العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم الجوع بسبب حرب إيران قناه الحدث - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق
عامة

تعتزم أميركا ملاحقته قانونيًا.. من هو الزعيم الكوبي راؤول كاسترو؟

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ أسبوعين
2

عاد اسم الزعيم الكوبي السابق راؤول كاسترو إلى الواجهة مجددًا، بعدما كشفت تقارير أميركية أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تعتزم توجيه اتهامات جنائية بحقه تتعلق بحادثة إسقاط طائرتين مدنيتين عام 1996.الخطوة...

ملخص مرصد
كشفت تقارير أميركية أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تعتزم توجيه اتهامات جنائية ضد الزعيم الكوبي السابق راؤول كاسترو، البالغ 94 عامًا، يوم 20 مايو/أيار في ميامي، تتعلق بإسقاط طائرتين مدنيتين عام 1996. تأتي الخطوة في ظل تصعيد التوترات بين واشنطن وهافانا، بينما تدافع كوبا عن الحادثة باعتبارها ردًا مشروعًا على اختراق المجال الجوي. يُنظر إلى كاسترو باعتباره أحد أبرز مؤسسي النظام الشيوعي في كوبا، وشقيق فيدل كاسترو، الذي احتفظ بنفوذ واسع حتى بعد تنحيه عن الرئاسة عام 2018.
  • إدارة ترمب تخطط لإعلان اتهامات جنائية ضد راؤول كاسترو يوم 20 مايو/أيار في ميامي
  • الاتهامات تتعلق بإسقاط طائرتين مدنيتين عام 1996 وقتل 4 أشخاص
  • الحكومة الكوبية تدافع عن الحادثة باعتبارها ردًا مشروعًا على اختراق المجال الجوي
من: راؤول كاسترو أين: ميامي، كوبا

عاد اسم الزعيم الكوبي السابق راؤول كاسترو إلى الواجهة مجددًا، بعدما كشفت تقارير أميركية أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تعتزم توجيه اتهامات جنائية بحقه تتعلق بحادثة إسقاط طائرتين مدنيتين عام 1996.

الخطوة المرتقبة تعكس تصعيدًا جديدًا في التوتر المزمن بين واشنطن وهافانا، وتسلط الضوء على أحد أبرز الشخصيات التي صنعت تاريخ الثورة الكوبية الحديثة.

اتهامات أميركية ضد راؤول كاسترووقال مسؤول في وزارة العدل الأميركية إن إدارة ترمب تستعد للإعلان عن توجيه لائحة اتهام ضد راؤول كاسترو، البالغ من العمر 94 عامًا، يوم 20 مايو/ أيار، في مدينة ميامي الأميركية.

وترتبط القضية بحادثة تعود إلى عام 1996، عندما أسقطت القوات الكوبية طائرتين تابعتين لمنظمة" إخوة الإنقاذ" التي كانت تضم منفيين كوبيين.

وأسفرت الحادثة حينها عن مقتل أربعة أشخاص، وأثارت أزمة دبلوماسية كبيرة بين الولايات المتحدة وكوبا.

وبحسب المسؤول الأميركي، فإن الادعاء الفيدرالي في ميامي يستعد لإحياء ذكرى الضحايا في فعالية رسمية بالتزامن مع الإعلان المتوقع عن الاتهامات، بينما أكدت تقارير أن لائحة الاتهام لا تزال بحاجة إلى موافقة هيئة محلفين كبرى قبل اعتمادها رسميًا.

في المقابل، دافعت الحكومة الكوبية عن قرار إسقاط الطائرتين، معتبرة أن الخطوة كانت ردًا مشروعًا على اختراق المجال الجوي الكوبي.

يُعد راؤول كاسترو أحد أبرز مؤسسي النظام الشيوعي في كوبا، وهو الشقيق الأصغر للزعيم الثوري الراحل فيدل كاسترو.

وُلد كاسترو عام 1931، وشارك إلى جانب شقيقه في حرب العصابات التي أطاحت بحكم الديكتاتور فولغينسيو باتيستا عام 1959، لتبدأ بعدها الثورة الكوبية التي غيرت شكل البلاد سياسيًا واقتصاديًا.

بعد نجاح الثورة، تولى راؤول كاسترو مناصب عسكرية وسياسية حساسة، وكان أبرزها وزارة الدفاع التي شغلها لعقود طويلة، ما جعله الرجل الأقوى داخل المؤسسة العسكرية الكوبية.

وخلال تلك الفترة، لعب دورًا مهمًا في التصدي لغزو خليج الخنازير المدعوم أميركيًا عام 1961، كما أشرف على تدخلات عسكرية كوبية في عدة دول، خصوصًا في إفريقيا خلال الحرب الباردة.

وبفضل نفوذه داخل الجيش، نجح كاسترو في بناء شبكة قوية من الولاءات داخل مؤسسات الدولة والحزب الشيوعي.

بدأ صعود راؤول كاسترو إلى السلطة فعليًا عام 2006، بعدما تعرض فيدل كاسترو لوعكة صحية أجبرته على تسليم صلاحياته مؤقتًا لشقيقه.

وفي عام 2008، أصبح راؤول رئيسًا رسميًا لكوبا، ليقود البلاد في مرحلة حساسة شهدت محاولات إصلاح اقتصادي محدودة، إلى جانب استمرار التوتر مع الولايات المتحدة.

ورغم وفاة فيدل كاسترو عام 2016، تمكن راؤول من الحفاظ على تماسك النظام السياسي، مخالفًا توقعات كثيرين بانهيار الحكومة الشيوعية بعد غياب الزعيم التاريخي.

وتنحى راؤول كاسترو عن الرئاسة عام 2018، لكنه احتفظ بلقب" جنرال الجيش"، واستمر في ممارسة نفوذ واسع داخل الحزب الشيوعي الكوبي ومؤسسات الدولة.

ويُنظر إلى الرئيس الكوبي الحالي ميغيل دياز كانيل على نطاق واسع باعتباره يعتمد على توجيهات كاسترو في القضايا المصيرية، خصوصًا مع تفاقم الأزمة الاقتصادية التي تمر بها كوبا، وفقًا لوكالة رويترز.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2025، اقترح كاسترو تأجيل مؤتمر الحزب الشيوعي الخاص باختيار خليفة دياز كانيل، مبررًا ذلك بالأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها البلاد، وهو القرار الذي وافقت عليه اللجنة المركزية للحزب بالإجماع.

وكان آخر ظهور علني لراؤول كاسترو في الأول من مايو/ أيار خلال احتفالات عيد العمال في كوبا، حيث ظهر مرتديًا الزي العسكري إلى جانب الرئيس ميغيل دياز كانيل وعدد من كبار المسؤولين.

إلا أن الزعيم الكوبي بدا مرهقًا خلال الفعالية، واضطر إلى الجلوس بشكل مفاجئ أثناء الاحتفال، ما أثار تساؤلات حول حالته الصحية في ظل تقدمه الكبير في السن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك