CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين قناة الجزيرة مباشر - المندوب الصومالي الدائم لدى الاتحاد الإفريقي: المعارضة تحتمي بالقبيلة لتعطيل دستور "صوت لكل مواطن" وكالة سبوتنيك - قوات الدفاع الجوي الروسية تسقط 354 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق خلال الليل BBC عربي - الأوضاع الأمنية تحرم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدم إلى امتحانات الشهادات العامة CNN بالعربية - دول عربية مقسمة لفئتين بدرجة خطورة السفر بتحذير الخارجية الأمريكية لرعاياها روسيا اليوم - عراقجي: إسرائيل هي السبب الرئيسي لتدهور علاقاتنا مع الإمارات العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

تستورد 70% من "النافتا" من الخليج.. أزمة في صناعة البلاستيك بآسيا بسبب هرمز

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
3

تعاني صناعة البلاستيك في عدد من الدول الآسيوية أزمة في الحصول على مادة" النافتا" الضرورية لقطاعات الصناعات البلاستيكية، بسبب إغلاق مضيق هرمز وتداعياته، وقالت مراسلة الجزيرة منال بوعلي، في تقرير أعدته ...

ملخص مرصد
أزمة في صناعة البلاستيك بآسيا بسبب نقص مادة النافتا، التي تعتمد عليها بنسبة 70% من وارداتها من الخليج. ارتفعت أسعار النافتا 56% لتتجاوز 800 دولار للطن، مما دفع مصانع مثل ميتسوبيشي إلى خفض الإنتاج. حذرت فايننشال تايمز من تحول الوضع إلى صدمة تصنيع إقليمية تؤثر على قطاعات الغذاء والدواء والإلكترونيات.
  • أزمة في الحصول على مادة النافتا بسبب إغلاق مضيق هرمز وتداعياته
  • اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان تستورد 60%، 69%، 80% من النافتا من الخليج
  • ارتفاع أسعار النافتا 56% دفع مصانع إلى خفض الإنتاج وإعلان القوة القاهرة
من: ميتسوبيشي (يابان)، فورمز (تايوان)، يوتشن إن سي سي (كوريا الجنوبية)، تشاندرا أسري (إندونيسيا)، وكالة الطاقة الدولية، إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، برنامج الغذاء العالمي أين: آسيا (اليابان، كوريا الجنوبية، تايوان، إندونيسيا)، الخليج، مضيق هرمز

تعاني صناعة البلاستيك في عدد من الدول الآسيوية أزمة في الحصول على مادة" النافتا" الضرورية لقطاعات الصناعات البلاستيكية، بسبب إغلاق مضيق هرمز وتداعياته، وقالت مراسلة الجزيرة منال بوعلي، في تقرير أعدته للجزيرة، إن النافتا تعتبر مادة وسيطة تنتج أثناء عملية تكرير النفط الخام أو معالجة الغاز الطبيعي.

النافتا هي المادة الخام الأساسية التي تستخدم في تصنيع البلاستيك، حيث تعتمد عليها المصانع بشكل كلي لإنتاج الأكياس والعبوات والأواني وغيرها من المنتجات.

ومع الحرب وتداعياتها -توضح منال- أن آسيا وجدت نفسها أمام واقع جديد، لاسيما أنها تستورد نحو 48 مليون طن سنويا من منطقة الخليج، تمثل نحو 70% من إجمالي وارداتها المنقولة بحرا، فاليابان تستورد 60%، في حين تقدر واردات كوريا الجنوبية بـ 69%، بينما يصل معدل الاستيراد في تايوان إلى 80%.

ومع التطورات قفزت أسعار النافتا بأكثر من 56% مقارنة بمستواها العام الماضي لتتجاوز 800 دولار للطن، الأمر الذي دفع مصانع إلى خفض إنتاجها بسبب ارتفاع تكاليف الاستيراد، ومن أبرزها ميتسوبيشي اليابانية إذ خفضت إنتاجها منذ مارس/آذار الماضي، في حين أعلنت حالة" القوة القاهرة" كل من فورمز التايوانية للبلاستيك ويوتشن إن سي سي الكورية الجنوبية وتشاندرا أسري الإندونيسية.

وفي السياق حذرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية من إمكانية تحول الوضع الحالي من اضطراب لوجستي إلى صدمة تصنيع إقليمية، تضرب دول آسيا بسبب ارتفاع الأسعار في وقت يكافح فيه المصنعون للحصول على مواد التغليف.

لمنتجات الغذاء، والدواء، والتجميد والإلكترونيات.

وتُعتبر إندونيسيا -إحدى أكبر مستهلكي البلاستيك- على رأس قائمة دول آسيا الأكثر تضرراً، حيث وصلت نسبة زيادة وارداتها من النافتا في بعض الفترات منذ عامين إلى 151%، وتلفت منال إلى أن شلل حركة الإمدادات في المضيق وأزمة الطاقة وارتفاع أسعار البلاستيك جميعها عوامل تهدد بتفاقم الضغوط التضخمية في القطاع الصناعي في مختلف أنحاء آسيا.

وقالت وكالة الطاقة الدولية في بداية مايو/أيار إن أزمة الشرق الأوسط غيّرت توقعات سوق الغاز العالمية بصورة كبيرة، بعد أن تسبّب تعطل الشحن عبر مضيق هرمز في صدمة معروض كبيرة.

وأشارت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إلى أن 83% من الغاز الطبيعي المسال المار عبر المضيق كان يتجه إلى الأسواق الآسيوية، في مقدمتها الصين والهند وكوريا الجنوبية.

وفيما يتعلق بتعطل صادرات الأسمدة من الخليج بسبب أزمة هرمز أشارت تقديرات برنامج الغذاء العالمي بداية مايو/أيار إلى أن تداعيات الحرب قد تدفع نحو 45 مليون شخص إضافي إلى الجوع الحاد خلال عام 2026.

وأكد محللون أن تأثير نقص الأسمدة لن يظهر فورا، بل مع انخفاض الإنتاج الزراعي في المواسم المقبلة، مما يعني انتقال الأزمة تدريجياً من الطاقة إلى الغذاء.

وبدأ مستوردو الأسمدة البحث عن بدائل، أبرزها روسيا التي تمثل نحو 20-25% من صادرات الأسمدة العالمية، لكنها غير قادرة على سد الفجوة بالكامل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك