أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكتروني جواز الجمع بين نية الأضحية والعقيقة في ذبيحة واحدة، إذا لم يستطع المضحي شراء ذبيحتين. وذكر المركز أن هذا الرأي جائز وفق مذهب الشافعية والحنفية والحنابلة، بشرط أن تكون الذبيحة تجزئ عن أكثر من شخص كالبقرة. كما أجاز المركز الجمع في ذبيحة واحدة كالشاة إذا كانت نية واحدة فقط.
- الجمع بين نية الأضحية والعقيقة جائز في ذبيحة واحدة بحسب مركز الأزهر
- الذبيحة يجب أن تجزئ عن 1-7 أشخاص كالبقرة وفق المذاهب المعتمدة
- الجمع في الشاة جائز إذا كانت نية واحدة فقط بحسب الحنفية والحنابلة
من: مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكتروني
قال مركز الأزهر العالمى للفتوى الالكترونية، إن الأصل انفراد كل من الأضحية والعقيقة لاختلاف سببهما، وهو رأي غالب الفقهاء.
وإذا كان المضحي لا يستطيع أن يشتري ذبيحتين، واجتمعت العقيقة مع وقت الأضحية، جاز له الاشتراك في ذبيحة تجزئ عن أكثر من واحد إلى سبعة أشخاص كالبقرة، بحيث يكون جزء منها بنِيَّة العقيقة، وجزء منها بنِيَّة الأضحية، وهو مذهب الشافعية، وكذا الحنفية، وهو المختار للفتوى.
والجمع بين نِيِّة العقيقة ونِيِّة الأضحية في الذبيحة الواحدة التي تُجزئ عن شخص واحد كالشاة؛ جائز على قول الحنفية، والحنابلة في رواية، وهو المُفتَى به كذلك.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك