فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

إبراهيم نصر الله يتمسك بحقوقه الأدبية بعد عرض "فلسطين 36"

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
2

أصدر مكتب الروائي إبراهيم نصر الله، اليوم الأحد، بياناً رسمياً من عمّان، أعلن فيه تمسّك الكاتب بحقوقه الأدبية والفكرية كاملة، وذلك على خلفية ما وصفه بـ" تشابهات جوهرية" بين فيلم" فلسطين 36" للمخرجة آن...

ملخص مرصد
أكد مكتب الروائي إبراهيم نصر الله تمسكه بحقوقه الأدبية بعد اتهامات بتشابهات جوهرية بين فيلم "فلسطين 36" وروايته "زمن الخيول البيضاء" (2007). جاء البيان الرسمي من عمّان بعد أسابيع من مناقشات نقدية أثارها مقال في "العربي الجديد" حول تطابقات بنيوية تتجاوز الإطار التاريخي المشترك. ودعا البيان إلى حوار قانوني وثقافي مسؤول مع احترام الجهات الداعمة للفيلم ووزارة الثقافة الفلسطينية.
  • بيان رسمي من مكتب إبراهيم نصر الله بعمّان يعلن تمسكه بحقوقه الأدبية بعد اتهامات بتشابهات مع فيلم "فلسطين 36".
  • الرواية استغرقت 22 عاماً وصدرت 30 طبعة وترجمت إلى 7 لغات وفازت بجائزة نيوستاد 2024.
  • مقال "العربي الجديد" أثار النقاش حول حدود الاستلهام الفني بين الرواية والفيلم.
من: إبراهيم نصر الله (مكتبه)، آن ماري جاسر (مخرجة الفيلم) أين: عمّان (بيان المكتب)، فلسطين (موضوع الرواية/الفيلم)

أصدر مكتب الروائي إبراهيم نصر الله، اليوم الأحد، بياناً رسمياً من عمّان، أعلن فيه تمسّك الكاتب بحقوقه الأدبية والفكرية كاملة، وذلك على خلفية ما وصفه بـ" تشابهات جوهرية" بين فيلم" فلسطين 36" للمخرجة آن ماري جاسر ورواية" زمن الخيول البيضاء" الصادرة عام 2007، وجاء البيان بعد أسابيع من نقاش نقدي فتحه مقال نشرته" العربي الجديد"، بتاريخ 26 فبراير/ شباط الماضي، حول تطابقات بنيوية بين العملين تتجاوز الاشتراك في المادة التاريخية لعام 1936، العام المفصلي في التاريخ السياسي على أرض فلسطين، واقترح المقال بذلك فتح المجال لتداول جدلي يسعى إلى أن تكون الحقيقة هي الرابح الأول.

بيان مكتب نصر الله ذكّر بأن الرواية استغرقت اثنتين وعشرين سنة من البحث والكتابة، وصدرت منها ثلاثون طبعة عربية، وتُرجمت إلى سبع لغات، وفازت هذا العام بجائزة نيوستاد العالمية للآداب.

كما أشار البيان إلى أن ملاحظات المشاهدين وعدد من الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي حول وجود تشابهات بين العملين هي التي استدعت هذا الموقف الرسمي، ما يعني أن النقاش لم يبقَ محصوراً في دائرة النقد المتخصص، وانتقل إلى فضاء أوسع.

وذهب البيان إلى أن" المقارنة الموضوعية بين الرواية والفيلم تثير تساؤلات مشروعة تتصل بحدود الاستلهام الفني وآليات الاقتباس من الأعمال الأدبية"، لا سيما حين تتجاوز نقاط التقاطع الإطار التاريخي المشترك لتطاول تفاصيل درامية وبنيوية وأنماط شخصيات ووظائف سردية.

ولفت البيان إلى احترام المكتب الجهات الداعمة للفيلم ولوزارة الثقافة الفلسطينية التي رشحته لجوائز دولية.

لكنه شدد في المقابل على احتفاظ نصر الله بحقوقه القانونية والأدبية والمعنوية والمادية كافة، داعياً إلى فتح حوار قانوني وثقافي مسؤول.

المقال المنشور في" العربي الجديد" عاين توزيع الشخصيات ووظائفها داخل البنية الدرامية، وقد وجّه كاتب المقال رسالتين إلى المخرجة آن ماري جاسر عبر البريد الإلكتروني وتذكيرين عبر" واتساب"، يطلب فيها توضيحاً حول طبيعة العلاقة بين الفيلم والرواية، من دون أن يتلقى رداً.

وكان السؤال المركزي للمقال أبعد من النزاع بين عملين، متعلقاً بوضع الرواية الفلسطينية أمام السينما: هل تُعامَل بوصفها شريكاً إبداعياً يُعترف به، أم مورداً صامتاً يُستخدم من دون إشارة؟ وهو سؤال يزداد إلحاحاً في سياق تهيمن فيه الصورة وتملك قدرة على إعادة ترتيب المرجعيات، بحيث يُقرأ الأصل الأدبي في ضوء الفيلم لا العكس.

ويُذكر أن حقوق تحويل" زمن الخيول البيضاء" إلى مسلسل تلفزيوني قد اشتُريت، وأن مشاريع سابقة لنقلها إلى الشاشة ارتبطت بأسماء من بينها المخرج الراحل حاتم علي، ما يجعل مسألة العلاقة بين الرواية وأي معالجة بصرية لحقبة 1936 مسألة قائمة فعلاً لا افتراضية.

وفي المقابل، يظل من حق صنّاع الفيلم أن يُسمع صوتهم في هذا النقاش، فقد تكون للمخرجة ولفريق العمل رؤية مغايرة لطبيعة التقاطعات المرصودة، أو تفسير يتصل بمسار البحث التاريخي المستقل الذي أفضى إلى خيارات درامية متقاربة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك