افتتحت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، النسخة الأولى لملتقى توظيف مدينة الشيخ زايد، بمشاركة نحو 25 شركة من شركات القطاع الخاص، بهدف توفير فرص عمل للشباب والفتيات في مختلف المهن والتخصصات، وذلك بحضور الدكتورة سحر الحسيني رئيس مجلس أمناء مدينة الشيخ زايد، والمهندس بسام محمد رئيس جهاز مدينة الشيخ زايد، والنائب طارق رضوان رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، وعدد من النواب ورجال الأعمال والإعلاميين والشخصيات العامة.
وأكدت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي أن ملتقيات التوظيف أصبحت منصات حقيقية لربط الكفاءات الشابة بالفرص المتاحة، بما يسهم في خلق مسارات واقعية للتمكين الاقتصادي وتعزيز مشاركة الشباب في عملية التنمية.
وأوضحت أن وزارة التضامن الاجتماعي تعمل وفق استراتيجية للتمكين الاقتصادي ترتكز على التحول من الدعم إلى الإنتاج، ومن العوز إلى العمل، من خلال حزمة متكاملة من البرامج والمبادرات التي تستهدف دعم الأسر الأولى بالرعاية والشباب عبر تعزيز فرص التدريب والتشغيل وتحفيز ريادة الأعمال ودعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر.
وأضافت أن الوزارة أطلقت عدداً من المبادرات الهادفة إلى تمكين الشباب وإعدادهم لسوق العمل، مشيرة إلى الدور الذي تقوم به وحدات التضامن الاجتماعي داخل الجامعات في تدريب وتأهيل الشباب على المهارات المطلوبة، إلى جانب اهتمام الوزارة بتعزيز الاقتصاد الرعائي باعتباره أحد القطاعات الحيوية الداعمة لمنظومة التمكين الاقتصادي.
وأشارت “صاروفيم” إلى أن المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي تضم أكثر من 34 جهة شريكة، وتستهدف الفئات الأولى بالرعاية القادرة على العمل، عبر تقديم خدمات مالية وغير مالية تشمل التدريب والتمويل متناهي الصغر والشمول المالي الرقمي وتسويق المنتجات والحرف اليدوية من خلال منصة التسويق الإلكتروني ومعارض “ديارنا”.
وأكدت أن الاستثمار في الشباب وتمكينهم اقتصاديًا يمثل أحد أهم مسارات بناء المجتمعات القادرة على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية، مشددة على أهمية استمرار التعاون بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني لدعم فرص التشغيل والتدريب المستمر للشباب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك