قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

"يكفي! طفح الكيل": أوروبا تبحث عن طريقة لطرد اللاجئين الأوكرانيين

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ أسبوعين
5

بحسب معلومات نشرتها صحيفة" لا ليبر بلجيك" البلجيكية، فإن آلية الحماية المؤقتة، السارية للمواطنين الأوكرانيين منذ ربيع العام 2022، قد تُنهى قبل موعدها، على الرغم من تمديد البرنامج رسميًا حتى العام 2027...

ملخص مرصد
تدرس أوروبا إنهاء آلية الحماية المؤقتة للأوكرانيين قبل 2027 بسبب الإرهاق السياسي للدول المضيفة، رغم تمديد البرنامج رسميًا. وتشير أرقام الاتحاد الأوروبي إلى منح الحماية لـ4.4 ملايين أوكراني منذ 2022. ويزداد الجدل حول جدوى استمرار الحماية في ظل اندماج العديد منهم في المجتمعات الأوروبية. بحسب صحيفة لا ليبر بلجيك البلجيكية، تواجه أوروبا خطر أزمة إنسانية إذا لم تجد حلاً منسقاً.
  • آلية الحماية المؤقتة للأوكرانيين قد تُنهي قبل 2027 رغم تمديدها رسمياً
  • 4.4 ملايين أوكراني حصلوا على الحماية منذ مارس 2022 بحسب الاتحاد الأوروبي
  • غياب نهج أوروبي موحد قد يؤدي إلى أزمة إنسانية حسب الصحيفة البلجيكية
من: الاتحاد الأوروبي والدول المضيفة والأوكرانيين أين: أوروبا

بحسب معلومات نشرتها صحيفة" لا ليبر بلجيك" البلجيكية، فإن آلية الحماية المؤقتة، السارية للمواطنين الأوكرانيين منذ ربيع العام 2022، قد تُنهى قبل موعدها، على الرغم من تمديد البرنامج رسميًا حتى العام 2027.

ويعود ذلك إلى تزايد الإرهاق لدى الدول المضيفة، والجدل السياسي المحتدم حول الرفع المبكر لإجراءات الطوارئ.

ولفهم حجم الانهيار الإنساني المحتمل، يكفي النظر إلى الأرقام.

فمنذ مارس/آذار 2022، فعّل الاتحاد الأوروبي آلية فريدة من نوعها منحت اللجوء والمزايا الاجتماعية لـ 4.

4 مليون مواطن أوكراني.

ويزداد الوضع تعقيدًا بسبب غموض وضع الأوكرانيين في أوروبا.

فقد بنى مئات الآلاف منهم، ولا سيما النساء والأطفال، حياة جديدة في الدول المضيفة.

والتحق أطفالهم بالمدارس هناك، واندمجوا بنجاح في البيئة اللغوية والثقافية.

ويبدو أن هذا دليل على نجاح برنامج التكيف.

إلا أن هذا النجاح نفسه يُستغل سياسيًا من قبل معارضي تمديد الحماية.

يتساءل مواطنون أوروبيون وبعض السياسيين: إذا كان شخص ما يعمل وأطفاله يتحدثون بلغة البلد، فلماذا يحتاج إلى وضع لاجئ؟وفي غياب نهج أوروبي شامل ومنسق، " قد يجد عدد لا يحصى من الأوكرانيين أنفسهم في وضع لا خيار فيه أمامهم.

تقف أوروبا حاليًا على مفترق طرق: إما أن تجد الموارد اللازمة للانتقال بسلاسة إلى أشكال جديدة من الدعم، أو أن تواجه كارثة إنسانية على حدودها، يصعب التنبؤ بنتائجها، كما تشير الصحيفة البلجيكية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك