قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

رئيس “راسبيري باي” يحذّر من المبالغة بقدرات الذكاء الاصطناعي التكنولوجية

الحقيقة
الحقيقة منذ أسبوعين
5

حذّر مؤسس شركة “راسبيري باي” البريطانية لصناعة الحواسيب، من أنّ المبالغة في تقدير قدرات الذكاء الاصطناعي قد تدفع الناس إلى العزوف عن السعي إلى وظائف في قطاع التكنولوجيا، بما قد يضرّ بالاقتصاد.وقال إ...

ملخص مرصد
حذّر مؤسس شركة راسبيري باي البريطانية، إيبن أبتون، من المبالغة في تقدير قدرات الذكاء الاصطناعي، محذراً من تأثير ذلك على اختيار الوظائف في قطاع التكنولوجيا. وقال أبتون إن ذلك قد يؤدي إلى تفاقم نقص المهارات الاقتصادية، مشيراً إلى أن بعض الادعاءات حول تدمير الوظائف مبالغ فيها. وأكد أن التكنولوجيا لا تزال بحاجة إلى مهندسين مهرة لدعم النمو الاقتصادي.
  • إيبن أبتون يحذر من المبالغة في تقدير الذكاء الاصطناعي وتأثيره على الوظائف التكنولوجية
  • أpton أشار إلى أن الادعاءات حول تدمير الوظائف مبالغ فيها ولا تستند إلى بيانات
  • ارتفاع تكاليف الطاقة في المملكة المتحدة يشكل تحدياً كبيراً للشركات المحلية
من: إيبن أبتون أين: المملكة المتحدة

حذّر مؤسس شركة “راسبيري باي” البريطانية لصناعة الحواسيب، من أنّ المبالغة في تقدير قدرات الذكاء الاصطناعي قد تدفع الناس إلى العزوف عن السعي إلى وظائف في قطاع التكنولوجيا، بما قد يضرّ بالاقتصاد.

وقال إيبن أبتون، في مقابلة مع بودكاست “بيغ بوس إنترفيو” من بي بي سي، إنّ ذلك قد “يشوّه اختيارات الناس بطرق تجعل نقص المهارات أسوأ لا أفضل”.

وأضاف أنّ بعض الناس “يميلون كثيراً إلى المبالغة في تقدير ما يمكن لهذه الأدوات أن تفعله”، محذراً من الادعاءات القائلة إنّ الذكاء الاصطناعي سيدمّر أعداداً هائلة من وظائف الحوسبة خلال السنوات المقبلة.

وقد أدى صعود أدوات مثل “تشات جي بي تي” و”كلود” إلى توقعات بفقدان أعداد كبيرة من الوظائف، ولا سيما بين العاملين في قطاع التكنولوجيا والخريجين.

وقد عزت شركات مثل “أمازون” و”ميتا” و”مايكروسوفت” بالفعل عشرات الآلاف من عمليات التسريح خلال العام الماضي إلى الذكاء الاصطناعي.

لكنّ بعض الخبراء أشاروا إلى أنّ هذه التكنولوجيا تُستخدم ككبش فداء لتقليص أعداد الموظفين، بعد موجة توظيف واسعة شهدتها شركات كبرى كثيرة عقب جائحة كوفيد.

وقال أبتون إنّ المبالغة في تقدير قدرة روبوتات الدردشة على استبدال البشر قد “تقوّض كثيراً من العمل الجيد الذي أُنجز، ليس فقط من جانب راسبيري باي، بل أيضاً من جانب مؤسسات أخرى كثيرة”، في تشجيع الناس على دخول المسارات المهنية في قطاع التكنولوجيا.

وأضاف: “من السهل الانجراف وراء هذا الأمر.

وهنا يكمن خطر الضرر في هذه اللحظة بالذات، وسط هذا الحماس الهائل تجاه أدوات هي بالفعل مذهلة”.

وتابع: “تقرأ في الصحف أسئلة من نوع: ما النصيحة التي ينبغي أن تقدمها لطفلك بشأن مواد الشهادة العامة للتعليم الثانوي (في المملكة المتحدة) التي يختارها في ظل مستقبل تحكمه الذكاء الاصطناعي؟ لا نملك أي بيانات تساعدنا على اتخاذ قرار عقلاني في هذا الشأن”.

وأضاف: “الإجابة هي: انتظروا خمس سنوات، انتظروا عشر سنوات، وربما عندها قد نعرف شيئاً”.

وعندما سُئل عما إذا كانت هذه الظاهرة قد تضر بالنمو الاقتصادي، أجاب: “بالتأكيد.

نحن بحاجة إلى إمداد مستمر من المهندسين”.

وتُعدّ أجهزة “راسبيري باي” أكثر الحواسيب مبيعاً من إنتاج شركة بريطانية، وتحظى بشعبية كبيرة بين هواة البرمجة.

وأسّس أبتون الشركة عام 2012، لأنه كان قلقاً من أن الشباب لم يعودوا يكتسبون مهارات الحوسبة، بعدما بدأت الهواتف المحمولة وأجهزة الألعاب تحلّ محل الأجهزة التي كان بإمكانهم برمجتها بسهولة.

وطُرحت “راسبيري باي” في بورصة لندن عام 2024، وأصبحت قصة نجاح في سوق الأسهم البريطانية، في وقت اختارت فيه شركات أخرى كثيرة تجنّب الإدراج في لندن والتوجه إلى الولايات المتحدة، ومن بينها شركة “آرم” لصناعة الرقائق، ومقرها كامبريدج.

وقال أبتون إنه رغم امتلاك المملكة المتحدة قدرات صناعية “هائلة”، فإنه أقرّ بأنّ ارتفاع تكاليف الطاقة يشكل “تحدياً” للشركات.

وكانت بريطانيا خلال السنوات الأخيرة من بين دول مجموعة السبع الأعلى من حيث تكاليف الطاقة، وهو ما ألحق أضراراً بعمليات الانتاج.

وقال أبتون: “السبب الوحيد تقريباً الذي قد يدفعني إلى عدم تصنيع منتجات هندسية في المملكة المتحدة هو ارتفاع تكلفة الطاقة، وعلينا أن نفعل شيئاً حيال ذلك.

نحن محظوظون للغاية لأننا لا ندير مصنع أسمدة أو مصفاة نفط”.

وأضاف: “تكلفة الطاقة في المنازل تؤثر في تكلفة العمالة.

إذ عليك أن تدفع للناس ما يكفيهم للعيش”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك