القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم DW عربية - كيف يدعم نهج ترامب المناهض للهجرة اليمين المتطرف في ألمانيا؟ وكالة الأناضول - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب العربية نت - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان القدس العربي - خامنئي بمناسبة ذكرى الخميني: أمريكا وإسرائيل تلقتا ضربة حاسمة وكالة سبوتنيك - لماذا إطالة أمد الصراع في أوكرانيا أصبح يقلق برلين وباريس ولندن؟ خبير يجيب الجزيرة نت - "أكره ما حدث".. كومان ينتقد لاعبي هولندا بعد السقوط أمام الجزائر Euronews عــربي - من احتجاجات تيانانمن إلى صراع السرديات.. لماذا أغضبت تصريحات روبيو الصين؟ العربي الجديد - تفاصيل تصويت 4 جمهوريين مع الديمقراطيين في الكونغرس لوقف الحرب قناة الجزيرة مباشر - From Washington | Between Trump's anger and Netanyahu's escalation... Is the region entering a mo...
عامة

فيروس إيبولا.. سلالات عدة وأعراض قاتلة ولقاحان محدودان

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ أسبوعين
1

قضى فيروس إيبولا على حياة أكثر من 80 شخصًا في أحدث تفش له في الكونغو الديمقراطية، كما قضى على شخص في أوغندا، فيما يواصل إحداث تداعيات خطيرة في إفريقيا منذ نحو 50 عامًا.وخلال هذه الفترة، أودى الفيروس...

ملخص مرصد
أودى فيروس إيبولا بحياة أكثر من 80 شخصًا في أحدث تفشٍ له في الكونغو الديمقراطية، إضافة إلى وفاة شخص في أوغندا. وينتمي الفيروس إلى عائلة الفيروسات الخيطية، وينتشر عبر سوائل جسم المصابين أو ملامسة جثثهم. ورغم وجود لقاحين لسلالة زائير، لا يزال معدل الوفيات مرتفعًا بين 40% و70% بحسب منظمة الصحة العالمية.
  • أحدث تفشٍ لفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية أودى بحياة أكثر من 80 شخصًا
  • ينتشر الفيروس عبر سوائل جسم المصابين أو ملامسة جثثهم خلال مراسم الدفن
  • معدل الوفيات بين المصابين يتراوح بين 40% و70% بحسب منظمة الصحة العالمية
من: فيروس إيبولا أين: الكونغو الديمقراطية، أوغندا

قضى فيروس إيبولا على حياة أكثر من 80 شخصًا في أحدث تفش له في الكونغو الديمقراطية، كما قضى على شخص في أوغندا، فيما يواصل إحداث تداعيات خطيرة في إفريقيا منذ نحو 50 عامًا.

وخلال هذه الفترة، أودى الفيروس بأكثر من 15,000 شخص.

ورغم تطوير علاجات ولقاحات لبعض سلالاته، فإنه لا يزال يشكل خطرًا مميتًا.

هذا وقد تم التعرف على فيروس إيبولا، أو Orthoebolavirus zairense كما يُعرف علميًا، لأول مرة عام 1976 في جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي كانت تُعرف آنذاك باسم زائير.

ماذا نعرف عن فيروس إيبولا؟وينتمي هذا الفيروس إلى عائلة الفيروسات الخيطية (filoviridae)، التي تتميز أعراضها بالحمى الشديدة.

وسُمي بهذا الاسم نسبة إلى النهر الواقع شمال البلاد بالقرب من بؤرة أول تفش للوباء.

وحتى الآن، حُددت ست سلالات متميزة من فيروس إيبولا: زائير، والسودان، وبونديبوغيو، وريستون، وغابة فوريست، وبومبالي.

وتسببت سلالة زائير في الغالبية العظمى من حالات الإصابة منذ عام 2014.

ينتشر الفيروس عن طريق خفافيش الفاكهة، التي تُعتبر المضيف الطبيعي لفيروس إيبولا، ولا تُصاب هي نفسها بالمرض.

ويمكن لحيوانات أخرى، مثل القردة العليا والظباء وحيوانات النيص، أن تحمل المرض وتنقله إلى البشر.

وخلال الأوبئة، ينتقل فيروس إيبولا عن طريق الاتصال المباشر والوثيق مع الأشخاص المصابين.

ويمكن للشخص السليم أن يُصاب بالعدوى من سوائل جسم المريض، كالدم أو القيء أو البراز.

كما يمكن أن يُصاب الناس بالعدوى أثناء مراسم الدفن إذا لامسوا جثة ضحية الفيروس مباشرة.

فيروس لا ينتقل عبر الهواءولكن نظرًا لأن فيروس إيبولا لا ينتقل عبر الهواء، فهو أقل عدوى من الأمراض الفيروسية الأخرى.

ورغم ذلك، فإن معدل الوفيات بين المصابين بالمرض مرتفع جدًا وبلغ بين 40 و70% في الأوبئة الأخيرة في الكونغو الديمقراطية، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

وأشارت دراسة نُشرت في مجلة" نيتشر" العلمية إلى أن الفيروس قد يبقى كامنًا في الناجين ليعاود الظهور بعد سنوات، مُسببًا تفشيًا جديدًا للمرض.

وبعد فترة حضانة تتراوح بين يومين و21 يومًا، قد تظهر الأعراض الأولى فجأة وهي: الحمى والإرهاق والتوعك وآلام العضلات والصداع والتهاب الحلق.

وتلي هذه الأعراض أعراض أخرى كالقيء والإسهال وآلام البطن والطفح الجلدي، بالإضافة إلى أعراض قصور وظائف الكلى والكبد.

وقد يصاحب ذلك أحيانًا نزيف داخلي وخارجي.

وغالبًا ما يعاني الناجون من التهاب المفاصل ومشاكل في الرؤية والتهابات العين وصعوبات في السمع.

ويتوفر لقاحان فقط لسلالة زائير من فيروس إيبولا هما: لقاح إرفيبو من شركة ميرك ولقاح سابدينو من شركة جونسون آند جونسون.

وجرى اختبار ثلاثة لقاحات محتملة لسلالة السودان من الفيروس منذ أواخر عام 2022، بعد موافقة منظمة الصحة العالمية.

ويتوافر أيضًا نوعان من الأجسام المضادة وحيدة النسيلة، والتي تُقلل الوفيات بشكل ملحوظ، ضد سلالة زائير.

والأجسام المضادة وحيدة النسيلة هي أجسام منتجة في المختبرات تشبه الأجسام المضادة الطبيعية، لتستهدف بروتينًا واحدًا محددًا على سطح خلية أو فيروس أو بكتيريا، أي الأجسام المسببة لأمراض.

ومهما كانت الحالة، يُعالج المرضى الذين تظهر عليهم أعراض عبر إعادة الترطيب ونقل الدم.

وبدأ تفشي فيروس إيبولا الأكثر فتكًا في جنوب غينيا في ديسمبر/ كانون الأول 2013، وانتشر في أنحاء غرب إفريقيا.

وأودى المرض بأكثر من 11,300 شخص من أصل 29,000 حالة مُسجلة، معظمهم في ليبيريا وسيراليون وغينيا.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية انتهاء الوباء في مارس/ آذار 2016.

وسجلت الكونغو الديمقراطية، الدولة الشاسعة في وسط إفريقيا والتي يزيد عدد سكانها على 100 مليون نسمة، أكثر من 15 تفشيًا لفيروس إيبولا منذ 1976، أودت بأكثر من 3,000 شخص، وفقًا لبيانات منظمة الصحة العالمية.

وتوفي نحو 2300 شخص في التفشي الأشد فتكًا في الكونغو الديمقراطية بين عامي 2018 و2020.

وكان آخر تفشّ للمرض في البلاد في أغسطس/ آب في المنطقة الوسطى وأودى بحياة 34 شخصًا على الأقل، قبل إعلان القضاء عليه في ديسمبر.

وتمتلك الكونغو الديمقراطية خبرة واسعة في مواجهة تفشيات المرض، ويكمن التحدي الأساسي غالبًا في احتوائه.

وتزداد صعوبة احتواء التفشي الحالي في إقليم إيتوري شرقي البلاد بسبب حركة التنقل المستمرة للسكان هناك.

كما يشهد الإقليم نشاطًا واسعًا في تعدين الذهب، إضافة إلى تعرضه لهجمات متكررة من جماعات مسلحة تنشط في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك