وكالة سبوتنيك - ترامب: إيران تبقى لديها ما بين 21% إلى 22% من الصواريخ Independent عربية - الجيش الأميركي يعلن قصف منشآت رادار في إيران وكالة سبوتنيك - الجيش الأمريكي: إسقاط 4 مسيرات إيرانية واستهداف مواقع رادار في إيران Independent عربية - تقرير الوظائف يقلب موازين "وول ستريت" ويهوي بمؤشر "ناسداك" وكالة سبوتنيك - بوتين يشيد بالعلاقات مع مصر... وتوقيع 30 اتفاقية بين روسيا والسعودية العربي الجديد - ترامب: قادة إيران أقوياء لكنهم لا يملكون خياراً سوى التوصل لاتفاق الجزيرة نت - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان والاحتلال يدعو سكان الشمال للملاجئ الجزيرة نت - تقنية ثورية خلال المونديال.. الفيفا يتصدى للإساءات الموجهة للاعبين إيلاف - لماذا أثار اعتقال رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ جدلاً؟ قناة التليفزيون العربي - إضافة لليمن وكولومبيا.. تقرير دولي جديد يكشف تصدر السودان الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالًا في العالم
عامة

اكتشاف مقابر جماعية ضخمة غامضة تعود لـ5 آلاف عام في صحراء السودان

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ أسبوعين
3

ويعود تاريخ هذه المقابر إلى الفترة ما بين 4000 و3000 قبل الميلاد، وتحتوي على رفات بشر وحيوانات (ماشية وأغنام وماعز) دفنت بعناية، وغالبا ما تكون مرتبة حول شخصية مركزية رئيسية.دراسة مصرية تكشف لغز مقب...

ملخص مرصد
اكتشف علماء آثار مصريون مقابر جماعية ضخمة في صحراء السودان تعود إلى 4000-3000 قبل الميلاد. تحتوي هذه المدافن على رفات بشرية وحيوانات (ماشية وأغنام وماعز) مرتبة حول شخصية مركزية، ما يشير إلى ثقافة رعوية متمركزة حول الماشية. الدراسة نشرت في مجلة 'المراجعة الأثرية الإفريقية' وكشفت عن جهد جماعي ضخم في بنائها، حيث تطلبت بعض المدافن 161 يومًا من العمل لشخص واحد.
  • المقابر تعود للفترة 4000-3000 قبل الميلاد وتحتوي على رفات بشرية وحيوانات
  • المدافن دائرية الأقطار (5-82 متر) ومرتبة حول شخصية مركزية، بحسب الدراسة المنشورة
  • المدافن تعرضت للتدمير بفعل التعدين غير المنظم في المنطقة، بحسب العلماء
من: علماء آثار مصريون أين: صحراء السودان

ويعود تاريخ هذه المقابر إلى الفترة ما بين 4000 و3000 قبل الميلاد، وتحتوي على رفات بشر وحيوانات (ماشية وأغنام وماعز) دفنت بعناية، وغالبا ما تكون مرتبة حول شخصية مركزية رئيسية.

دراسة مصرية تكشف لغز مقبرة الملك الذهبي توت عنخ آمون ومؤامرة التخلص منهوتتراوح أقطار هذه الهياكل الدائرية بين 5 و82 مترا.

وقد عرف 20 منها سابقا، لكن لم تدرس بشكل منهجي كتقليد إقليمي.

ونشرت دراسة جديدة في مجلة" المراجعة الأثرية الإفريقية" تفاصيل هذه المعالم والثقافة الرعوية التي ركزت على الماشية وراء بنائها.

وأطلق العلماء على هذه الهياكل اسم" مدافن العتباي المسوّرة"، وتصنف إلى عدة أنواع: معظمها مغلق بالكامل، ونوع واحد يتميز بمدخل واحد.

وتختلف في ترتيبات الدفن داخلها، فبعضها يتكون من دوائر متعددة، وبعضها منظم حول قبر بشري محاط بالحيوانات.

ويقدر العلماء أن بناء هذه المعالم تطلب جهدا كبيرا، ما يشير إلى أنها كانت عملا جماعيا.

فبالنسبة لمقبرة متوسطة المحيط يبلغ طولها نحو 60 مترا مع نحو 40% من المساحة الفارغة داخل الجدران، فإن العمل سيتطلب 161 يوما من العمل لمدة 8 ساعات لشخص واحد، أو 16.

1 يوما لـ10 أشخاص، أو 3.

2 أيام لـ50 شخصا.

في سابقة أثرية فريدة.

العثور على جزء من ملحمة" الإلياذة" داخل مومياء مصريةولاحظ الفريق أن هذه المدافن وضعت غالبا بالقرب من مصادر المياه، ما يعكس مجتمعا رعويا متنقلا كان يختار مواقع مناسبة للرعي والسقي.

ويعود تاريخ هذه الهياكل، وفقا للتنقيبات السابقة والتأريخ بالكربون المشع، إلى الفترة ما بين 4500 و2500 قبل الميلاد.

وقد عثر داخل المعالم التي جرى التنقيب عنها على رفات بشرية وماشية، حيث احتوى أكبر مدفن على نحو 18 قبرا للماشية.

كما عثر على رسوم صخرية للماشية في المنطقة، ما يؤكد أن هذه الثقافة كانت" متمركزة حول الماشية"، وهي سمة مشتركة بين مجتمعات الصحراء الشرقية في تلك الحقبة.

وعلى الرغم من وفرة الماشية في هذه المدافن، فإن صحراء العتباي اليوم لم تعد صالحة للرعي.

ومنذ 6000 عام، كانت المنطقة في مرحلة انتقالية من" الفترة الرطبة الإفريقية" إلى ظروف أكثر جفافا، ما أدى إلى تصحر سريع وجفاف مصادر المياه، واضطرت المجتمعات الرعوية إلى الهجرة إلى مناطق أكثر ملاءمة.

مصر.

كشف أثري جديد يعيد إحياء أسرار البهنسا في العصر الرومانيويرى العلماء أن تقليد هذه المدافن استمر على الأقل حتى الألفية الثالثة قبل الميلاد، أي بعد انتهاء الفترة الرطبة الإفريقية بوقت طويل.

وهذا يشير إما إلى أن منطقة العتباي ظلت ملاذا رغم تحول الرياح الموسمية، أو أن المناخ المتدهور لم يؤثر بقوة على السكان في هذا الجزء من الصحراء الكبرى كما كان يعتقد سابقا.

كما يحتمل أن بعض هذه الهياكل قد فقدت بفعل التعرية أو الفيضانات أو التعدين الحديث للذهب المنتشر في المنطقة.

ويكشف العلماء أن هذه المقابر لم تكن أمثلة معزولة، بل تمثل نمطا ثابتا يشير إلى وجود ثقافة رعوية متنقلة موحدة امتدت عبر مساحة شاسعة من الصحراء، تمتد لنحو 1000 كيلومتر شرق نهر النيل.

ويعتقد العلماء أن هذه المقابر تقدم دليلا مهما على ظهور" طبقة نخبوية" متميزة في مجتمعات الرعاة الصحراويين خلال الألفية الرابعة قبل الميلاد، حيث تشير الترتيبات الجنائزية (مع دفن أشخاص حول قبر رئيسي) إلى بدايات عدم المساواة الطبقية، وإن كانت ما تزال بعيدة عن الفوارق الواسعة بين الحكام والمحكومين كما في حضارة مصر الفرعونية.

ومن أبرز ما يميز هذه الثقافة القديمة هو المكانة العالية للحيوانات، وخاصة الماشية.

فدفن الرعاة أنفسهم بجانب قطعانهم، إلى جانب الرسوم الصخرية المنتشرة في المنطقة، يعكس تقديسا استثنائيا لهذه الحيوانات.

تقنية حديثة تكشف أسرار مومياء مصرية عمرها 2300 عامويشير العلماء إلى أن امتلاك قطعان كبيرة من الماشية في صحراء قاحلة كان بمثابة عرض للثروة والمكانة النادرة، وهو ما قد يفسر حرصهم على دفنها مع أصحابها.

ومن اللافت أن الرعاة المحليين في العصور اللاحقة أعادوا استخدام هذه المقابر" القديمة" لدفن موتاهم، حتى بعد مرور 4000 عام على بنائها، ما جعلها مقابر دائمة استمرت لآلاف السنين.

ويرى العلماء أن هذه الاكتشافات تعيد تشكيل قصة الصحاري الكبرى وتروي مقدمة لظهور العمارة الضخمة في ممالك مصر والنوبة، بعيدا عن صورة الفراعنة والأهرامات والمعابد.

وللأسف، يتعرض العديد من هذه المعالم حاليا للتدمير أو التخريب بفعل التعدين غير المنظم في المنطقة، وهذه المدافن الفريدة التي صمدت لآلاف السنين يمكن أن تختفي في أقل من أسبوع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك