العربية نت - "صَدّة فظيعة" من خاميس لابنة رئيس كولومبيا تشعل الغضب الجزيرة نت - الحقيقة التي لا يخبروك بها.. لماذا تقلص أوبر ومايكروسوفت استخدام الذكاء الاصطناعي؟ التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية لا تتوقّف.. بري: اتفاق وقف النار "هجين ومُفخّخ" العربي الجديد - اللوفر يحتضن معرضاً لعجائب الفنون الإسلامية الزخرفية إيلاف - صفعة تشريعية لرشيدة طليب.. الكونغرس يرفض تقييد صلاحيات ترامب العسكرية في لبنان يني شفق العربية - الصين ترفض رسوما جمركية أمريكية بذريعة العمل القسري وكالة الأناضول - خلقتها إسرائيل.. أزمة قطع الغيار والوقود تفرمل قطاع النقل بغزة القدس العربي - مسؤول روسي: لا توجد دولة قادرة بمفردها على تعويض إمدادات نفط الشرق الأوسط سكاي نيوز عربية - بري: أوافق على انسحاب "حزب الله وإسرائيل" من جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - رسالة من الرئيس الأوكراني لبوتين.. وترمب يصف كوبا بالدولة الفاشلة
عامة

غزة.. إسرائيل تقتل فلسطينيا وتوسع مناطق سيطرتها شرقي خان يونس

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ أسبوعين
1

غزة / رمزي محمود / الأناضولمصادر محلية للأناضول آليات إسرائيلية توغلت فجرا في بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس ودفعت المكعبات الصفراء نحو الغرب عشرات الأمتار موسعة بذلك سيطرتها في المنطقةشهود عيان: حر...

ملخص مرصد
قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينياً وأصاب 4 آخرين بغارة على وسط خان يونس جنوبي غزة، فيما وسع نطاق سيطرته شرقي المدينة عبر تحريك ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" غرباً. وأفاد شهود عيان بتوغل آليات إسرائيلية في بلدة بني سهيلا وشرقي خان يونس، ودفع المكعبات الإسمنتية نحو الغرب، ما أدى إلى نزوح عائلات. وتأتي هذه العمليات ضمن خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر 2025.
  • قتل فلسطيني وأصيب 4 بغارة إسرائيلية على وسط خان يونس جنوبي غزة
  • آليات إسرائيلية توسع سيطرتها شرقي خان يونس بدفع "الخط الأصفر" غرباً
  • نزوح عائلات إثر هدم منازل وتوسيع مناطق السيطرة الإسرائيلية
من: الجيش الإسرائيلي، فلسطينيون أين: خان يونس، بني سهيلا، قطاع غزة

غزة / رمزي محمود / الأناضولمصادر محلية للأناضول آليات إسرائيلية توغلت فجرا في بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس ودفعت المكعبات الصفراء نحو الغرب عشرات الأمتار موسعة بذلك سيطرتها في المنطقةشهود عيان: حركة نزوح لعائلات تسكن في منطقتي" حي الرقب" و" حارة الفجم" إثر توسيع الجيش الإسرائيلي" الخط الأصفر"قتل الجيش الإسرائيلي، الأحد، فلسطينيا وأصاب 4 آخرين بغارة على وسط مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، فيما وسع نطاق سيطرته شرقي المدينة عبر تحريك ما يعرف بـ" الخط الأصفر" غربا.

وأفادت مصادر طبية في مستشفى ناصر بخان يونس، للأناضول، بوصول" جثمان الشهيد أحمد أبو مصطفى، وأربعة مصابين آخرين بحالات مختلفة، جراء قصف من مسيرة إسرائيلية استهدف تجمعا لفلسطينيين وسط خان يونس".

وأوضح شهود عيان أن مسيرة إسرائيلية شنت غارة واحدة على الأقل على تجمع لفلسطينيين في منطقة" كراج رفح" وسط المدينة، أدت إلى مقتل فلسطيني وإصابة آخرين.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية وشهود عيان بتوغل عدد من الآليات الإسرائيلية، وسط إطلاق نار وقصف مدفعي، في بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس، فجر الأحد.

وأضافت المصادر أن الآليات الإسرائيلية دفعت المكعبات الإسمنتية المُحدِدة لما يُسمى بـ" الخط الأصفر" نحو جهة الغرب لعشرات الأمتار في منطقتي" حي الرقب" و" حارة الفجم"، ما يعني توسيع المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي.

وأوضح شهود عيان أن جرافة عسكرية إسرائيلية قامت بأعمال هدم لعدد من المنازل في المنطقة.

ووفقا للشهود، فإن المنطقتين شهدتا حركة نزوح لعدد من العائلات نحو وسط وغرب خان يونس.

و" الخط الأصفر" هو خط حدودي افتراضي حددته تفاهمات وقف إطلاق النار المبرمة في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، ويُشار إليه بمكعبات إسمنتية صفراء، ويفصل بين المناطق التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي وتقع في غربي القطاع، وتلك التي لا يزال يحتلها شرقه.

وتأتي عمليات القصف وتوسيع مناطق ما يُعرف بـ" الخط الأصفر" ضمن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، حيث حدد الاتفاق مساحة هذه المنطقة في المرحلة الأولى منه، بنحو 53 بالمئة من مساحة القطاع.

ومساء الخميس، أقر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بخرق الاتفاق، وتوسيع مساحة احتلال القطاع إلى 60 بالمئة؛ من خلال عمليات مشابهة دفع فيها الجيش ما يُعرف بـ" الخط الأصفر" نحو المناطق الغربية من القطاع.

وفي 29 سبتمبر/أيلول 2025، أعلن ترامب، خطة لإنهاء الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة تشمل المرحلة الأولى منها وقف إطلاق النار وانسحابا إسرائيليا جزئيا والإفراج عن الأسرى الإسرائيليين وإدخال 600 شاحنة مساعدات يوميا.

وفيما التزمت حركة" حماس" بالتزامات المرحلة الأولى تنصلت إسرائيل من تعهداتها وواصلت اعتداءاتها، ما أسفر عن مقتل مئات وإصابة مئات الفلسطينيين، فضلا عن توسيع سيطرتها على القطاع.

أما المرحلة الثانية فتتضمن انسحابا أوسع للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، وإعادة الإعمار، مقابل بدء نزع سلاح الفصائل، وهو ما لم تنفذه إسرائيل أيضا وتتجاوزه بالإصرار على نزع السلاح أولا.

ويعتبر فلسطينيون ومؤسسات حقوقية الخروقات الإسرائيلية للاتفاق، استمرارا للإبادة الجماعية التي بدأت في 8 أكتوبر 2023، لكن بأشكال مختلفة، بالقصف والحصار ومنع إدخال المساعدات الغذائية والطبية والإغاثية.

وخلفت الإبادة أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد عن 172 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك