شهدت المدن البريطانية حالة من التلاحم الوطني الفريد حيث احتشد مئات المغتربين الاردنيين لاحياء ذكرى الاستقلال في تظاهرة عكست عمق الانتماء للوطن الام.
وتوزعت الفعاليات التي نظمها ملتقى الاردنيين في بريطانيا على اربع مدن رئيسية لتمتد على مدار يومين وسط اجواء من الفرح العارم والاعتزاز بالهوية الوطنية التي جمعت الاجيال تحت راية واحدة.
واجتمعت الحشود في كل من لندن ومانشستر ونوتنغهام وبرمنغهام حيث تلونت الساحات بالاعلام الاردنية وتمايل الحضور بالثوب التقليدي في لوحة فنية جسدت روح التراث الاردني الاصيل.
وشدد المشاركون على اهمية هذه المحطات في ترسيخ الروابط الاجتماعية بين ابناء الجالية وتذكير النشء الجديد بمسيرة البناء والانجاز التي خاضها الاردن عبر العقود الماضية.
وبينت رئيسة ملتقى الاردنيين دلال جبريل ان الاقبال الجماهيري الواسع فاق التوقعات مما يعكس تعطش المغتربين للمشاركة في المناسبات التي تعزز صلتهم بالوطن وقيادته الهاشمية.
واوضحت ان هذه الاحتفالات لم تكن مجرد تجمع عابر بل كانت فرصة لتبادل مشاعر الفخر في ظل تزامنها مع اجواء عيد الاضحى المبارك مما اضفى طابعا عائليا مميزا على اللقاءات.
توسع نوعي في انشطة الجالية الاردنيةواضافت جبريل ان النجاح اللافت للفعاليات دفع القائمين على الملتقى للتخطيط لتوسيع نطاق الانشطة مستقبلا لتشمل مدنا بريطانية اخرى استجابة لرغبة ابناء الجالية.
واكدت ان هذه المبادرات تهدف الى خلق بيئة تفاعلية تدعم التواصل المستمر بين الاردنيين في الخارج وتبرز الصورة الحضارية المشرقة للاردن في المحافل الدولية.
وكشفت عن ان التوسع الجغرافي هذا العام جاء ثمرة لجهود جماعية تهدف الى تعزيز الهوية الوطنية وتوطيد العلاقات بين المقيمين في مختلف الاراضي البريطانية.
واظهرت الحشود تفاعلا كبيرا مع الفقرات التراثية والوطنية التي قدمت خلال اليومين مما يعزز من مكانة هذه الفعاليات كركيزة اساسية في اجندة الجالية السنوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك