Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

المعهد القومي لعلوم البحار: التعامل مع قرش «الماكو» بالقصير غير علمي ويُهدّد التوازن البيئي

صدى البلد
صدى البلد منذ أسبوعين
2

أكد المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد أن واقعة ظهور سمكة قرش من نوع “الماكو” بمدينة القصير بمحافظة البحر الأحمر شهدت تعاملًا غير علمي مع الكائن البحري، واصفًا ما حدث بأنه سلوك مرفوض بيئيًا وبحثيًا، ...

ملخص مرصد
أدان المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد التعامل مع قرش "الماكو" في القصير بمحافظة البحر الأحمر، مشيرًا إلى أنه غير علمي ويهدد التوازن البيئي. وأوضح المعهد أن مثل هذه الحالات تتطلب تدخلًا متخصصًا بدلاً من المطاردة أو الصيد العشوائي، محذرًا من الممارسات الفردية التي قد تضر بالنظام البيئي. كما شدد على أهمية التعامل مع القروش من خلال الجهات العلمية والبيئية المختصة.
  • أدان المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد التعامل مع قرش "الماكو" في القصير بمحافظة البحر الأحمر باعتباره غير علمي ويهدد التوازن البيئي
  • حذر المعهد من الممارسات الفردية التي تهدد النظام البيئي للبحر الأحمر بدلاً من التدخل المتخصص
  • الدكتور أحمد وهب الله: قرش "الماكو" يعيش عادة في المياه المفتوحة وقد يقترب من الشواطئ لظروف مؤقتة (بحسب المعهد)
من: المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، الدكتور أحمد وهب الله أين: مدينة القصير، محافظة البحر الأحمر

أكد المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد أن واقعة ظهور سمكة قرش من نوع “الماكو” بمدينة القصير بمحافظة البحر الأحمر شهدت تعاملًا غير علمي مع الكائن البحري، واصفًا ما حدث بأنه سلوك مرفوض بيئيًا وبحثيًا، ويعكس نقص الوعي بكيفية التعامل مع الكائنات البحرية النادرة التي قد تظهر بالقرب من الشواطئ.

وأوضح المعهد، برئاسة الدكتورة عبير أحمد منير، أن ظهور بعض أنواع القروش قرب السواحل يرتبط أحيانًا بعوامل طبيعية وبيئية، مثل البحث عن الغذاء أو التعرّض للإجهاد أو اضطراب الاتجاهات الملاحية، مؤكدًا أن مثل هذه الحالات تتطلب تدخلًا علميًا متخصصًا بدلًا من المطاردة أو الصيد العشوائي.

وأشار البيان إلى أن مقاطع الفيديو المتداولة أظهرت حالة من الفوضى والتعامل غير المسؤول مع القرش، وصولًا إلى اصطياده والتعامل معه كمشهد استعراضي، رغم الأهمية البيئية الكبيرة لهذه الكائنات في الحفاظ على التوازن البيئي للبحر الأحمر.

وانتقد المعهد كذلك طريقة تشريح القرش التي ظهرت في بعض المقاطع المصورة، مؤكدًا أن التعامل العلمي مع الكائنات البحرية الكبيرة يستلزم إجراءات دقيقة تشمل التوثيق البيولوجي، وأخذ القياسات، وحفظ العينات، وتحليل الأنسجة والأعضاء وفق بروتوكولات بحثية متخصصة.

وشدّدت رئيس المعهد على ضرورة أن يتم التعامل مع القروش والكائنات البحرية الكبيرة من خلال الجهات العلمية والبيئية المختصة، محذرة من الممارسات الفردية التي قد تضر بالنظام البيئي أو تتسبب في إثارة الذعر المجتمعي دون مبرر.

وأكد المعهد أن البحر الأحمر يُعد من أهم النظم البيئية البحرية على مستوى العالم، وأن أسماك القرش تمثل عنصرًا أساسيًا في السلسلة الغذائية البحرية، لافتًا إلى أن التهويل الإعلامي ونشر المشاهد المثيرة يسهمان في تكوين صورة خاطئة عن هذه الكائنات.

من جانبه، أوضح الدكتور أحمد وهب الله، مدير فرع البحر الأحمر بالغردقة، أن قرش “الماكو” من الأنواع سريعة الحركة التي تعيش عادة في المياه المفتوحة، وقد سبق رصد ظهوره في مناطق مختلفة من البحر الأحمر، مشيرًا إلى أن اقترابه من الشواطئ قد يكون نتيجة ظروف بيئية أو سلوكية مؤقتة تستدعي الدراسة والرصد وليس القتل أو المطاردة الجماعية.

فيما أكد الدكتور أمجد شعبان، المتخصص في أسماك القرش بفرع البحر الأحمر، أن المؤشرات الظاهرية الواضحة في الصور والفيديوهات، ومنها شكل الجسم والزعنفة الظهرية والذيل، تؤكد بدرجة كبيرة أن السمكة تعود لقرش “الماكو”، نافياً ما تردد حول كونها من أنواع أخرى مثل “قرش الشعاب” أو “القرش ذو الزعنفة السوداء”.

وأضاف أن ظهور القروش قرب الشواطئ لا يعني بالضرورة وجود خطر مباشر على الإنسان، موضحًا أن حوادث الهجوم نادرة وترتبط غالبًا بظروف استثنائية، مؤكدًا أن البحر هو الموطن الطبيعي للقروش بينما يظل الإنسان زائرًا لهذا النظام البيئي.

ودعا المعهد إلى تعزيز التنسيق بين الجهات البيئية والبحثية والمحليات والأجهزة التنفيذية لوضع آلية واضحة للتعامل مع مثل هذه الوقائع مستقبلًا، بما يحقق التوازن بين حماية الإنسان والحفاظ على الكائنات البحرية، مؤكدًا أن حماية البيئة البحرية والتنوع البيولوجي بالبحر الأحمر مسؤولية مشتركة تتطلب الوعي والتعامل المسؤول من الجميع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك