عمان - أظهرت نتائج انتخابات اللجنة المركزية لحركة" فتح" تصدّر القيادي الفلسطيني الأسير في سجون الاحتلال" مروان البرغوثي" الأصوات الفائزة بعضوية اللجنة المركزية، يليه مدير جهاز المخابرات العامة اللواء" ماجد فرج"، فيما فاز نجل الرئيس محمود عباس بمقعد فيها لأول مرة، مقابل خروج عدد من الشخصيات الفتحاوية البارزة.
اضافة اعلانوأسفرت انتخابات اللجنة (18 عضواً) التي جرت ضمن أعمال المؤتمر العام الثامن للحركة، عن صعود وجوه جديدة إلى الهيئة القيادية الأعلى في" فتح"، مثل اللواء فرج، والأسير المحرر زكريا زبيدي أحد قادة كتائب شهداء الأقصى، الذراع العسكرية لحركة فتح في مخيم جنين، والأسير المحرر تيسير البردوني، وياسر عباس نجل الرئيس محمود عباس، وليلى غنام محافظ رام الله.
بينما غادر اللجنة المركزية للحركة عدد من الشخصيات القيادية الفلسطينية البارزة التي شغلت عضوية اللجنة المركزية خلال الدورات السابقة، مثل عباس زكي وعزام الأحمد وروحي فتوح.
وارتفع تمثيل السيدة الفلسطينية إلى مقعدين عبر فوز ليلى غنام ودلال سلامة في عضوية اللجنة، فيما فاز عن قطاع غزة أربعة أعضاء هم؛ أحمد حلس، تيسير البرديني، أحمد أبو هولي، إياد صافي.
وجاء في صدارة الفائزين بعضوية اللجنة المركزية للحركة الأسير البرغوثي الذي حافظ على مقعده فيها وحصد أعلى الأصوات بحصوله على 1879 صوتاً، تلاه اللواء فرج بـ1861 صوتاً، ثم أمين سر الحركة جبريل الرجوب بـ1609 أصوات، ونائب رئيس السلطة ومنظمة التحرير حسين الشيخ بـ1570 صوتاً، وليلى غنام بـ1472 صوتاً، ونائب رئيس حركة" فتح" محمود العالول بـ1469، توفيق الطيراوي بـ1361، ياسر عباس بـ1290، تيسير البردوني بـ1214، زكريا الزبيدي بـ1194، أحمد أبو هولي بـ1146، أحمد حلس بـ1081، عدنان غيث بـ1024، موسى أبو زيد بـ946، دلال سلامة بـ937، محمد المدني بـ898، إياد صافي بـ897، فيما حصل محمد اشتية على 891 صوتاً.
وأعلن المؤتمر الثامن لحركة" فتح" أن نسبة المشاركة في الاقتراع لانتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري في الساحات الأربع: رام الله، قطاع غزة، لبنان، القاهرة، بلغت 94.
64 في المائة، حيث بلغ عدد المقترعين 2507.
وتنافس 59 عضواً على 18 مقعداً في اللجنة المركزية لحركة" فتح"، مقابل 450 عضواً على 80 مقعداً في المجلس الثوري.
وقال السفير الفلسطيني في بريطانيا الدكتور حسام زملط، في منشور له على حسابه في" فيسبوك"، إن" نجاح الحركة في عقد مؤتمرها العام الثامن، رغم الظروف القاهرة والعقبات الهائلة، يجسد عظمتها وصمودها".
وأضاف لقد" انعقد المؤتمر في آن واحد في الضفة الغربية وغزة ومصر ولبنان، وشارك فيه ممثلو الفلسطينيين في أراضي الـ1948، ليقدم مشهداً يليق بتاريخ الحركة ونضالها وتضحياتها، ويؤكد أنها كانت وستظل حركة الشعب الفلسطيني بأسره، والأقدر على توحيده في الوطن والشتات والداخل والمنافي"، حسب قوله.
وفي وقت سابق، أدلى الرئيس محمود عباس، والذي جدد المؤتمر انتخابه رئيسا للحركة، بصوته في الانتخابات وتفقد قاعة الانتخابات في رام الله، مؤكدا" أهمية إنجاح العملية الديمقراطية بما يعكس وحدة الحركة وحرصها على تجديد مؤسساتها القيادية"، حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية" وفا".
وللمرة الأولى يعقد مؤتمر" فتح" في أربع ساحات وبشكل متزامن وهي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، وقطاع غزة، وفي القاهرة، وبيروت.
وقد افتتح المؤتمر أعماله يوم الخميس الماضي بمشاركة الرئيس عباس، وحضور سفراء وأعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى دولة فلسطين، ورجال دين وممثلين عن الفصائل والقوى الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني.
وشارك في المؤتمر قرابة 2580 عضوا يتوزعون بنحو 1600 في رام الله، و400 في قطاع غزة، و400 آخرين في القاهرة، و200 في بيروت، وفق" وفا".
وينتخب أعضاء المؤتمر، وفق النظام الداخلي للحركة، 80 عضواً للمجلس الثوري، و18 عضواً للجنة المركزية، فيما يملك المؤتمر صلاحية تعديل هذه الأعداد بالزيادة أو النقصان إذا ما اتُخذ قرار بذلك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك