روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية
عامة

كيف تناول الإعلام الإسرائيلي اغتيال عز الدين الحداد؟

جو 24
جو 24 منذ أسبوعين
4

أفردت وسائل الإعلام العبرية اليوم السبت مساحة واسعة لتسليط الضوء على حادثة اغتيال القائد العام لـ" كتائب القسام"، عز الدين الحداد، والتي وصفته بـ" العقل العسكري الأبرز" في المجلس العسكري الذي خطط ونفذ...

ملخص مرصد
تناولت وسائل إعلام إسرائيلية اغتيال عز الدين الحداد، القائد العام لكتائب القسام، ووصفته بالعقل العسكري الأبرز في المجلس العسكري لحركة حماس. أفادت التقارير الإسرائيلية أن الحداد كان تحت المراقبة لمدة أسبوع قبل استهداف شقته في غزة بصواريخ دقيقة، مما أدى إلى استشهاده مع زوجته وابنته. كما أشادت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بفرصة اغتياله، مشيرة إلى دوره في إعادة بناء الجهاز العسكري لكتائب القسام بعد استشهاد قادة سابقين.
  • وصفته وسائل إعلام إسرائيلية بـ(العقل العسكري الأبرز) في كتائب القسام.
  • اغتيل الحداد في غارة إسرائيلية استهدفت شقته في غزة، مما أدى إلى استشهاده مع زوجته وابنته.
  • أشادت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بفرصة اغتيال الحداد، مشيرة إلى دوره في إعادة بناء الجهاز العسكري لكتائب القسام.
من: عز الدين الحداد أين: مدينة غزة

أفردت وسائل الإعلام العبرية اليوم السبت مساحة واسعة لتسليط الضوء على حادثة اغتيال القائد العام لـ" كتائب القسام"، عز الدين الحداد، والتي وصفته بـ" العقل العسكري الأبرز" في المجلس العسكري الذي خطط ونفذ عملية" طوفان الأقصى" في تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

الحداد (56 عاما) يعتبر القائد العام الرابع لـ" كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة" حماس"، خلفا للمؤسس صلاح شحادة الذي استشهد في تموز/يوليو 2002، وخلفه محمد الضيف والذي استشهد في تموز/يوليو 2024، وخلفه محمد السنوار الذي استشهد في أيار/مايو 2025، ليتولى الحداد قيادة الكتائب في واحدة من أعقد مراحل القضية الفلسطينية حساسية.

بدورها قالت مراسلة / القناة 13 / الإسرائيلية، موريا أسراف، أن الحداد كان تحت مراقبة الجيش الإسرائيلي منذ نحو أسبوع، حيث وضع الجيش أمر التنفيذ تحت تصرف القيادة السياسية التي منحته ضوء أخضر لتنفيذ العملية بعد التأكد من مكانه.

وقالت القناة، أن الحداد كان متواجدا في شقة سكنية رفقته زوجته وابنته، إلى جانب أربعة من حراسه الشخصيين، حيث جرى الاستهداف على مرحلتين، الأولى استهداف البناية السكنية بـ13 صاروخا دقيقا من سلاح الجو، أما المرحلة الثانية فجرى استهداف سيارة حاولت مغادرة المكان عقب الغارة الأولى، في محاولة لضمان نجاح العملية.

" هآرتس".

فرصة عملياتية نادرةبدوره قال المحلل العسكري لصحيفة" هآرتس" عاموس هرائيل، أن المؤسسة الأمنية كانت تنظر إلى اغتيال الحداد باعتبارها" فرصة عملياتية نادرة"، وقد ضغط الجيش على المستوى السياسي للإسراع في المصادقة على تنفيذ العملية خشية من عدم تكرار الفرصة مرة ثانية، باعتباره بارعا في التخفي وقد لا تسنح فرصة أخرى لتصفية الحساب معه.

" القناة 12".

دوره في إعادة بناء الجهاز العسكريأما مراسل القناة الـ12 الإسرائيلية، نير دفوري، فتناول في تقريره تاريخ الحداد في قيادة الجهاز العسكري لكتائب القسام، حيث عمل على إعادة بناء سلسلة القيادة العسكرية للكتائب بعد اغتيال أغلب قيادة الصف الأول والثاني والثالث في الجهاز.

وأضاف أن الحداد أشرف بصورة مباشرة على إدارة العمليات العسكرية للكتائب في مدينة غزة وشمال القطاع، وعمل على تغيير وتكييف تكتيكات الحركة مع ظروف الحرب المستمرة ووقف إطلاق النار الجزئي.

" يديعوت أحرونوت".

شخصية أمنية شديدة التعقيدأما صحيفة /يديعوت أحرونوت/، فتناولت شخصيته الأمنية التي وصفتها بشديدة التعقيد، مشيرة إلى أن أشرف وشارك بنفسه في إدارة ملف تسليم الأسرى الإسرائيليين في شمال القطاع ومدينة غزة.

كما تناولت الصحيفة شهادات لأسرى إسرائيليين سابقين، قالوا أنهم التقوا به خلال فترة احتجازهم، وأنه كان يتحدث العبرية بطلاقة، ويشرح للأسرى الإسرائيليين ظروف الاعتقال السيئة التي يمر بها الأسرى الفلسطينيين داخل المعتقلات الإسرائيلية.

ولد القائد الحداد في عام 1970، وعاصر أدق المراحل التاريخية للقضية الفلسطينية، وتسلم قيادة أركان الكتائب في مرحلة فارقة، مليئة بالتعقيدات الميدانية والسياسية، حاملا إرثا عسكريا وتنظيميا كبيرا تركه القادة الشهداء محمد الضيف ويحيى ومحمد السنوار، ليكون حلقة الوصل الأخيرة والركيزة القيادية البارزة للمجلس العسكري خلال هذه المواجهة.

وجاء استشهاد الحداد إثر غارة إسرائيلية عنيفة استهدفت شقته السكنية الكائنة في بناية" المعتز" المكونة من ستة طوابق وسط مدينة غزة، حيث أمطرت الطائرات الحربية المبنى بأكثر من ثلاثة عشر صاروخا أدت إلى تدمير البناية بالكامل واشتعال النيران فيها.

وقد أسفرت هذه الغارة عن استشهاده رفقة زوجته وابنته، ليلتحقوا بنجليه صهيب ومؤمن اللذين استشهدا في شهري يناير وأبريل من عام 2025 على التوالي.

وشيعت جماهير غفيرة جثمانه، حيث انطلقت جنازته من مسجد شهداء الأقصى وسط مدينة غزة، ظهر اليوم السبت، ليوارى الثرى إلى مثواه الأخير، وذلك بعد مسيرة طويلة من العمل العسكري والمقاومة استمرت لأكثر من ثلاثة عقود.

ويعتبر" أبو صهيب" من الرعيل القيادي الأول ومن أبرز مؤسسي العمل العسكري في حركة حماس التي انضم إليها منذ انطلاقتها الأولى عام 1987، حيث عمل في بداياته تحت قيادة مباشرة من مؤسس الكتائب الشيخ صلاح شحادة.

وتدرج في الميدان بصفته مقاتلا ثم قائدا لسرية فقائدا لكتيبة، وصولا إلى تسلمه قيادة" لواء غزة" رسميا عام 2021 خلفا للشهيد باسم عيسى الذي ارتقى في معركة سيف القدس، ومن ثم صعد إلى عضوية المجلس العسكري المصغر ليكون على تواصل مباشر ودائم مع قادة الصف الأول.

وقد تولى الحداد قيادة لواء غزة الذي يعد الأكبر عسكريا في القطاع ويضم ست كتائب رئيسية، ومن أبرزها كتيبة النخبة التي قادت الاقتحام الأول لمستوطنات غلاف غزة في السابع من أكتوبر عام 2023.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك