قناة الغد - أميركا تؤكد التزامها بأمن الكويت وتدين الهجمات الإيرانية يني شفق العربية - إيران وأذربيجان تبحثان خفض التوترات وسط مفاوضات نووية وأزمة هرمز وكالة الأناضول - واشنطن والكويت تشددان على مواصلة التنسيق الدفاعي غداة استهداف إيراني العربية نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يواجه أصعب تحد في تاريخه العربي الجديد - ارتفاع أسعار الوقود يفتح أزمة مالية داخل البنتاغون قناة الغد - الشيوخ الأميركي يرفض محاولة ديمقراطية لمنع ترمب من إنشاء صندوق تعويضات العربي الجديد - فيروس ذكاء اصطناعي يحدث فوضى ويخترق ملايين الحواسيب وكالة سبوتنيك - زيلينسكي يتوجه برسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الصراع القدس العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين كبار في “الأمن العام” إثر غارة دامية على غزة فجر الخميس- (فيديو) الجزيرة نت - حواجز وإتاوات.. من يعرقل امتحانات طلاب السويداء؟
عامة

نائب إيراني يوضح شروط خامنئي في أي مفاوضات مع واشنطن

قناه الحدث
قناه الحدث منذ أسبوعين
2

فيما يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب خياراته تجاه إيران، بعد ردها على المقترح الأميركي الأحدث، قال رئيس لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان الإيراني، محمد صالح جوكار، إن الشروط التي وضعها المرشد مجتبى ...

ملخص مرصد
أكد نائب إيراني أن شروط المرشد الإيراني علي خامنئي تمثل خطوطاً حمراء في أي مفاوضات مع واشنطن، مشيراً إلى عدم ثقة طهران بالولايات المتحدة. وقال جوكار إن إيران رفضت المشاركة في جولة ثانية من المفاوضات، متمسكة بشروط خامنئي التي تشمل انسحاب القوات الأميركية ورفع العقوبات. جاء ذلك بعد تحذيرات ترامب من عواقب عدم التوصل لاتفاق قريباً، amidst جهود باكستانية للتقريب بين الطرفين.
  • شروط خامنئي تمثل خطوطاً حمراء في أي مفاوضات مع واشنطن بحسب نائب إيراني
  • إيران رفضت المشاركة في جولة ثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة
  • ترامب حذر من عواقب عدم التوصل لاتفاق قريباً مع إيران
من: دونالد ترامب، محمد صالح جوكار، علي خامنئي أين: إيران، واشنطن، باكستان

فيما يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب خياراته تجاه إيران، بعد ردها على المقترح الأميركي الأحدث، قال رئيس لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان الإيراني، محمد صالح جوكار، إن الشروط التي وضعها المرشد مجتبى خامنئي تمثل" خطاً أحمر" في أي مفاوضات محتملة مع الولايات المتحدة.

كما أكد أن طهران" لا تثق بواشنطن ولا بالرئيس الأميركي"، وفق ما نقلت وكالة" مهر" الإيرانيةإلى ذلك، اعتبر جوكار أن واشنطن كانت تسعى، من خلال الضغوط العسكرية والعقوبات، إلى" تغيير النظام وتقسيم إيران والسيطرة على مواردها"، لكنه رأى أن تلك المحاولات باءت بالفشل.

كذلك، أشار إلى أن طهران رفضت المشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة، التي كان من المقرر عقدها في باكستان، موضحاً أن واشنطن طرحت خلال الفترة الماضية مقترحات تتعلق برفع الحصار البحري مقابل إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، إلا أن الجانب الإيراني تمسك بما وصفه ب" الشروط الأساسية" التي طرحها خامنئي.

وبحسب جوكار، فإن هذه الشروط تتضمن: عبوراً منظماً عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية.

كما تشمل إنهاء الحرب على جميع الجبهات وضد جميع أطراف" محور المقاومة"، حسب قوله.

وتتضمن أيضاً انسحاب القوات الأميركية المقاتلة من جميع قواعدها في المنطقة، فضلاً عن دفع تعويضات كاملة لإيران.

كذلك تشمل" رفع جميع العقوبات المفروضة على طهران، بالإضافة إلى الإفراج عن الأموال والأصول الإيرانية المجمدة في الخارج".

هذا وتتضمن أيضا الاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم.

كما شدد جوكار على أن بلاده لا تزال تنظر إلى الولايات المتحدة باعتبارها" خصماً لا يمكن الوثوق به"، مؤكداً أن إيران ستواصل تعزيز قدراتها العسكرية والاقتصادية بصورة مستقلة.

أتت تلك التصريحات بعدما جدد ترامب تحذيراته لطهران، مشيراً إلى أن" أموراً سيئة" قد تحصل إن لم يتم التوصل لاتفاق قريباً.

كما جاءت هذه التصريحات فيما تواصل باكستان مساعيها من أجل تقريب وجهات النظر بين البلدين.

وكان الرئيس الأميركي وصف سابقا الرد الإيراني على المقترح الأميركي بالسيء جداً.

وأكد أن الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل لن يرفع.

في حين واصلت إيران تهديداتها لسفن الشحن في مضيق هرمز، بعد أن شلت حركة الملاحة في هذا الممر المائي الحيوي منذ تفجر الحرب بين أميركا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في 28 فبراير الماضي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك