Independent عربية - بوتين يقول إن روسيا مستعدة لتقديم تنازلات للتوصل إلى سلام في أوكرانيا روسيا اليوم - آثار نفسية خطيرة يسببها السهر لوقت متأخر قناة الجزيرة مباشر - نافذة من أمريكا | موقف الرئيس ترمب من تصويت مجلس النواب على "قرار صلاحيات الحرب" قناة الغد - 3 قتلى وانتشال طفل حيًا بعد غارة إسرائيلية على جنوب لبنان وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يدعي قتل "مسؤولين كبار بجهاز الأمن العام" في غزة فرانس 24 - تحقيق فرنسي يطال مصرف "إتش إس بي سي" في قضية "الأموال المنهوبة" في لبنان روسيا اليوم - تحديد نمطين من الطقس يرفعان احتمالات الإصابة بالصداع سكاي نيوز عربية - روبيو يجدد التزام الولايات المتحدة بأمن الكويت يني شفق العربية - فيدان: مباحثات كوريا الجنوبية ستسهم في تطوير العلاقات الثنائية العربي الجديد - بوتين: على روسيا تعزيز دفاعاتها الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات
عامة

تقليص العاملين… وتضخيم ميزانيات الحركات ومكاتب الوزراء والوكلاء!! – صحيفة التغيير السودانية , اخبار السودان

التغيير
التغيير منذ أسبوعين
3

تقليص العاملين… وتضخيم ميزانيات الحركات ومكاتب الوزراء والوكلاء! !القرار الصادر من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية (التابعة لأطراف سلام جوبا، وأعضاء اللجنة من وزارة المالية التابعة لحركة ا...

ملخص مرصد
أصدرت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية قراراً لتقليص العاملين بالحكومة الاتحادية السودانية، مستهدفةً العاملين ذوي الرواتب المتدنية تحت مبررات مالية. критикуется عدم مراجعة الإنفاق الفاحش على مكاتب الوزراء والوكلاء واللجان، بينما يُترك العاملون العاديون لمواجهة الفقر والتشريد. يُحذر من أن هذه الإجراءات تعزز سياسات الإقصاء والتمكين الوظيفي لصالح الموالين للسلطة.
  • قرار تقليص العاملين استهدف الحلقة الأضعف من الموظفين ذوي الرواتب المتدنية
  • لم تُراجع الحكومة الإنفاق الفاحش على مكاتب الوزراء والوكلاء واللجان
  • الإجراءات تفتح الباب لسياسات التمكين والإقصاء الوظيفي لصالح الموالين للسلطة
من: وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السودانية أين: السودان

تقليص العاملين… وتضخيم ميزانيات الحركات ومكاتب الوزراء والوكلاء! !القرار الصادر من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية (التابعة لأطراف سلام جوبا، وأعضاء اللجنة من وزارة المالية التابعة لحركة العدل والمساواة) بشأن وضع تصور لتقليص أعداد العاملين بالحكومة الاتحادية، ما هو إلا امتداد للسياسات التي بدأت منذ اندلاع الحرب عبر الإجازات القسرية بدون راتب، والفصل التعسفي للعاملين في عدد من الولايات، تحت ذرائع مختلفة.

الحكومة تحاول أن توحي بأن الخطوة نتيجة عن العجز المالي، وهذا كذب يثبته الواقع، فهي لم تبدأ بمراجعة الصرف البذخي على مكاتب الوزراء والوكلاء واللجان والحوافز والمأموريات، وإنما تتجه مباشرة نحو الحلقة الأضعف، العامل البسيط الذي يتقاضى راتباً لا يكفي الحد الأدنى من المعيشة.

نحن لا نتحدث هنا استناداً إلى شائعات، بل نمتلك معلومات وأرقاماً دقيقة، حول المبالغ الضخمة التي تُصرف شهريًا لمكاتب الوزراء والوكلاء، وكذلك المخصصات والنثريات التي تُمنح لمن تم اختيارهم للعمل داخل الوزارات الاتحادية والولائية، كما نعلم كيف تتم عملية الاختيار، ولماذا يُستبعد آلاف العاملين الآخرين لصالح أصحاب الحظوة والموالين لمراكز النفوذ.

لقد تحولت بعض المؤسسات إلى مساحات لإعادة تدوير ذات العناصر والأسماء، بينما يُترك بقية العاملين لمواجهة الفقر والتشريد وانعدام الاستقرار الوظيفي، ولذلك فإن الحديث عن “الإصلاح” يصبح فاقدًا للمصداقية ما دامت الامتيازات العليا محصنة، بينما يُطلب من العامل وحده دفع فاتورة الحرب والفشل الاقتصادي.

الأخطر أن هذه الإجراءات تفتح الباب مجدداً لسياسات التمكين والإقصاء الوظيفي، عبر التخلص من غير الموالين وإحلال عناصر محسوبة على السلطة محلهم، في مشهد يعيد إنتاج تجارب دفع السودان ثمنها طويلاًإن أي إصلاح حقيقي ان يقتصر على تقليص امتيازات السلطة، وليس تجويع العاملين وتشريدهم، أما الاستمرار في حماية مراكز النفوذ وتحميل المواطن كلفة الأزمة، فلن يقود إلا إلى مزيد من الاحتقان والانقسام الاجتماعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك