روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية
عامة

هآرتس: تمديد الهدنة مع لبنان لا يحل جوهر الأزمة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
1

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان مدة 45 يوما إضافية يقدم حلا مؤقتا للشرط الذي وضعته بيروت لمواصلة المفاوضات، لكنه لا يضمن معالجة القضايا الأساسية، خصوصا استمرار...

ملخص مرصد
ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن تمديد الهدنة بين إسرائيل ولبنان لمدة 45 يوماً حلاً مؤقتاً، لكنه لا يعالج القضايا الأساسية مثل الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان. وأكدت الصحيفة أن المفاوضات في واشنطن تتناول آلية تنسيق عسكري بإشراف أمريكي، لكنها لا تشمل عملاً مشتركاً ضد حزب الله. وأشارت إلى أن الحكومة اللبنانية حققت إنجازاً سياسياً رمزياً، دون تحقيق أي مكاسب عملية ملموسة حتى الآن.
  • تمديد الهدنة 45 يوماً حل مؤقت لا يعالج القضايا الأساسية بين إسرائيل ولبنان
  • المفاوضات في واشنطن تتناول آلية تنسيق عسكري بإشراف أمريكي دون عمل مشترك ضد حزب الله
  • لبنان حقق إنجازاً سياسياً رمزياً دون مكاسب عملية مثل انسحاب إسرائيلي أو ترسيم حدود
من: إسرائيل، لبنان، حزب الله، الولايات المتحدة أين: جنوب لبنان، واشنطن

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان مدة 45 يوما إضافية يقدم حلا مؤقتا للشرط الذي وضعته بيروت لمواصلة المفاوضات، لكنه لا يضمن معالجة القضايا الأساسية، خصوصا استمرار العمليات الإسرائيلية في جنوب لبنان وترسيخ وجودها فيما يشبه" حزاما أمنيا" متوسعا.

وأضافت الصحيفة أن التفاهمات بين الوفدين الإسرائيلي واللبناني في اجتماعات واشنطن الأسبوع الماضي تتحدث عن إنشاء آلية تنسيق عسكري بين الجانبين، بإشراف أمريكي، وربما تشمل تعاونا استخباريا، لكنها لا تصل إلى مستوى العمل العسكري المشترك ضد حزب الله.

ووفق الصحيفة، فإن هناك مفارقة في وصف وقف إطلاق النار بأنه تم التوصل إليه بين إسرائيل ولبنان، في حين أن الحرب تُدار عمليا ضد حزب الله، الذي لا تملك الحكومة اللبنانية السيطرة الكاملة على قراراته وردوده.

وتضيف هآرتس أن الحكومة اللبنانية حققت إنجازا رمزيا لا يُترجم إلى مكاسب عملية يتمثل في إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، وهو ما يُعد إنجازا سياسيا رغم معارضة حزب الله، لكنه لا يزال رمزيا؛ إذ لم يتحقق بعد انسحاب إسرائيلي ولا جدول زمني ولا عودة كاملة للنازحين ولا إطلاق سراح المعتقلين اللبنانيين ولا بدء مباحثات ترسيم الحدود.

غموض بشأن الوجود الإسرائيلي في الجنوبوبحسب الصحيفة، فإن هناك صعوبة لبنانية في فهم ما إذا كان الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان يمثل ورقة ضغط مرتبطة بنزع سلاح حزب الله، أم هدفا مستقلا ودائما، مشيرة إلى أن هذه قضية جوهرية تمس مطالبة الحكومة اللبنانية ببسط سيادتها الكاملة على أراضيها.

وقالت الصحيفة إن الوجود الإسرائيلي يفرغ سيادة لبنان من مضمونها، فإذا بقيت إسرائيل مسيطرة على أجزاء من جنوب لبنان، فلن تستطيع الحكومة اللبنانية فرض سيادتها أو نشر جيشها على الحدود، مما يجعل النقاش حول ترسيم الحدود بلا جدوى عملية.

وأضافت أن جنوب لبنان قد يتحول إلى ذريعة دائمة للحرب دون التزام إسرائيلي واضح بالانسحاب، وسيبقى ساحة مفتوحة للتصعيد، لا ضد حزب الله فقط، بل بين إسرائيل ولبنان أيضا، رغم محاولة الحكومة اللبنانية فصل نفسها عن" إملاءات حزب الله وإيران".

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك قلقا لبنانيا من أن إسرائيل والولايات المتحدة لا تديران المفاوضات لإنهاء الحرب، بل ترتيبات لإدارة حرب دائمة، بما يشبه نموذج قطاع غزة، رغم وجود حكومة شرعية وجيش وطني يمكن التعامل معه كشريك ضد حزب الله.

وذكرت الصحيفة أن التقدم في المفاوضات بواشنطن محدود، فرغم الحديث عن" تقدم حقيقي"، فإن جوهره يقتصر حتى الآن على اتفاق مبدئي بشأن آلية التنسيق العسكري، على أن تُبحث تفاصيلها لاحقا في اجتماعات مقبلة مطلع يونيو/حزيران المقبل.

وبحسب هآرتس، فإن لبنان يسعى إلى حشد دعم من دول المنطقة، لا سيما السعودية ومصر وقطر، من أجل الضغط على الإدارة الأمريكية بهدف فرض جدول زمني لانسحاب إسرائيلي تدريجي وتأمين تمويل لتقوية الجيش اللبناني.

وتجري المفاوضات مع لبنان في ظل ترقب حذر لاحتمال تجدد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مع احتمال أن تحاول طهران إشعال جبهة حزب الله وإسرائيل لإفشال المسار السياسي بين لبنان وإسرائيل، وفق هآرتس.

وكان الجانبان اللبناني والإسرائيلي قد عقدا جولتي محادثات في العاصمة الأمريكية يومي 14 و23 أبريل/نيسان الماضي، تمهيدًا لمفاوضات سلام.

ومن المقرر أن يلتقي ممثلو الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية مجددا يومي 2 و3 يونيو/حزيران المقبل، لإجراء جولة جديدة من المفاوضات.

وقبل ذلك، يُتوقع عقد حوار عسكري بين وفدي البلدين في واشنطن يوم 29 مايو/أيار الجاري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك