أكدت سعادة النائب الدكتورة مريم الظاعن أن الهجوم الذي استهدف منطقة قريبة من محطة «براكة» للطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، يمثل تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي، ويعكس استمرار النهج الإيراني العدائي والسلوك المزعزع لأمن المنطقة والمنشآت الحيوية فيها.
وقالت الظاعن إن مثل هذه الأعمال تمثل تجاوزًا خطيرًا لكافة القوانين والأعراف الدولية المتعلقة بحماية المنشآت الاستراتيجية والحيوية.
وأشارت إلى أن الحادث، رغم محدودية تأثيره الفني والنووي، يكشف في المقابل عن تصعيد أمني خطير يستوجب موقفًا دوليًا أكثر حزمًا في مواجهة التهديدات المتكررة التي تستهدف أمن دول الخليج واستقرارها.
وأضافت أن استهداف محيط منشأة استراتيجية بهذا الحجم يؤكد الحاجة إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لحماية البنية التحتية الحيوية، وردع الجهات التي تسعى إلى زعزعة أمن المنطقة.
وشددت الظاعن على أن أمن دولة الإمارات العربية المتحدة يُعد جزءًا لا يتجزأ من أمن مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدةً أن شعوب الخليج تقف صفًا واحدًا في مواجهة أي تهديد يستهدف أمنها وسيادتها واستقرارها، وأن مثل هذه الاعتداءات لن تزيد دول المنطقة إلا تماسكًا ووحدةً في مواجهة التحديات المشتركة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك