وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار العربي الجديد - المعروض العالمي من اللحوم يتضاعف أربع مرات منذ 1961 بفعل الدواجن وكالة الأناضول - اليمن إلى كأس آسيا.. فرحة تهز "شباك الانقسام" فرانس 24 - إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموطريتش العربية نت - خلل تقني يمنح عدداً من المشجعين تذاكر مجانية لكأس العالم 2026 CNN بالعربية - الجيش الأمريكي يرد على مزاعم البحرية الإيرانية بمهاجمة سفنه الحربية في بحر عُمان القدس العربي - عون للحرس الثوري: هذه ليست بلادكم.. وسلام: لتتوقف إيران عن التعامل مع جنوب لبنان كورقة لتحسين شروط مفاوضاتها قناة العالم الإيرانية - حين يُنتشل التاريخ من الركام.. حكاية الذاكرة الفلسطينية التي لا تموت! قناة التليفزيون العربي - أخطاء ترمب القاتلة تهز الحزب الجمهوري وفاتورة الحرب على إيران تشعل غضب الشارع ضده فرانس 24 - فيديو لاعتداء على مهاجرة في تونس: صدمة... ولا اختراق في ملف الهجرة
عامة

حقوقي فلسطيني: إسرائيل قتلت 244 طفلاً في الضفة منذ أكتوبر 2023

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
2

قال الناشط الحقوقي الفلسطيني عايد أبو قطيش، اليوم الأحد، إن الاحتلال الإسرائيلي قتل 244 طفلاً في الضفة الغربية المحتلة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وحتى اليوم، مشيراً إلى أن غياب المساءلة يمنح الجنود ...

ملخص مرصد
أفاد الناشط الحقوقي الفلسطيني عايد أبو قطيش، اليوم الأحد، بأن الاحتلال الإسرائيلي قتل 244 طفلاً في الضفة الغربية منذ أكتوبر 2023، مشيراً إلى أن غياب المساءلة يمنح الجنود الإسرائيليين ضوءاً أخضر لمواصلة انتهاكاتهم. بحسب بيان يونيسف، قتل طفل فلسطيني واحد أسبوعياً منذ يناير 2025، 93% منهم برصاص القوات الإسرائيلية. وأكد أبو قطيش أن السلطات الإسرائيلية لا تفتح تحقيقات جدية في هذه الجرائم ولا تدين أي جندي حتى في الحالات النادرة.
  • قتل الاحتلال 244 طفلاً فلسطينياً بالضفة منذ أكتوبر 2023 بحسب عايد أبو قطيش
  • يونيسف: طفل فلسطيني يُقتل أسبوعياً منذ يناير 2025، 93% منهم برصاص الجيش الإسرائيلي
  • أبو قطيش: السلطات الإسرائيلية لا تفتح تحقيقات جدية في قتل الأطفال الفلسطينيين
من: عايد أبو قطيش (ناشط حقوقي فلسطيني)، جيمس إلدر (متحدث باسم يونيسف) أين: الضفة الغربية المحتلة (بما فيها القدس الشرقية)

قال الناشط الحقوقي الفلسطيني عايد أبو قطيش، اليوم الأحد، إن الاحتلال الإسرائيلي قتل 244 طفلاً في الضفة الغربية المحتلة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وحتى اليوم، مشيراً إلى أن غياب المساءلة يمنح الجنود الإسرائيليين" ضوءاً أخضر" لمواصلة انتهاكاتهم.

وفي 13 مايو/ أيار الجاري، قال المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) جيمس إلدر، في بيان، إن" الأطفال يدفعون ثمناً لا يُحتمل نتيجة تصاعد العمليات العسكرية وهجمات المستوطنين في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية".

وأشار إلى أنه منذ يناير/ كانون الثاني 2025 وحتى 13 مايو الجاري، قُتل، في المتوسط، طفل فلسطيني واحد على الأقل أسبوعياً، موضحاً أن 70 طفلاً فلسطينياً قتلوا خلال هذه الفترة، وأن 93% منهم استشهدوا برصاص القوات الإسرائيلية.

وأوضح أبو قطيش أنه خلال الفترة الممتدة من أكتوبر 2023 وحتى نهاية العام نفسه، قتلت إسرائيل 81 طفلاً فلسطينياً في الضفة، " ما يعني أن طفلاً كان يُقتل يومياً"، مضيفاً أنه خلال عام 2024 قتلت إسرائيل 93 طفلاً فلسطينياً في الضفة بما فيها القدس، بمعدل طفل كل أربعة أيام، مشيراً إلى أنه منذ مطلع عام 2025 وحتى الآن، قتل 70 طفلاً فلسطينياً، أي بمعدل طفل واحد أسبوعياً.

وأكد الحقوقي أن هذه الانتهاكات تمثل" مؤشراً على غياب المساءلة للجنود الإسرائيليين المتورطين في قتل الأطفال الفلسطينيين"، مضيفاً أن" عدم المساءلة يشكل ضوءاً أخضر لمواصلة قتل الأطفال".

ولفت إلى أن" الجنود الإسرائيليين لا يكتفون بإطلاق النار على الأطفال، بل يمنعون أيضاً سيارات الإسعاف أو ذويهم من الوصول إليهم لتقديم الإسعافات اللازمة"، مضيفاً أن" هذه الانتهاكات تدل على أن الهدف من إطلاق النار هو القتل، رغم أن الظروف والملابسات لا تستدعي استخدام الرصاص، لأن الطفل لا يشكل خطراً على القوات الإسرائيلية".

وبشأن موقف السلطات الإسرائيلية من تصاعد عمليات قتل الأطفال الفلسطينيين، قال أبو قطيش إن تل أبيب" لا تفتح تحقيقات جدية في ملابسات عمليات القتل وظروفها".

وأضاف: " حتى في الحالات النادرة التي يُفتح فيها تحقيق، لا يُدان أي جندي على هذه الجرائم".

واعتبر أن الأمر" لا يتعلق بتصرفات فردية من جنود لا يلتزمون بالأوامر، بل يرتبط بمعايير إطلاق النار وتعليماتها نفسها".

وتابع: " أصبح هناك استسهال من قبل الجنود في إطلاق النار على الأطفال الفلسطينيين بسبب غياب المساءلة، خصوصاً عندما يكون الضحية طفلاً فلسطينياً".

وحذر الناشط الحقوقي من أن" إسرائيل تنتهك الحقوق الواردة في الاتفاقيات الدولية، لا سيما حقوق الطفل، وعلى رأسها الحق في التعليم"، واصفاً رحلة الأطفال الفلسطينيين إلى مدارسهم بأنها" رحلة محفوفة بالمخاطر"، موضحاً أنه" في كثير من الحالات تتعرض المدارس لهجمات من الجيش الإسرائيلي أو المستوطنين".

وسبق أن تعرضت مدارس في الضفة الغربية لهجمات من مستوطنين إسرائيليين، ما أدى إلى إغلاق طرق ومنع التلاميذ من الوصول إلى مدارسهم.

وفي إبريل/ نيسان الماضي، تسبب هجوم لمستوطنين على قرية أم الخير بمحافظة الخليل، جنوبي الضفة، في إغلاق طريق حال دون وصول أطفال فلسطينيين إلى مدارسهم، في أول يوم دراسي بعد انقطاع دام نحو 40 يوماً، في انتهاك لحقهم في التعليم.

كما أشار أبو قطيش إلى أن" الأطفال الفلسطينيين يتعرضون لانتهاكات تمس حريتهم، من خلال اعتقالهم من قبل القوات الإسرائيلية، وتعريضهم لأشكال مختلفة من التعذيب وسوء المعاملة أثناء التحقيق".

وشدد على أن" أبرز ما يميز الاعتقال التعسفي للأطفال الفلسطينيين هو إصدار أوامر اعتقال إداري بحقهم، أي احتجازهم دون توجيه تهم"، موضحاً أن" عدد الأطفال المعتقلين إدارياً يشكل أكثر من نصف إجمالي الأطفال المعتقلين".

ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، صعّدت إسرائيل من انتهاكاتها في الضفة الغربية، بما يشمل الاقتحامات اليومية والاعتقالات وإطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين.

وأسفرت اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة منذ ذلك الحين عن استشهاد 1162 فلسطينياً، وإصابة نحو 12 ألفاً و245 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 23 ألف شخص، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك