أكد الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن أيام العشر الأوائل من ذي الحجة من أعظم أيام الدنيا، مشيرًا إلى أن هذه الأيام تمثل فرصة حقيقية للمسلم لمراجعة نفسه والبدء من جديد بروح من التسامح والتقرب إلى الله.
الأيام المباركة «نفحات إلهية»وأوضح «الطحان»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج «الساعة 6»، عبر شاشة «الحياة»، أن هذه الأيام المباركة هي «نفحات إلهية» ينبغي للمسلم أن يتعرض لها بالعبادة والعمل الصالح، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إن في دهركم لنفحات، ألا فتعرضوا لها، لعل أحدكم أن تصيبه نفحة لا يشقى بعدها أبدًا».
وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن فضل هذه الأيام حين قال: «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام»، في إشارة إلى العشر الأوائل من ذي الحجة، موضحًا أن الصحابة سألوا عن فضلها، فأكد النبي أن العمل فيها يفوق غيرها إلا من خرج مجاهدًا في سبيل الله حتى يُستشهد.
وشدد أمين الفتوى بدار الإفتاء، على أن من أهم ما يجب على المسلم فعله في هذه الأيام، هو إنهاء الخصومات وصلة الأرحام وإفشاء السلام بين الناس، مؤكدًا أن التسامح من أعظم القيم التي تُهيئ القلب لتقبل الطاعة.
أهمية الصيام في العشر الأوائل من ذي الحجةولفت الشيخ محمود الطحان، إلى أهمية الصيام خلال هذه الأيام، موضحًا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم التسع الأوائل من ذي الحجة، وأن من لم يستطع الصيام يُستحب له صيام يوم عرفة على وجه الخصوص، لما له من فضل عظيم في تكفير الذنوب، مؤكدًا أن يوم عرفة له مكانة خاصة، وهذه الأيام فرصة لبداية جديدة خالية من الضغائن والخلافات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك