قال الكابتن الشحات مبروك، بطل كمال الأجسام العالمي، إنه واجه نظرة المجتمع السلبية في بلدته «دسوق» وقرر الصمود وحده، مستخدمًا إمكانات بدائية للغاية في بداياته؛ إذ صنع «كوزين وطارات من الأسمنت» ليتدرب بها بجهوده الذاتية.
وأضاف الشحات مبروك، لبرنامج «واحد من الناس»، أن والدته دعمته بدعواتها، بينما كان والده يرفض الأمر بشدة، ويضربه ويكسر أدواته، مؤكدًا أنه كان يبكي بحرقة لكنه تمسك بحلمه، حتى سافر للفلبين عام 1980 وتوج بالمركز الثاني عالميًا.
وأوضح مبروك أن أصعب بطولاته كانت أمام منافس فرنسي حظي بدعم رئيس الاتحاد الدولي" جون ويدر"، مشيرًا إلى أن البطل محمد أبو الخير أخبره بإنحياز الجميع للمنافس، مما أشعل حماسه ليفوز بفارق أربع نقاط.
وذكر أن اللاعب المحترف محمد أبو الخير أخبره خلف الكواليس بأن الجميع يريدون فوز المنافس الفرنسي، إلا أنه أصر على الانتصار وتقليص الفارق، وتمكن في نهاية المطاف من حسم البطولة لصالح مصر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك