فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

ضربة بطائرة مسيّرة قرب محطة للطاقة النووية في أبوظبي ولا تسرب إشعاعيا

فرانس 24
فرانس 24 منذ أسبوعين
1

وقالت وزارة الدفاع الإماراتية لاحقا إنّ الطائرة المسيّرة التي استهدفت المحطة كانت واحدة من ثلاث" دخلت الدولة من جهة الحدود الغربية"، وأصابت" مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النوو...

ملخص مرصد
استهدفت طائرة مسيرة مولداً كهربائياً خارج محطة براكة للطاقة النووية في أبوظبي، مما تسبب بحريق دون تسرب إشعاعي أو إصابات. أكدت السلطات الإماراتية أن التحقيقات جارية لمعرفة مصدر الاعتداء، بينما نفت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أي تأثير على سلامة المحطة. expressed concern over the incident.
  • ضربة طائرة مسيرة استهدفت مولداً كهربائياً خارج محطة براكة النووية في الظفرة
  • الحريق لم يؤثر على سلامة المحطة أو مستويات الإشعاع بحسب الهيئة الإماراتية
  • الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعربت عن قلقها إزاء التهديدات العسكرية للسلامة النووية
من: وزارة الدفاع الإماراتية، الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، الوكالة الدولية للطاقة الذرية أين: محطة براكة للطاقة النووية، منطقة الظفرة، أبوظبي

وقالت وزارة الدفاع الإماراتية لاحقا إنّ الطائرة المسيّرة التي استهدفت المحطة كانت واحدة من ثلاث" دخلت الدولة من جهة الحدود الغربية"، وأصابت" مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة"، الأمر الذي تسبّب بحريق.

وأكدت أن" التحقيقات جارية لمعرفة مصدر الاعتداءات، وسيتم الكشف عن المستجدات بعد انتهاء التحقيقات".

بنيت المحطة بواسطة تحالف كوري جنوبي بقيادة شركة توريد الطاقة kepco وبدأت عملياتها في العام 2020، وهي تقع على بُعد 200 كيلومتر إلى غرب العاصمة الإماراتية أبوظبي، بالقرب من الحدود مع المملكة العربية السعودية وقطر.

وتُغطي المحطة ما يصل إلى ربع احتياجات الإمارات من الكهرباء، على ما أفادت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، المشغلة للمحطة والمملوكة للدولة، في عام 2024.

وكان مكتب أبوظبي الإعلامي أعلن في منشور على منصة إكس" تعاملت الجهات المختصة في إمارة أبوظبي مع حريق اندلع في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، ناجم عن استهداف بطائرة مسيرة دون تسجيل أي إصابات، ودون أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية".

وأضاف" تم اتخاذ كافة الاجراءات الاحترازية، وسيتم موافاتكم بالمستجدات حال توافرها".

وتابع" أكدت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أن الحريق لم يؤثر على سلامة محطة الطاقة أو جاهزية أنظمتها الأساسية، وأن جميع الوحدات تعمل بشكل طبيعي".

وأوضح مسؤول في شركة كوريا للطاقة الكهربائية (كيبكو) المشغلة لمحطة براكة النووية، أنه لم تقع إصابات ولم تتعرض المحطة لأي أضرار.

ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء عن المسؤول قوله" لا يبدو أن هجوماً مباشراً قد استهدف المحطة النووية التي نديرها ونشغلها.

يبدو أن قد اندلع في منشآت طاقة أخرى في ضواحي المحطة".

وأضاف" في حالة أحد المفاعلات، تم إيقاف العمليات موقتا كإجراء احترازي لضمان التشغيل الآمن".

وأعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي عن" قلقه الكبير" بعد الضربة التي استهدفت المحطة.

وأضاف مدير الوكالة الأممية المعنية بالسلامة النووية على منصة إكس أن" أي نشاط عسكري يهدد السلامة النووية غير مقبول"، مشيرا إلى أن الإمارات أبلغته بأن" مستويات الإشعاع في محطة براكة للطاقة النووية لا تزال طبيعية، ولم تُسجَّل أي إصابات".

تُعد الإمارات ثاني دولة في المنطقة تُنشئ محطة طاقة نووية، بعد إيران، والأولى في العالم العربي.

واتهمت الإمارات إيران مؤخرا بالوقوف وراء الهجمات على بنيتها التحتية للطاقة.

وشنّت طهران ضربات انتقامية في أرجاء الخليج بعد هجوم الولايات المتحدة وإسرائيل عليها في 28 شباط/فبراير، ما أسفر عن مقتل المرشد الأعلى السابق للجمهورية الإسلامية علي خامنئي وقادة بارزين وأدى إلى اندلاع حرب في الشرق الأوسط.

واتهمت إيران الإمارات وحلفاء آخرين للولايات المتحدة في الخليج بالسماح للقوات الأميركية بشن هجمات انطلاقا من أراضيها، وهو ما نفته الإمارات بشدة.

وكانت وطأة الرد الإيراني الأكثر شدة على الامارات بين دول الخليج، إذ استهدفت وحدها بأكثر من 2,800 صاروخ وطائرة مسيّرة إيرانية.

واعلن وقف لاطلاق النار بين واشنطن وطهران دخل حيز التنفيذ في 8 نيسان/أبريل.

لكن جولة المحادثات الوحيدة التي جرت بينهما لم تسفر عن اي اتفاق لوضع حد نهائي للحرب.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، اتهمت الإمارات طهران بشنّ غارة جوية بطائرة مسيّرة على منشأة طاقة في الفجيرة، شرق البلاد، الأمر الذي نفته إيران.

كذلك، رفضت أبوظبي الجمعة" مزاعم" طهران بشأن ضلوعها في الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها، بعدما اتهمها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال اجتماع لدول مجموعة بريكس، بأنها" شريك فاعل" في هذا النزاع.

ورغم وقف إطلاق النار، تواصل إيران حصار مضيق هرمز، الممر المائي الاستراتيجي للتجارة العالمية، فيما تفرض الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك