسرب بيانات مرتبط بالطباعة خلال العام الماضي، فيما 65% قلقة بشأن المخاطر الأمنية للطابعات القديمة. دعت الدراسات إلى دمج الطباعة في استراتيجيات الأمن السيبراني لحماية البيانات الحساسة.
  • 57% من الشركات لا تضع أمن الطباعة ضمن أولوياتها الأمنية بحسب أبحاث إتش بي
  • 56% تعرضت لحادث تسرب بيانات مرتبط بالطباعة خلال العام الماضي بحسب تقارير Quocirca
  • 65% قلقة بشأن المخاطر الأمنية للطابعات القديمة بحسب إتش بي
من: الشركات الصغيرة والمتوسطة

لم تعد الطابعة مجرد جهاز يُخرج الورق، إنها نقطة طرفية ذكية متصلة بالشبكة، فالكثير من الشركات الصغيرة والمتوسطة لا تزال تتعامل معها كأثاث مكتبي يُدار وفق منطق “التركيب ثم النسيان”، خارج دائرة الرقابة الأمنية الأساسية.

ففي بيئات العمل الموزعة، يتحول هذا التهاون إلى ثغرة قابلة للاستغلال: إذ تتعامل الطابعات يوميًا مع معلومات حساسة، لكن دون أن تحصل على مستوى الضوابط الممنوحة لسائر الأجهزة.

وتكشف أحدث أبحاث" إتش بي" أن 57% من الشركات الصغيرة والمتوسطة تصنّف أمن الطباعة ضمن الأولويات المنخفضة في استراتيجيتها الأمنية وهذا التناقض بين حجم البيانات الحساسة التي تمر عبر الطابعات وبين هشاشة الرقابة عليها، هو تحديداً الثغرة العمياء التي يبحث عنها المهاجمون.

حين تتجاوز الطباعة حدود المكتبعملية سير العمل التي كانت مقتصرة على بيئة المكتب الآمنة باتت اليوم تمتد عبر الشبكات المنزلية وأماكن العمل المشتركة والأجهزة الشخصية، التي لا تملك الشركة أدوات كافية لمراقبتها أو ضبطها.

كشوف الرواتب، العقود، سجلات العملاء، الملفات الطبية كلها قد تمر عبر طابعة أو ماسح ضوئي في لحظة واحدة.

وحين لا تعرف من طبع ماذا، ومن أين، ومتى، فأنت تفقد الرقابة على واحد من أبسط مسارات تسرب البيانات.

وثيقة واحدة مُوجَّهة إلى الجهة الخطأ، أو مهمة طباعة مهجورة لم يتم استلامها، كافية لكشف معلومات سرية دون أي مؤشر واضح على وقوع خرق.

وفقاً لتقارير" Quocirca"، تعرضت 56% من الشركات الصغيرة والمتوسطة لحادثة تسرب بيانات مرتبطة بالطباعة خلال العام الماضي.

فيما يرى 57% منها أن الوثائق المطبوعة على طابعات الموظفين في المنازل باتت من أبرز أسباب تسرب البيانات.

وتُظهر أبحاث" إتش بي" أيضًا أن سلوك المستخدمين عامل حاسم يزيد المخاطر: إذ توضح 55% من الشركات الصغيرة والمتوسطة أن الموظفين يحاولون تجاوز إرشادات الطباعة المعتمدة.

وفي المقابل، يفترض 66% من العاملين في وظائف معرفية أن الطابعات “آمنة” تلقائياً لمجرد وجودها خلف جدار الحماية، بينما يقر نصف المشاركين تقريبًا بأنهم لا يرون الطابعات تهديدًا أمنيًا.

ورغم أن أمن الطباعة ليس حاضرًا بقوة كأولوية، إلا أن كثيرًا من الشركات تعترف بأن الوضع يحتاج لتحسين.

وتتصدر قائمة مخاوفها الأمنية على النحو التالي:- المخاطر السيبرانية المرتبطة بالطابعات المتصلة بالشبكة.

- ترك المستندات السرية على الطابعة.

- الثغرات المرتبطة بالمستندات الممسوحة ضوئيًا عبر السحابة.

- الوصول غير المصرح به إلى ملفات الطباعة أو قوائم الانتظار.

- الطباعة أو الترتيب الخاطئ للمستندات أو سوء التعامل معها.

كل هذه المخاطر قابلة للإدارة لكن بشرط واحد: أن تعتبر الشركات الصغيرة والمتوسطة عمليات الطباعة والمسح الضوئي جزءاً لا يتجزأ من المحيط الأمني للمؤسسة.

وغياب هذه الرقابة يحول الصمود الأمني في بيئات العمل الهجينة مبنياً على العشوائية والتخمين.

حيث أن مستقبل العمل لا يقتصر على الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية بل يمتد ليشمل تأمين العمليات اليومية للمستندات التي تنقل البيانات الحساسة بين البيئتين المادية والرقمية.

الطابعات القديمة بوابة مفتوحة للمهاجمينيقلق تقريباً ثلثا الشركات الصغيرة والمتوسطة بنسبة 65% بشأن المخاطر الأمنية التي تُشكّلها الأنظمة القديمة.

ومع ذلك، لا تزال كثير منها تعتمد على طابعات تعمل ببرامج ثابتة قديمة وبيانات اعتماد افتراضية لم تتغير منذ تركيبها.

وهذه الأجهزة تعالج البيانات وتخزّنها في صمت، بينما تظل خارج دائرة الإدارة الأمنية الفعلية.

البرامج الثابتة غير المحدثة وبيانات الاعتماد الافتراضية تُنشئ نقاط دخول مباشرة إلى الشبكة.

فوجود طابعة واحدة مخترقة قد تُتيح موطئ قدم داخل أنظمة المؤسسة، لا سيما حين لا تخضع لمستوى المراقبة المفروض على الأجهزة الأخرى.

وإذا كانت الحواسيب المحمولة والخوادم تستوجب المراقبة والضوابط الأمنية، فالطابعات كذلك.

وتجاهلها يعني ببساطة ترك جزء من سطح الهجوم مكشوفاً بلا حماية.

الطباعة الذكية: حين تصبح السيطرة قابلة للتوسعتُقرّ 69% من الشركات الصغيرة والمتوسطة – أي 7 من كل 10 شركات - بأن أمن الطباعة لديها يحتاج إلى تحسين.

ولمواكبة متطلبات بيئة العمل المستقبلية، تحتاج هذه الشركات إلى أساس تقني آمن على مستوى الأجهزة، وحماية تتطور مع تغير التهديدات المستمرة.

فتُبنى “الطباعة الذكية” على أساس أجهزة أكثر أمانًا من خلال إدماج عناصر مثل الرؤية الواضحة، وفرض السياسات، وسجلات التدقيق مباشرة في سير عمل الطباعة والمسح الضوئي.

والأرقام تتحدث عن نفسها: من بين الشركات التي اعتمدت الطباعة الذكية، يرى 89% أنها منحتهم رؤية أوضح لنشاط الطباعة والمسح الضوئي عبر المستخدمين والمواقع، ويرى 86% أنها ساعدتهم في استيفاء معايير الامتثال والأمن، فيما يُقر 85% بأنها عززت تطبيق القواعد والقيود.

في مستقبل العمل، لا يجوز أن تبقى الطابعات “فكرة ثانوية”.

إذ قد تصل كلفة أي اختراق للبيانات إلى ملايين الدولارات، ناهيك عن الغرامات التنظيمية والأثر السلبي على السمعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك