روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو)
عامة

«السلاح الخفي».. ما هو التلاعب النفسي ؟ وكيف تحمي صحتك العقلية منه؟

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ أسبوعين
2

يُعد" الغازلايتينغ" أو التلاعب النفسي أحد أخطر أشكال الإساءة العاطفية والنفسية الخفية التي يمكن أن تحدث في العلاقات الإنسانية، سواء كانت عاطفية، عائلية، أو حتى في بيئة العمل. يعتمد هذا الأسلوب على جعل...

ملخص مرصد
يعد التلاعب النفسي (الغازلايتينغ) أحد أخطر أشكال الإساءة العاطفية، حيث يستهدف تشويه إدراك الضحية للواقع عبر إنكار الأحداث أو تحريفها، مما يؤدي إلى فقدانها الثقة بنفسها. تبدأ العلامات بتكرار إنكار المتلاعب للوقائع أو تحميل الضحية مسؤولية المبالغة، ثم تتطور إلى عزلة اجتماعية وقلق دائم. لحماية الصحة العقلية، ينصح الخبراء بالوثوق بالإحساس الشخصي وتسجيل الأحداث وتجنب الجدال العقيم.
  • التلاعب النفسي يستهدف تشويه إدراك الضحية للواقع عبر إنكار الأحداث أو تحريفها
  • أبرز العلامات: إنكار المتلاعب للوقائع أو تحميل الضحية مسؤولية المبالغة
  • لحماية الصحة العقلية: الوثوق بالإحساس الشخصي وتسجيل الأحداث وتجنب الجدال العقيم

يُعد" الغازلايتينغ" أو التلاعب النفسي أحد أخطر أشكال الإساءة العاطفية والنفسية الخفية التي يمكن أن تحدث في العلاقات الإنسانية، سواء كانت عاطفية، عائلية، أو حتى في بيئة العمل.

يعتمد هذا الأسلوب على جعل الضحية تشك في صحة عقلها، ذاكرتها، وإدراكها للواقع، مما يؤدي تدريجياً إلى تدمير ثقتها بنفسها واعتمادها الكامل على الشخص المتلاعب.

كيف تكتشف الخدعة؟

علامات تدل على أنك ضحية للتلاعب النفسيغالباً ما يبدأ التلاعب النفسي بشكل تدريجي وغير ملحوظ، ولكن هناك إشارات تحذيرية واضحة يمكن من خلالها التعرف على هذا السلوك:ينكر المتلاعب أحداثاً أو وعوداً حدثت بالفعل بنسبة 100%، ويصر على مواقف مثل: " أنت تتخيل أشياءً لم تحدث" أو" هذا لم يصدر مني أبداً".

إعادة صياغة المواقف لتبدو الضحية هي المخطئة أو المبالغة في رد الفعل، كقوله: " أنت حساس زيادة عن اللزوم" أو" أنت تضخم الأمور كالعادة".

استخدام مخاوف الضحية وشكوكها الذاتية ضدها لزعزعة استقرارها النفسي.

4- الاعتذار المستمر دون سببتجد الضحية نفسها تعتذر دائماً للشخص المتلاعب، حتى عندما تشعر في داخلها بأنها لم ترتكب أي خطأ.

الآثار المدمرة للتلاعب النفسي على الصحة العقليةإن التعرض المستمر لهذا النوع من الإساءة يترك ندوباً نفسية عميقة.

تبدأ الضحية في فقدان القدرة على اتخاذ أبسط القرارات خوفاً من أن تكون" مخطئة" أو" غير عقلانية".

يتطور الأمر في كثير من الأحيان إلى شعور دائم بالقلق، الاكتئاب، والعزلة الاجتماعية، حيث يعزل المتلاعب ضحيته عن الأصدقاء والعائلة ليضمن السيطرة الكاملة عليها وتوجيه أفكارها.

" درع الحماية" خطوات عملية لاستعادة توازنك النفسيإذا اكتشفت أنك في علاقة تعتمد على" الغازلايتينغ"، فإليك أهم الخطوات لحماية صحتك العقلية:- ثق بإحساسك ووثق الأحداثاحتفظ بسجلات، رسائل نصية، أو مذكرات مكتوبة للأحداث المهمة لتذكير نفسك بالحقائق عندما يحاول المتلاعب تحريفها.

توقف عن الجدال العقيم؛ عندما تلاحظ أن الشخص الآخر يبدأ في إنكار الواقع، أنهِ النقاش فوراً بقولك: " أنا أعرف ما رأيته/سمعته، ولن أتحاور في هذا الشأن".

تواصل مع أصدقاء مقربين أو أفراد من العائلة تثق بهم لتقدم لك نظرة موضوعية وواقعية للأمور.

في كثير من الأحيان، يكون الدعم المهني من طبيب أو معالج نفسي خطوة حاسمة لإعادة بناء الثقة بالنفس والتعافي من آثار التلاعب.

مخرجة فيلم «جنتل مونستر» المشارك في «كان» تفتح ملفًا شائكًا ومحظورًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك