روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين
عامة

إبراهيم نصر الله يثير تساؤلات حول حدود الاقتباس الأدبى فى فيلم «فلسطين 36»

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
2

أثار بيان صادر عن مكتب الروائي الفلسطيني إبراهيم نصر الله جدلًا واسعًا بعد الإشارة إلى وجود تشابهات بين روايته الشهيرة «زمن الخيول البيضاء» والفيلم الفلسطيني فلسطين 36 للمخرجة آن ماري جاسر، في وقت يوا...

ملخص مرصد
أثار مكتب الروائي الفلسطيني إبراهيم نصر الله جدلًا بعد ملاحظة تشابهات بين روايته «زمن الخيول البيضاء» والفيلم «فلسطين 36» للمخرجة آن ماري جاسر، خاصة في الشخصيات والبنية السردية. وأكد البيان احترام حقوقه الأدبية والفكرية، داعيًا لحوار ثقافي وقانوني حول حدود الاستلهام الفني. الفيلم يوثق الثورة الفلسطينية الكبرى 1936-1939 وحصل على جائزة الجمهور في مهرجان ساو باولو السينمائي.
  • تشابهات بين رواية «زمن الخيول البيضاء» و«فلسطين 36» تشمل الشخصيات والبنية السردية
  • الفيلم «فلسطين 36» يوثق الثورة الفلسطينية الكبرى 1936-1939 وفاز بجائزة الجمهور في ساو باولو
  • مكتب نصر الله يدعو لحوار حول الاستلهام الفني ويحترم الجهات الداعمة للفيلم
من: إبراهيم نصر الله (روائي)، آن ماري جاسر (مخرجة)، مكتب نصر الله

أثار بيان صادر عن مكتب الروائي الفلسطيني إبراهيم نصر الله جدلًا واسعًا بعد الإشارة إلى وجود تشابهات بين روايته الشهيرة «زمن الخيول البيضاء» والفيلم الفلسطيني فلسطين 36 للمخرجة آن ماري جاسر، في وقت يواصل فيه الفيلم حضوره الدولي بعد فوزه بجائزة الجمهور في مهرجان ساو باولو السينمائي، ومشاركته ضمن الترشيحات الفلسطينية لجوائز الأوسكار.

وأوضح البيان أن مكتب الروائي إبراهيم نصر الله تابع ما أثير في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن وجود تشابهات جوهرية بين العملين، تشمل عددًا من الشخصيات الرئيسية، والبنية السردية، وسياقات الأحداث، والوظائف الدرامية داخل العمل.

وأشار البيان إلى أن رواية «زمن الخيول البيضاء» بدأ العمل عليها منذ عام 1985، قبل صدورها عام 2007 بعد أكثر من عقدين من البحث والكتابة، لتتحول لاحقًا إلى واحدة من أبرز الروايات الفلسطينية المعاصرة، حيث صدرت منها ثلاثون طبعة عربية، وترجمت إلى سبع لغات، كما يجري العمل حاليًا على تحويلها إلى مسلسل تليفزيوني.

تساؤلات حول حدود الاستلهامورأى البيان أن المقارنة بين الرواية والفيلم تفتح بابًا للنقاش حول الفارق بين الاستلهام الفني والاقتباس، خاصة عندما تتجاوز أوجه التشابه الإطار التاريخي المشترك، لتصل إلى أنماط الشخصيات والبنية الدرامية والسياقات الاجتماعية.

وأكد مكتب نصر الله احترامه الكامل للجهات الداعمة للفيلم، ولوزارة الثقافة الفلسطينية التي رشحته للمشاركة في الجوائز الدولية، لكنه شدد في الوقت نفسه على تمسك الكاتب بحقوقه الأدبية والفكرية والمعنوية والمادية كاملة.

وأوضح البيان أن الهدف هو فتح مسار للحوار الثقافي والقانوني «بعيدًا عن إطلاق الأحكام المسبقة»، مع الاحتفاظ بجميع الحقوق القانونية.

«فلسطين 36».

العودة إلى الثورة الفلسطينيةويتناول فيلم «فلسطين 36» أحداث الثورة الفلسطينية الكبرى ضد الانتداب البريطاني عام 1936، من خلال شخصية «يوسف» الذي يتحرك بين قريته والقدس في ظل تصاعد المواجهات والاضطرابات داخل فلسطين.

ويرصد الفيلم التحولات الاجتماعية والسياسية خلال تلك المرحلة، في ظل الإضراب العام وتصاعد المقاومة الفلسطينية والاحتجاجات ضد الانتداب البريطاني والهجرة اليهودية.

وكان الفيلم قد حقق حضورًا لافتًا بعد حصوله على جائزة الجمهور في مهرجان ساو باولو السينمائي الدولي، بالتزامن مع عرضه في مهرجان لندن السينمائي.

ويعرض الفيلم جذور المأساة الفلسطينية، وكشفه للدور الذي لعبته القوى الاستعمارية، وعلى رأسها بريطانيا، في صياغة واقع جيوسياسي خانق للفلسطينيين، كما يوثق العمل مرحلة تاريخية مفصلية تداخلت فيها قسوة الاستعمار مع المقاومة الوطنية وما رافقها من تبعات إنسانية قاسية، حيث مهّد الدعم البريطاني للمليشيات الصهيونية وقمع ثورة 1936-1939 الطريق أمام استمرارية النكبة.

تنافس رواية زمن الخيول البيضاء للكاتب الفلسطيني إبراهيم نصر الله في القائمة القصيرة لجائزة نيوستاد الأمريكية، والوراية صدرت عام 2007 عن الدار العربية للعلوم ناشرون، وهي إحدى روايات سلسلة" الملهاة الفلسطينية" التي كتبها الأديب الفلسطيني إبراهيم نصر الله، لتكون بمثابة شهادة أدبية طويلة الأمد على التاريخ الفلسطيني المعاصر.

تنتمي الرواية إلى مشروع" الملهاة الفلسطينية" الذي يرسم، من خلال مجموعة روايات متكاملة، بانوراما تاريخية للأرض والإنسان الفلسطيني.

وبحسب التسلسل الزمني في الملهاة، تأتي زمن الخيول البيضاء بعد قناديل ملك الجليل، وقبل طفل الممحاة، لتغطي فترة زمنية تمتد من الربع الأخير للقرن التاسع عشر وحتى نكبة 1948.

تمتد أحداث الرواية على مدار أكثر من 129 عامًا، وتغوص في تفاصيل الحياة الفلسطينية عبر ثلاثة أجيال من سكان قرية واحدة، تواجه تحولات الزمن وتقلبات الحكم: من العثمانيين إلى الانتداب البريطاني وصولًا إلى المأساة الكبرى.

وفي هذه الرحلة، يصوّر نصر الله الصراع المحتدم بين الفلاحين الفلسطينيين من جهة، والسلطة العثمانية، والنخب الريفية والمدنية، والإنجليز، والمهاجرين اليهود، وبعض القيادات العربية من جهة أخرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك