العربي الجديد - كيف تعرف أن الأغنية التي تسمعها من صنع الذكاء الاصطناعي؟ وكالة الأناضول - تونس تؤكد دعمها للجهود الأممية في ليبيا Euronews عــربي - ترامب يعلن تدمير 80% من صواريخ إيران.. والحرس الثوري يفاجئ أمريكا بضربة في الكويت والبحرين! وكالة الأناضول - الكويت تعلن التصدي لهجمات بصواريخ ومسيّرات وتفعيل إنذارات بالبحرين Euronews عــربي - فانكوفر: دليل السفر إلى مدينة استضافة كأس العالم 2026 وكالة الأناضول - ليبيا.. صدام حفتر يوجه بـ"الانضباط" خلال حملة ضبط المهاجرين المخالفين سكاي نيوز عربية - موريتانيا.. "تبخر" تبرعات لغزة وتقارير عن "تورط إخواني" Euronews عــربي - فيلادلفيا: دليل سياحي إلى المدينة المضيفة لكأس العالم 2026 وكالة سبوتنيك - خلال تفقده لمدمرة.. كيم جونغ أون يتعهد ببناء قوة بحرية لـ"الضربة القاضية" الجزيرة نت - شهيد بغزة واتهامات للاحتلال بتوظيف الإبادة للابتزاز السياسي
عامة

مسؤول كبير يقهر ”عيدروس الزبيدي” بضربة قاسية ومؤلمة

حضرموت نت
حضرموت نت منذ أسبوعين
2

تلقى رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي المنحل ” عيدروس الزُبيدي ” ضربة قاسية وموجعة، ستجبره على الاستسلام ورفع الراية البيضاء، فتلك الضربة تشبه وقوع صخرة ضخمة على الرأس، ستنهي كل الأحلام والمشاريع التي خط...

ملخص مرصد
أفادت مصادر محلية أن عملية عسكرية نفذها محافظ الضالع، اللواء أحمد قائد القبة، أدت إلى إعادة فتح الطريق الدولي بين عدن وصنعاء بعد إزالة نقطة جباية غير قانونية. وجاءت العملية رداً على ممارسات مسلحين تابعين للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، الذين قطعوا الطريق احتجاجاً على آلية التحصيل. أثنى اليمنيون على الخطوة بوصفها بداية لوقف الكراهية التي زرعها الزبيدي في المجتمع اليمني.
  • اللواء أحمد قائد القبة يفتح الطريق الدولي بين عدن وصنعاء بعد عملية عسكرية
  • مسلحون تابعون للمجلس الانتقالي الجنوبي قطعوا الطريق احتجاجاً على آلية التحصيل
  • المحافظ البطل أزاح نقطة جباية غير قانونية وأعاد تأمين مرور مئات الشاحنات
من: اللواء أحمد قائد القبة، عيدروس الزبيدي، نصر جعوال أين: الضالع، مديرية قعطبة، عدن، صنعاء

تلقى رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي المنحل ” عيدروس الزُبيدي ” ضربة قاسية وموجعة، ستجبره على الاستسلام ورفع الراية البيضاء، فتلك الضربة تشبه وقوع صخرة ضخمة على الرأس، ستنهي كل الأحلام والمشاريع التي خطط لها الزُبيدي ومن يقف خلفه في مشروعه الانفصالي لتدمير اليمن وتمزيقها، والقضاء على النسيج الإجتماعي لكل أطياف الشعب اليمني العظيم.

الجريمة الكبرى التي ارتكبها الزُبيدي، ليس توجهه لإقامة دولة مستقلة في الجنوب، ولا القسوة والوحشية التي تعامل بها مع أبناء المحافظات الجنوبية خلال فترة حكم الانتقالي، وحرمانهم من أبسط مقومات الحياة الكريمة، وإنما الجريمة البشعة التي أقدم عليها “الزُبيدي” تمثلت في غرس الحقد والكراهية والبغضاء، ليس فقط بين أبناء المحافظات الشمالية والجنوبية، بل بين أبناء الجنوب أنفسهم.

وقد وصلت الكراهية العميقة بين أبناء الشعب الواحد، حدا تدفع أبناء هذه المحافظة أو تلك لازهاق أرواح بريئة وتصفيتهم جسديا، لا لجرم ارتكبوه، بل لأنهم من أبناء محافظة أخرى، وهذا هو سلاح الدمار الشامل الذي تعامل به الزُبيدي خلال فترة حكمه، لكن الله ليس بغافل عما يفعل الظالمين، فقد كانت نهايته وخيمة، والكارثة أنه لا يتعظ بما وقع له، ولا يستفيد من الأخطاء الكارثية التي قام بها.

عملية عسكرية ناجحة وخطوة شجاعة قام بها محافظ الضالع، اللواء “أحمد قائد القبة” يوم أمس السبت ستشكل اللبنة الأولى لفتح الآمل في اغلاق أبواب جهنم التي فتحها الزُبيدي في وجوه كل اليمنيين، وغرس الحقد في قلوبهم ضد بعضهم البعض، إذ تمكن محافظ الضالع البطل في إعادة فتح الطريق الدولي الرابط بين عدن وصنعاء وتأمينه، عقب إزالة نقطة “جباية وتقطع” نصبها مسلحون في منطقة “مريس” بمديرية قعطبة.

ما حدث لا يقهر الزبيدي ومن لا يريدون خيرا لليمن واليمنيين بل أفرح واسعد ملايين اليمنيين، فالأرض تتسع للجميع ولا نجني من الكراهية والحقد إلا الشوك والحنظل والعلقم، فقد استطاع هذا الرجل الشجاع أن يقود حملة عسكرية تحركت لفتح الطريق بالقوة بعد قيام مسلحين يتبعون مليشيات المجلس الانتقالي المنحل، يقودهم القيادي نصر جعوال، بقطع الخط الحيوي ومنع مرور شاحنات “القات” القادمة من محافظات شمال اليمن باتجاه العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، بذريعة الاحتجاج على آلية التحصيل وتنافس الإنتاج مع مزارعي المحافظة.

نعم المجرمين والعابثين وأصحاب المصالح يمكنهم أن يخترعوا مليون عذر لممارسة البلطجة والنهب والسلب، ويغلفون عملياتهم القذرة بغلاف المصلحة الوطنية، وهذا هو ما يفعله الأوغاد والمتمصلحين في كل مكان وزمان، لكن المحافظ البطل لم يكن شجاعا وقويا فحسب، بل كان ذكيا ومحنك سياسي واستطاع ان يفهم اللعبة، لذلك لم يتردد وفعلا تمكن الأبطال المشاركين في العملية من بسط سيطرتهم الكاملة، وإزالة النقطة وتأمين مرور مئات الشاحنات والمركبات “بسلاسة”، مع استمرار انتشارها لضمان عدم عودة الممارسات غير القانونية.

الشكر والثناء والتقدير لهذا المحافظ البطل، ولكل الأبطال المخلصين والشرفاء بهذا العمل الوطني الجبار، فالمفترض أن يكون هدف الجميع حماية الناس وعدم تقييد تحركاتهم سواء كان ذلك من الشمال إلى الجنوب أو العكس، وأن نسعى جاهدين لتخفيف معاناة الناس، وتوفير الحياة الكريمة، فاليمن يمن واحد ورب العزة سبحانه وتعالى يدعوا للتوحد وعدم الاختلاف، فقال سبحانه وتعالى ” وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ” فالوحدة قوة وعز، وهي مطلب ليس فقط لليمنيين، بل للمنطقة كلها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك