العربية نت - "صَدّة فظيعة" من خاميس لابنة رئيس كولومبيا تشعل الغضب الجزيرة نت - الحقيقة التي لا يخبروك بها.. لماذا تقلص أوبر ومايكروسوفت استخدام الذكاء الاصطناعي؟ التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية لا تتوقّف.. بري: اتفاق وقف النار "هجين ومُفخّخ" العربي الجديد - اللوفر يحتضن معرضاً لعجائب الفنون الإسلامية الزخرفية إيلاف - صفعة تشريعية لرشيدة طليب.. الكونغرس يرفض تقييد صلاحيات ترامب العسكرية في لبنان يني شفق العربية - الصين ترفض رسوما جمركية أمريكية بذريعة العمل القسري وكالة الأناضول - خلقتها إسرائيل.. أزمة قطع الغيار والوقود تفرمل قطاع النقل بغزة القدس العربي - مسؤول روسي: لا توجد دولة قادرة بمفردها على تعويض إمدادات نفط الشرق الأوسط سكاي نيوز عربية - بري: أوافق على انسحاب "حزب الله وإسرائيل" من جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - رسالة من الرئيس الأوكراني لبوتين.. وترمب يصف كوبا بالدولة الفاشلة
عامة

"والا" العبري يكشف تفاصيل جديدة عن القاعدتين العسكريتين الإسرائيليتين السريتين في العراق

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ أسبوعين
1

وبحسب التقرير الذي اعتمد على مصادر عراقية وإقليمية رسمية، فإن القاعدة الأولى، التي تم اكتشافها بالصدفة عن طريق راع أردني، تقع في الصحراء الغربية، وقد شيدتها القوات الإسرائيلية أواخر عام 2024. أما القا...

ملخص مرصد
كشفت مصادر عراقية وإقليمية عن قاعدتين عسكريتين إسرائيليتين سريتين في الصحراء الغربية للعراق، شيدتهما إسرائيل أواخر 2024. الأولى اكتشفت بالصدفة بعد مقتل راعٍ أردني شاهدها، بينما لم يُعلن عن موقع الثانية بعد. تدير إسرائيل القاعدتين لدعم عملياتها ضد إيران، بحسب مسؤولين عراقيين وإقليميين، في ظل اتهامات بالاستهتار بالسيادة العراقية من قبل واشنطن وبغداد.
  • القاعدة الأولى اكتشفت بعد مقتل راعٍ أردني شاهدها في مارس 2024
  • إسرائيل تدير القاعدتين لدعم عملياتها العسكرية ضد إيران
  • الحكومة العراقية تنفي علمها بوجود القواعد الإسرائيلية على أراضيها
من: إسرائيل، راع أردني (عوض الشمري)، مسؤولون عراقيون وإقليميون، واشنطن، الحكومة العراقية أين: الصحراء الغربية للعراق

وبحسب التقرير الذي اعتمد على مصادر عراقية وإقليمية رسمية، فإن القاعدة الأولى، التي تم اكتشافها بالصدفة عن طريق راع أردني، تقع في الصحراء الغربية، وقد شيدتها القوات الإسرائيلية أواخر عام 2024.

أما القاعدة الثانية، فلم يُكشف عن موقعها بعد، وهي تقع أيضا في الصحراء الغربية للعراق.

ونقل التقرير عن مسؤولين عراقيين وإقليميين قولهم إن إسرائيل تدير هذه القواعد لدعم عملياتها العسكرية ضد إيران، الجارة الشرقية للعراق وحليفتها المقربة.

تعود قصة اكتشاف القاعدة إلى راعٍ أردني يُدعى عوض الشمري، خرج في 3 مارس لشراء بعض الحاجيات، لكنه صادف أثناء طريقه إحدى البؤر الإسرائيلية.

وقال ثلاثة شهود عيان في مخيم بدوي محلي إنهم شاهدوا مروحية تطارد سيارته وتطلق عليها النار مرارا حتى توقفت في الرمال.

وقبل مقتله، اتصل الشمري بالقيادة العسكرية الإقليمية في العراق ليبلغ عما رآه: جنود ومروحيات وخيام حول مهبط طائرات، وقد دفع ثمن هذه المعرفة حياته.

وتشير المعلومات إلى أن واشنطن كانت على علم بوجود هذه القواعد، وربما ساعدت في إخفائها عن السلطات العراقية.

وتقول المصادر إن القاعدة التي واجهها الشمري كانت معروفة لواشنطن منذ يونيو 2025، إن لم يكن قبل ذلك.

وهذا يعني أن الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي الآخر لبغداد، أخفت عن العراق حقيقة وجود قوات معادية تعمل على أراضيه.

واتهمت وعد القدو، نائبة في البرلمان العراقي، القوات الأمريكية والإسرائيلية بـ" الاستهتار الصارخ بالسيادة العراقية وحكومتها وقواتها، فضلا عن كرامة الشعب العراقي".

لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت القوات العراقية جاهلة حقاً بالوجود الإسرائيلي حتى كشف عنه الراعي، أو ما إذا كانت تعلم به واختارت تجاهله.

لكن في كلتا الحالتين، يعكس هذا الوضع عجز العراق - العالق بين واشنطن وطهران - عن بسط سيطرته الكاملة على أراضيه.

وقال النائب القدو: " إن موقف قادتنا الأمنيين مخز".

لم تعترف الحكومة العراقية بوجود القواعد الإسرائيلية.

وصرح الفريق سعد معن، المتحدث باسم قوات الأمن العراقية، بأن العراق" لا يملك أي معلومات بشأن مواقع أي قواعد عسكرية إسرائيلية"، كما امتنع الجيش الإسرائيلي عن التعليق.

وأحالت القيادة المركزية الأمريكية الأسئلة إلى الجيش الإسرائيلي، فيما قال قادة أمريكيون سابقون رفيعو المستوى إنه من المستحيل، بالنظر إلى العلاقات الوثيقة بين الجيشين، ألا تكون القيادة المركزية على علم بوجود القاعدتين.

قال مسؤولون أمنيون إقليميون إن إسرائيل استخدمت قاعدة الشمري للدعم الجوي والتزود بالوقود والعلاج الطبي.

وقد صُممت القاعدة لتقصير مسافات طيران الطائرات الإسرائيلية المتجهة إلى إيران، وأثبتت جدواها خلال عملية" عام كالافي" في يونيو 2025.

في خطاب له بعد الحرب العام الماضي، قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير إن نجاح العمليات كان ممكنا" جزئيا بفضل التنسيق والخداع الذي نفذه سلاح الجو وقوات الكوماندوس البرية".

يُهدد الغضب المتزايد في العراق إزاء هذه المعلومات الجهود الأمريكية الرامية إلى الحد من النفوذ الإيراني في البلاد، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن نتائج الحرب.

وقد أبلغت مجتمعات بدوية في الصحراء الغربية القيادة الإقليمية للجيش العراقي عن نشاط عسكري غير معتاد، لكن الجيش قرر عدم الاقتراب وإجراء" مراقبة عن بُعد"، وطلب معلومات من الأمريكيين دون جدوى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك