الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا العربية نت - إسرائيل تعلن قتل قيادات أمنية بارزة في حماس بغزة القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم
عامة

بعد النفط .. ابتزاز رقمي في أعماق البحر: إيران تهدد عمالقة التكنولوجيا بكارثة رقمية في مضيق هرمز

إيلاف
إيلاف منذ أسبوعين
4

إيلاف من بيروت: بعد نجاحها في توظيف سلاح الجغرافيا لفرض حصار بحري على مضيق هرمز، تتجه طهران نحو استهداف الشريان السري المغذي للاقتصاد الرقمي: كابلات الإنترنت البحرية. وكشفت تقارير دولية عن سعي الجمهور...

ملخص مرصد
أعلنت إيران فرض رسوم ترخيص على كابلات الإنترنت البحرية في مضيق هرمز، مستهدفة عمالقة التكنولوجيا مثل غوغل ومايكروسوفت. يأتي ذلك ضمن مشروع قانون إيراني يهدف إلى احتكار إصلاح وصيانة الكابلات، مع تحذيرات من كارثة رقمية عالمية إذا لم تمتثل الشركات. الحرس الثوري الإيراني يمتلك القدرة على تعطيل هذه الكابلات بحسب تقارير دولية.
  • إيران تفرض رسوم عبور على كابلات الإنترنت البحرية في مضيق هرمز
  • تهديد بحدوث كارثة رقمية عالمية إذا لم تمتثل الشركات للأنظمة الإيرانية
  • الحرس الثوري الإيراني قادر على تعطيل الكابلات البحرية بحسب تقارير
من: إيران، الحرس الثوري الإيراني، عمالقة التكنولوجيا (غوغل، مايكروسوفت، ميتا، أمازون) أين: مضيق هرمز

إيلاف من بيروت: بعد نجاحها في توظيف سلاح الجغرافيا لفرض حصار بحري على مضيق هرمز، تتجه طهران نحو استهداف الشريان السري المغذي للاقتصاد الرقمي: كابلات الإنترنت البحرية.

وكشفت تقارير دولية عن سعي الجمهورية الإسلامية لفرض رسوم ترخيص ماليّة على أكبر شركات التكنولوجيا في العالم مقابل مرور بياناتها تحت مياه الخليج، وسط تحذيرات أمنية من حدوث كارثة رقمية متتالية قد تعصف بحركة الإنترنت والاتصالات العالمية إذا لم تمتثل تلك الشركات للأنظمة الإيرانية المستحدثة.

الحرس الثوري يلاحق تريليونات البيانات السحابيةناقش المشرعون في طهران مشروع قانون يستهدف الكابلات البحرية في مضيق هرمز التي تربط العواصم العربية بمراكز البيانات في أوروبا وآسيا.

وأعلن المتحدث العسكري الإيراني إبراهيم ذو الفقاري فرض رسوم عاجلة على عمالقة التكنولوجيا مثل غوغل، ومايكروسوفت، وميتا، وأمازون.

وتتضمن الخطة إلزام مشغلي الشبكات بدفع رسوم ترخيص عبور، مع احتكار حقوق الإصلاح والصيانة لصالح الشركات الإيرانية في المياه الإقليمية.

ورغم أن فرض العقوبات الأمريكية يمنع عمالقة الوادي السيليكون من سداد مدفوعات ماليّة للنظام الإيراني، مما يجعل التهديد يبدو كاستعراض للقوة، إلا أن لوائح الحرس الثوري الإيراني حملت إشارات مبطنة بإمكانية إلحاق أضرار مادية بـ البنية التحتية للاتصالات البحرية.

هذا السيناريو يضع تريليونات الدولارات من المعاملات المصرفية، والبنية التحتية السحابية للذكاء الاصطناعي، والاتصالات العسكرية في مربع الخطر المباشر.

الكابلات البحرية في مضيق هرمز: خارطة النطاق الترددينتيجة الهواجس الأمنية القائمة، تجنب المشغلون الدوليون المياه الإيرانية، وقاموا بتجميع خطوط الألياف البصرية في شريط ضيق على طول الجانب العماني من الممر المائي، بحسب الباحث في مركز الحبتور للأبحاث مصطفى أحمد.

ومع ذلك، تؤكد بيانات شركة" TeleGeography" لأبحاث الاتصالات أن كابلين رئيسيين وهما كابل فالكون وجسر الخليج الدولي (GBI) يمران مباشرة عبر المياه الإيرانية.

ويمتلك الحرس الثوري، المسلح بغواصين قتاليين وغواصات صغيرة وطائرات مسيرة تحت الماء، القدرة على تعطيل هذه الشرايين.

وتُشير التحليلات إلى أن أي اضطراب واسع النطاق سيمتد ككارثة رقمية متتالية عبر عدة قارات؛ حيث ستواجه دول الخليج انقطاعات تؤثر على صادرات النفط والغاز، بينما ستتكبد قطاعات الاستعانة بالمصادر الخارجية في الهند خسائر بمليارات الدولارات نتيجة تباطؤ التداول المالي بين محطات مد الكابلات في سنغافورة وأوروبا، رغم أن هذه الشبكة تمثل أقل من 1% من النطاق الترددي الدولي العالمي اعتبارا من عام 2025.

محاكاة قناة السويس وعقدة اتفاقية قانون البحارحاولت وسائل الإعلام الرسمية شرعنة فرض الرسوم بالاستناد إلى اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 (UNCLOS)، وتحديداً المادة 79 التي تمنح الدول الساحلية حق وضع شروط لمرور الأنابيب والكابلات في بحرها الإقليمي.

وصاغت طهران مقترحها كـ" محاكاة لنموذج مصر" التي تستغل الموقع الاستراتيجي لقناة السويس لاستضافة الكابلات وتحصيل مئات الملايين من الدولارات سنوياً كرسوم عبور.

لكن خبراء القانون الدولي يرفضون المقارنة؛ فقناة السويس مجرى مائي اصطناعي حُفر داخل أراضٍ سيادية، بينما مضيق هرمز ممر طبيعي محكوم بقوانين الملاحة الدولية العرفية.

وأوضحت إيريني بابانيكولوبولو، أستاذة القانون الدولي بجامعة لندن، أن طهران ملزمة بالعقود المبرمة بشأن الخطوط القائمة، لكنها تملك مرونة فرض شروط على الكابلات الجديدة.

وفي هذا السياق، ترى دينا إسفندياري، الخبيرة في" بلومبيرغ إيكونوميكس"، أن التهديد الإيراني يستهدف رفع كلفة أي مواجهة عسكرية محتملة ضد النظام عبر تكبيد الاقتصاد العالمي خسائر باهظة، بعدما اكتشفت طهران حجم التأثير الاستراتيجي الذي يمنحه لها التحكم في الشرايين الرقمية العميقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك