وكالة الأناضول - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال القدس العربي - اتحاد الكرة الفلسطيني يطالب بمحاسبة إسرائيل بعد اعتقال لاعبتي منتخب السيدات الجزيرة نت - الإصابات تضرب نجوم المونديال.. ميسي ومبابي وجمال تحت التهديد وأرتيتا يحذر من "كارثة وشيكة" يني شفق العربية - حماس: تقاعس المجتمع الدولي يشجع الاحتلال على استئناف الإبادة بغزة قناة القاهرة الإخبارية - أسرار المفاوضات المعقدة للملف النووي الإيراني ورهانات واشنطن روسيا اليوم - الإسرائيلي كوهين يشتم فنانا مصريا على الملأ بسبب رابط وهمي Euronews عــربي - فرنسا تكشف عن 33 قصرا فندقيا لعام 2026 مع انضمام 6 فنادق جديدة للقائمة الفاخرة التلفزيون العربي - من غزة إلى باريس.. مها الداية تنسج آلام فلسطين بفن التطريز روسيا اليوم - قرص دواء يومي جديد قد ينافس حقن "أوزمبيك" في علاج السكري روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي"
عامة

رامي شعث: ترحيلي من فرنسا جزء من تصعيد "عنصري" ضد الفلسطينيين

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
2

قال الناشط السياسي الفلسطيني رامي شعث إن السلطات الفرنسية أبلغته باعتزامها ترحيله من البلاد بعد اعتباره" تهديدا خطيرا للأمن العام"، في تطور جديد لقضيته التي تخضع لإجراءات إدارية وقضائية متواصلة في فرن...

ملخص مرصد
أفاد الناشط الفلسطيني رامي شعث بأن السلطات الفرنسية أبلغته بنيتها ترحيله من البلاد، متهمة إياه بأنه تهديد خطير للأمن العام. وقال شعث إن القرار يأتي في سياق تصعيد عنصري ضد الفلسطينيين وداعمي قضيتهم في فرنسا. وأضاف أن السلطات تستند إلى علاقات شخصية وجماعات مؤيدة للقضية الفلسطينية، إضافة إلى تصريحات سابقة له حول حرب غزة.
  • الناشط الفلسطيني رامي شعث: السلطات الفرنسية تنوي ترحيله لتهديد الأمن العام
  • شعث: القرار يستهدف النشطاء الداعمين للقضية الفلسطينية في فرنسا
  • محامية شعث: السلطات شرعت في إجراءات الترحيل بعد تصنيفه تهديدا للنظام العام
من: رامي شعث أين: فرنسا

قال الناشط السياسي الفلسطيني رامي شعث إن السلطات الفرنسية أبلغته باعتزامها ترحيله من البلاد بعد اعتباره" تهديدا خطيرا للأمن العام"، في تطور جديد لقضيته التي تخضع لإجراءات إدارية وقضائية متواصلة في فرنسا.

وأوضح شعث، في مقطع فيديو نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي أمس السبت، أن مديرية أمن مدينة نانتير في العاصمة باريس أبلغته بنيتها ترحيله خارج فرنسا.

list 1 of 2اتهام رواندا و" إم 23″ بتحويل مدينة كونغولية إلى مسرح إعدامات واغتصاب واختطافlist 2 of 2منظمة العفو: تدمير إسرائيل منازل المدنيين عمدا في القنيطرة جريمة حربولفت إلى أن القرار يستهدف" النشطاء الداعمين للقضية الفلسطينية والجالية الفلسطينية في فرنسا"، ويأتي في سياق ما وصفه بـ" تصعيد الحملة العنصرية ضد الفلسطينيين والحراك المتضامن مع فلسطين".

وكانت داميا طهراوي، محامية شعث، قد صرحت في وقت سابق لوكالة الصحافة الفرنسية بأن السلطات في دائرة نانتير شرعت في إجراءات ترحيله بعد تصنيفه" تهديدا خطيرا للنظام العام"، مشيرة إلى أنه تم تحديد جلسة أمام لجنة مختصة في 21 من الشهر الجاري للاستماع إلى أقواله، رغم إمكانية إصدار أمر ترحيل وتنفيذه في أي وقت.

ووفق طهراوي، يستند التقييم الأمني إلى علاقات شعث بشخصيات وجماعات مؤيدة للقضية الفلسطينية داخل فرنسا، من بينها منظمة" أورجنس بالستين" (طوارئ فلسطين) التي شارك في تأسيسها عقب هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 واندلاع حرب غزة.

كما تأخذ عليه السلطات تصريحات وُصفت بأنها" متشددة" و" مثيرة للجدل"، بينها خطاب خلال تظاهرة في باريس في 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، ندّد فيه بـ" الاحتلال الإسرائيلي الإجرامي لغزة" واتهم إسرائيل بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق الفلسطينيين، إضافة إلى مواقف من بينها معارضة وقف إطلاق النار، والتعبير عن رغبة في استمرار الحرب بين حركة حماس والجيش الإسرائيلي أملا في توسّعها إقليميا.

ورامي شعث (54 عاما) ناشط سياسي بارز، وهو نجل القيادي الفلسطيني نبيل شعث، أحد قادة منظمة التحرير الفلسطينية.

وكانت السلطات المصرية قد اعتقلته عام 2019 في القضية المعروفة إعلاميا بـ" خلية الأمل"، قبل أن تفرج عنه مطلع عام 2022 بعد تنازله عن الجنسية المصرية، ليسمح له بالسفر إلى فرنسا للالتحاق بزوجته وابنته الفرنسيتين، في خطوة رحّب بها آنذاك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وفي مقطع الفيديو قال شعث: " عامان ونصف على الإبادة، وعامان ونصف من التواطؤ الرسمي الفرنسي مع الجيش الإسرائيلي، عبر إمداد السلاح وتبادل المعلومات وتوفير الغطاء السياسي والقانوني والإعلامي بما يضمن استمرار الحرب على غزة".

وأضاف أن" الفترة الماضية شهدت تصاعد التنكيل بالأحزاب والنقابات والحركات والأفراد الفرنسيين المنخرطين في الحراك الداعم لفلسطين والمطالب بوقف الحرب ومحاسبة المسؤولين عنها".

وتحدث شعث عن" تعرض الجالية الفلسطينية في فرنسا إلى استهداف عنصري ممنهج، عبر قضايا ومحاكمات وترحيلات وطرد من العمل والتعليم، بهدف إسكات الصوت الفلسطيني المطالب بالحق والعدالة".

وأوضح شعث أنه تعرض لمحاولة تلفيق قضية تحت مسمى" تبرير الإرهاب"، قبل أن يغلقها النائب العام دون محاكمة، واصفا ذلك بأنه يكشف" الطابع الكيدي وغياب أي أساس قانوني لهذه الادعاءات".

وتابع: " بعد فشل محاولات استهدافي قانونيا، بدأ استهدافي إداريا عبر تعطيل تجديد أوراق الإقامة المستحقة لي بصفتي زوجا وأبا لفرنسيتين، واستخدام إجراءات غير قانونية لمنعي من السفر والعمل، في محاولة لإسكاتي ومنعي من التعبير عن معاناة شعبي".

وأشار شعث إلى أن السلطات الفرنسية" أغلقت حسابي البنكي دون إنذار أو تسويغ قانوني، ثم أوقفت بطاقة التأمين الصحي بحجة عدم تجديد الإقامة"، لافتا إلى أن ذلك" يعرض حياته للخطر"، خاصة بعد خضوعه لعمليتين جراحيتين مؤخرا.

وأعلن شعث أنه سيطعن في قرار ترحيله أمام القضاء الفرنسي والأوروبي، قائلا: " سنواجه أنا وعائلتي كل محاولات القمع والترهيب والتفريق الأسري"، مضيفا أن" فلسطين لا يمكن إنكارها أو طمس هويتها، وستثبت دائما أن قوة الحقيقة والضمير أقوى من قوة السلاح والسلطة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك