قناة القاهرة الإخبارية - حرب الـ 518 مليون دولار.. خطة طارئة من "الصحة العالمية" لاحتواء إيبولا الفتاك بأفريقيا قناة التليفزيون العربي - بيان إيراني حاد يحمل واشنطن تبعات خرق اتفاق وقف إطلاق النار روسيا اليوم - لمدة 7 ساعات.. تفاصيل احتجاز نجم المنتخب العراقي أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - إدانات واسعة وغضب بعد قصف الاحتلال دورية للجيش اللبناني.. كيف رد حزب الله؟ العربي الجديد - نجم فرنسي يتحدى لامين يامال: سألتهمه لو واجهته واسألوا ميسي ورونالدو روسيا اليوم - كأس العالم.. الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ قرارا صادما ضد منتخب إيران وكالة الأناضول - قدم.. تونس تتكبد خسارة ثقيلة أمام بلجيكا بخماسية نظيفة الجزيرة نت - التجسس الإسرائيلي في أمريكا.. تاريخ طويل من الشكوك بين الحليفين العربي الجديد - تفاصيل احتجاز نجم العراق أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - تحركت بصورة مشبوهة.. إسرائيل تبرر استهداف آلية للجيش اللبناني
عامة

الهجمات الأميركية على إيران مرشحة للاستئناف

الرياض
الرياض منذ أسبوعين
3

أورد الاعلام الايراني الاحد أن الولايات المتحدة لم تقدم" أي تنازل ملموس" في ردها على الاقتراحات الايرانية، وخصوصا على صعيد الملف النووي، البند الخلافي الرئيسي بين واشنطن وطهران.وقالت وكالة فارس إن ا...

ملخص مرصد
أفادت وسائل إعلام إيرانية أن الولايات المتحدة لم تقدم تنازلات ملموسة بشأن الملف النووي الإيراني، مطالباً طهران بالحد من منشآتها النووية ونقل مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب. بحسب صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، فإن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى لاستئناف الهجمات على إيران، في انتظار قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي يُعتقد أنه غير مستعد لقبول شروط طهران لإنهاء الحرب.
  • الولايات المتحدة تطالب إيران بالحد من منشآتها النووية ونقل اليورانيوم العالي التخصيب
  • الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى لاستئناف الهجمات على إيران بحسب يديعوت أحرونوت
  • إيران لم تتلق أي تنازلات ملموسة من الولايات المتحدة بشأن الملف النووي
من: الولايات المتحدة، إيران، إسرائيل، دونالد ترمب أين: إيران، إسرائيل، الولايات المتحدة

أورد الاعلام الايراني الاحد أن الولايات المتحدة لم تقدم" أي تنازل ملموس" في ردها على الاقتراحات الايرانية، وخصوصا على صعيد الملف النووي، البند الخلافي الرئيسي بين واشنطن وطهران.

وقالت وكالة فارس إن الولايات المتحدة طرحت خمس نقاط تطالب فيها خصوصا بأن تحتفظ إيران فقط بمنشأة نووية واحدة وبأن تنقل مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب الى واشنطن.

من جانبها، ذكرت وكالة مهر أن الاميركيين لم يقدموا لايران" أي تنازل ملموس"، منددة بما اسمته" شروط مفرطة" فرضتها واشنطن.

إسرائيل" في حالة تأهب قصوى"أفادت ‌صحيفة" يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية بأن ​الجيش الإسرائيلي" في حالة تأهب قصوى" لاحتمال استئناف الهجمات ‌على إيران، وذلك بحسب ما نقلته عن مصادر حكومية.

وجاء في التقرير أن الحكومة الإسرائيلية تنتظر قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ​وأشار إلى أن هناك مؤشرات متزايدة على أن ‌ترمب ​قد خلص إلى أن طهران ‌غير مستعدة لقبول ‌شروطه لإنهاء الحرب.

وذكرت" يديعوت أحرونوت" أن الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان بقوة ‌لاستئناف الأعمال العدائية.

وكانت صحيفة" نيويورك تايمز" ​الأميركية قد أفادت الجمعة، بأن البنتاغون يستعد لإستئناف الحرب لأن الأهداف ​الأصلية لواشنطن لم تتحقق، ولا سيما فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

ونقلت صحيفة" نيويورك تايمز" عن مسؤولين في الشرق الأوسط، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تجريان استعدادات مكثفة لاحتمال استئناف الهجمات على إيران في ​وقت مبكر من الأسبوع.

​ذكرت وزارة الخارجية ‌الكورية الجنوبية أن الوزير تشو هيون استفسر خلال اتصال ​هاتفي مع نظيره الإيراني ‌ ​الأحد عن ‌موقف طهران ‌بشأن هجوم استهدف ‌سفينة شحن كورية ​جنوبية بالقرب من مضيق هرمز.

وكان مسؤول ​كوري جنوبي قد قال سابقا إن احتمال مسؤولية جهة أخرى غير إيران عن الهجوم ​ضئيل.

هذا وأجرى وزير ​الداخلية الباكستاني محسن نقوي، ‌الذي وصل إيران السبت في زيارة رسمية لمدة يومين بهدف تسهيل الحوار ​وتعزيز السلام الإقليمي، مباحثات مع ‌نظيره ​الإيراني بشأن العلاقات ‌الثنائية والتطورات ‌الإقليمية.

وذكرت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء أن ‌نقوى وصل طهران ​السبت في إطار جهود باكستان لتعزيز السلام الإقليمي.

وكان ​في استقبال نقوي بحرارة في المطار نظيره الإيراني إسكندر مؤمني.

وبعد مراسم الاستقبال، عقد الوزيران اجتماعا ثنائيا، تناولا خلاله العلاقات الإيرانية- الباكستانية واحتمالات ​استئناف مفاوضات السلام.

أفادت وسائل إعلام إيرانية الأحد بأن رئيس مجلس الشورى كبير المفاوضين الإيرانيين مع الولايات المتحدة محمد باقر قاليباف، كُلّف الإشراف على العلاقات مع الصين.

وذكرت وكالة تسنيم نقلا عن" مصادر مطلعة" أن" محمد باقر قاليباف عُيّن أخيرا ممثلا خاصا للجمهورية الإسلامية الإيرانية لشؤون الصين"، فيما أوردت وسائل إعلام أخرى تقارير مماثلة.

ووفقا لوكالة تسنيم، عُيّن قاليباف بناء على اقتراح الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان وموافقة المرشد مجتبى خامنئي.

وأضافت الوكالة أنه سيتوّلى" تنسيق مختلف قطاعات العلاقات بين إيران والصين".

وأشارت وسائل إعلام محلية إلى ان علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الذي قضى في غارة في 17 مارس، كان يشغل المنصب المذكور.

وأشرف لاريجاني على دفع المفاوضات مع الصين، والتي أدت في العام 2021 إلى اتفاقية تعاون لمدة 25 عاما.

ترى المحللة السياسية بيانكا فينكاتاراماني أن هناك شعورا عميقا بالأزمة في الشرق الأوسط في جنوب شرق آسيا.

وربما يكون الشعور بهذه الأزمة هو الأكثر عمقا في الفلبين التي تستورد 98 % من نفطها من الخليج.

وأدى خنق تجارة النفط العالمية إلى نقص حاد في الوقود، ما جعل الحكومة الفلبينية تعلن حالة طوارئ عامة.

وقالت فينكاتاراماني، وهى منسقة مركز الحوكمة والأمن العالميين في معهد تشاتام ‌هاوس(المعروف رسميا باسم المعهد الملكي البريطاني) في تقرير نشره المعهد، إن هذا الموقف أرغم الرئيس فرديناند ماركوس الابن على دراسة كل الخيارات، حتى مع الدولة الشريكة غير المحتملة إلى ​حد كبير، وهى الصين.

وتشهد العلاقات بين الدولتين توترا شديدا بسبب نزاعات أرضية في بحر الصين الجنوبي.

ولكن نظرا لأن الرئيس ماركوس واجه غضبا شعبيا واقتصادا يتدهور وتضخما بنسبة 2ر7 % في أبريل، أعلن أنه يسعى لإعادة ضبط العلاقات مع الصين وإعادة فتح محادثات بشأن تنقيب مشترك عن النفط والغاز في بحر الصين الجنوبي.

ورغم تاريخهما المشحون بالتوترات، رحبت بكين بهذه الخطوة وتم إجراء محادثات على الفور بعد ذلك.

وبينما لم يتم الاتفاق ‌على أي شيء ملموس، كان الحوار لوحده تغيير ملموس.

وتبدي الفلبين انفتاحا لمزيد من المحادثات ولكنها أوضحت أن أي اتفاق سوف يتحقق فقط بعد التزامات ملموسة باتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بقانون البحار وتوقيع مدونة قواعد السلوك في بحر الصين الجنوبي.

ويعد لغز الأمن البحري في قلب مضيق هرمز تذكيرا قويا لمانيلا بالحاجة الملحة للنظام في مياهها وتطبيق القانون الدولي.

وتسبب حصار في مضيق هرمز في حدوث فوضى في الأسواق العالمية لأن 20 % من امدادات النفط في العالم تمر عبر مياهه.

بالمقارنة، يمر 60 %من مجمل التجارة العالمية عبر بحر الصين الجنوبي.

ومن الصعب حتى تخيل تداعيات حدوث اضطراب.

وتعد الفلبين في وضعية جيدة لقيادة جهود لتأمين اتفاق.

وتعمل على إيجاد موقع لها كأكثر من مجرد بيدق في المنافسة بين القوى العظمى التي تهيمن على المحيط الهادئ بينما يواصل تحالفها مع الولايات المتحدة التطور على نحو أقوى.

وتتولى الفلبين أيضا الرئاسة الحالية لرابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) مما يمكنها من تحقيق أجماع إقليمي.

واستضافت الفلبين مؤخرا القمة الـ48 لرابطة آسيان في سيبو، وهو حدث قصير وبدون أي نتائج ​جوهرية، نتيجة لأزمة الطاقة الأقليمية.

واحتلت ايران صدارة جدول الأعمال، حيث ركزت كل الدول الإحدى عشرة الأعضاء في رابطة آسيان على دعم أمن الطاقة والغذاء من خلال تكامل إقليمي أكبر.

ولكن لم يتم تجاهل المناقشات المتعلقة بالأمن.

بل كان هناك التزام متجدد بالسلام والقانون الدولي في بحر الصين الجنوبي.

وتم إقرار إعلان قادة آسيان الخاص بالتعاون البحري خلال القمة، والذي تضمن تأسيس مركز بحري في الفلبين ليكون بمثابة مكان لحفظ القضايا المتعلقة ‌بالأمن البحري في بحر ​الصين الجنوبي.

وأوضح ماركوس بشكل أكثر أن الغرض من المركز سوف يكون ضمان حرية الملاحة وإنفاذ اتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بقانون البحار.

ويبدو أن الرغبة كبيرة لدى بكين بعد القمة في التوصل إلى اتفاق بشأن مدونة قواعد السلوك في بحر الصين الجنوبي، ‌حيث شجع متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية رابطة آسيان على مقاومة ‌أي عرقلة للتوصل إلى اتفاق، حيث أعلن أن الاتفاق سوف يسمح لكل الأطراف بأن تدير الخلافات بشكل أفضل وتدفع صوب التعاون وتبقي بحر الصين الجنوبي سلميا ومستقرا.

ويعد التنقيب المشترك عن النفط في بحر الصين الجنوبي حافزا ذا قيمة للتشجيع على الوصول إلى نتيجة إيجابية في المفاوضات الخاصة بمدونة قواعد السلوك في بحر الصين الجنوبي، ليس على الأقل لأنها تتوافق مع قيم السياسة الصينية التي أرساها الزعيم السابق دينج شياو بينج.

وبوصفها طريقا لتسوية سلمية للنزاعات الأرضية، شجع دينج شياو بينج على السعي للتطوير المشترك والمشاركة في المصالح الاقتصادية.

وفي هذه الحالة سوف تتمتع ‌الصين بالوصول إلى احتياطات النفط والغاز الطبيعي في بحر الصين الجنوبي بما قيمته مليارات الدولارات، بدون انتهاك القانون الدولي وإثارة غضب الولايات المتحدة وحلفاء آخرين.

وعلاوة على ذلك، فإن التعدي على المياه المتنازع عليها سوف يكون باهظ الثمن بالنسبة للصين.

ولكن رغم أن الظروف لإجراء حوار ​تتطور على نحو أكثر ملاءمة، فإنه يتعين على مانيلا أن تكون حذرة، لتضمن أن تؤمن مصالحها الخاصة وتحظى بدعم جيرانها والحلفاء.

وفي الواقع، ربما توافق الولايات المتحدة، الحليف الأكبر والأقوى للفلبين، على خطط استخدام مشاريع التنقيب المشترك عن النفط لتأمين اتفاق بشأن مدونة قواعد السلوك في بحر الصين الجنوبي.

وعلى مدار السنوات الأربع الماضية ضخت الولايات المتحدة استثمارات ضخمة في البنية التحتية العسكرية في الجزر الفلبينية، وأجرت الدولتان في الشهر الماضي بنجاح التدريب العسكري المشترك الأكبر.

وأكدت واشنطن مجددا التزامها للفلبين في تأمين سيادتها الإقليمية، وأنها في وضعية جيدة للمساعدة في تأمين تطبيق اتفاق بشأن مدونة السلوك في ​بحرالصين الجنوبي والالتزام به في المنطقة.

ونظرا لموهبة الرئيس دونالد ترمب التي نسبها لنفسه في التوسط في السلام، فإن تسهيل التوصل إلى اتفاق بشأن مدونة السلوك في بحر الصين الجنوبي بين الصين ورابطة آسيان سوف يكون إنجازا كبيرا له.

وكان لايمكن تصور قناة الحوار هذه بين الفلبين والصين قبل أشهر فقط ولكن حرب إيران غيرت الأوضاع، وربما قدمت لماركوس المفتاح لتأمين أتفاق بشأن مدونة السلوك في بحر الصين الجنوبي.

وسوف تتمثل العقبة الدائمة في المتابعة.

وبينما هناك سبب للشعور بالتفاؤل، سوف يكمن التعقيد في التفاصيل.

ويمكن أن تتمثل قضية محتملة في الدستور الفلبيني الذي ينص على أن كل الموارد الطبيعة في مياه البلاد، بما في ذلك المنطقة الاقتصادية الخالصة، تملكها الدولة وأن الفلبينيين يجب أن يملكوا 60 % في أي كيانات تجارية تشارك في مشاريع مشتركة.

وأشار مسؤولون حكوميون فلبينيون إلى الدعم لمشروع مشترك مع الصين إذا ما تم تلبية هذا الشرط.

ومن غير الواضح ما إذا كانت الصين سوف تقبل هذا.

ولكن ربما يكون مقبولا أكثر إذا صب في مصلحة جهودها الرامية لإقامة علاقات أوسع نطاقا مع الولايات المتحدة.

ومع الاجتماع التاريخي بين الرئيس الصيني شي جين بينغ وترمب مؤخرا، يبدو أن الصين حريصة على العودة إلى علاقة مستقرة مع الولايات المتحدة.

ويمكن أن يساعد تجدد العلاقات الإيجابية بين الولايات المتحدة والصين قضية الفلبين حيث سوف تكون هناك فائدة أكبر لبكين في تأمين اتفاق مع الحليف الأكبر لواشنطن في المنطقة.

وسوف يعني التوصل إلى اتفاق بشأن مدونة السلوك في بحر الصين الجنوبي استقرارا على المدى الطويل في المنطقة، وبينما لن ينهي الاتفاق كل النزاعات، فإنه سوف يضمن قدرا أكبر ​من الثقة بين الصين وأقرب جيرانها.

ومن الناحية الجوهرية، فإن المزيد من التداخل والتشابك الاقتصادي سوف يزيد تكلفة الحرب على الجميع.

ويمثل هذا خطرا جسيما من أجل مكافأة عظيمة، ويقتضي ذلك أن يمضي ماركوس قدما ولديه القدرة على المناورة في مواجهة الصعوبات.

وسوف تتضمن أي محاولة لتأمين اتفاق بشأن مدونة السلوك في بحر الصين الجنوبي خلال ولايته كرئيس لرابطة آسيان اتخاذ خطوات جسورة ولكن نظرا لأن الظروف تصب في صالحه، فإن الوقت للتحرك ربما يكون الآن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك