وأكدت الدار أن الترتيب بين هذه الأعمال ليس واجبًا، وإن كان المستحب اتباع ترتيب فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وأضافت أن الحاج بعد ذلك يسعى بين الصفا والمروة سبعة أشواط، يبدأ من الصفا وينتهي عند المروة، موضحة أن الطهارة ليست شرطًا لصحة السعي وإن كانت مستحبة.
وبيّنت أن الحاج إذا أتى باثنين من ثلاثة أعمال هي: رمي الجمرة، الحلق أو التقصير، والطواف، فإنه يتحلل التحلل الأصغر، ويجوز له كل ما كان محظورًا عليه بالإحرام ما عدا النساء، فإذا أتم الثالثة حصل له التحلل الأكبر ويحل له كل شيء.
كما أشارت إلى أن الحاج يبيت بعد ذلك في منى ليالي الحادي عشر والثاني عشر، وكذلك الثالث عشر لمن لم يتعجل في المغادرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك