سكاي نيوز عربية - العمر مجرد رقم.. 8 نجوم يخوضون المونديال في سن الـ40 قناة التليفزيون العربي - حرائق ودماء في شوارع أوكرانيا.. الجيش الروسي يرفع وتيرة هجماته على كييف Euronews عــربي - إيران تعيد فتح ملف هجوم مطار الكويت.. صور جديدة ورواية مثيرة للجدل تقابلها واشنطن بنفي قاطع يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة يطلقان مفاوضات إطار أمني جديد CNN بالعربية - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد القدس العربي - محمد وهبي لجماهير المغرب: سنجعلكم فخورين في المونديال العربي الجديد - جمهور ألبانيا يصنع الحدث.. رشق لاعب إسرائيلي بالحذاء وصافرات استهجان وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تنفذ 7 ضربات جماعية على مؤسسات المجمع الصناعي العسكري الأوكراني فرانس 24 - تعيين أمير نشط على انستغرام وزيرا للخارجية في بروناي فرانس 24 - كييف تقترح هدنة ومحادثات.. وموسكو ترد بدعوة إلى الحوار
عامة

واشنطن بوست: مهرجان ترمب الديني يفجر الجدل بشأن "أمريكا المسيحية"

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
3

علقت صحيفة واشنطن بوست على مهرجان ديني ضخم أقيم أمس الأحد في وسط العاصمة واشنطن بدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وقالت إنه أعاد إشعال واحد من أقدم وأكثر النقاشات حساسية في الحياة السياسية الأمريكي...

ملخص مرصد
أشارت صحيفة واشنطن بوست إلى مهرجان ديني ضخم أقيم في واشنطن بدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أثار جدلاً حول ما إذا كانت الولايات المتحدة دولة مسيحية في جوهرها. وغطت الصحيفة فعاليات المهرجان التي جمعت آلاف المشاركين في طقوس دينية وسياسية، حيث ربط مسؤولون أمريكيون بين الهوية الأمريكية والمسيحية. بينما اعتبره مؤيدوه استعادة للهوية الروحية، حذره منتقدون من انتهاك مبدأ الفصل الدستوري بين الدين والدولة.
  • مهرجان ديني ضخم في واشنطن بدعم من ترمب، جمع آلاف المشاركين
  • ربط مسؤولون أمريكيون بين الهوية الأمريكية والمسيحية في فعاليات المهرجان
  • احتجاجات خارج المهرجان رفضاً لاستخدام أموال عامة في حدث ديني
من: دونالد ترمب، كارين إيروين، ماثيو ساتون أين: واشنطن (العاصمة الأمريكية)

علقت صحيفة واشنطن بوست على مهرجان ديني ضخم أقيم أمس الأحد في وسط العاصمة واشنطن بدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وقالت إنه أعاد إشعال واحد من أقدم وأكثر النقاشات حساسية في الحياة السياسية الأمريكية: هل أمريكا دولة مسيحية في جوهرها؟ وأين يجب أن يقف الخط الفاصل بين الدين والدولة؟وغطت الصحيفة في تقرير مطول تلك الفعالية، التي جمعت آلاف المشاركين في مشهد بدا أقرب إلى قداس إنجيلي ضخم ممزوج بتجمع سياسي وطني، وتخللتها تراتيل دينية وصلوات جماعية وقراءات من الإنجيل، إلى جانب كلمات ألقاها مسؤولون كبار في الإدارة الأمريكية ربطوا فيها بشكل مباشر بين الهوية الأمريكية والمسيحية.

list 1 of 2تحذيرات من تحرك صيني.

هل يساوم ترمب على تايوان؟list 2 of 2قمة ترمب وشي: بكين أدارت المشهد وواشنطن اكتفت بالاستعراضوبحسب واشنطن بوست، فقد قدّم المتحدثون الولايات المتحدة باعتبارها أمة تأسست على المبادئ المسيحية، وبينما رأى مؤيدو الحدث أنه يمثل استعادة ضرورية للهوية الروحية الأمريكية، اعتبره منتقدون دليلا مقلقا على تآكل مبدأ الفصل الدستوري بين الدين والحكومة.

وأشارت الصحيفة إلى أن استخدام هذا النوع من الخطاب الديني العلني من جانب كبار المسؤولين الأمريكيين كان يُعد أمرا نادرا في السياسة الأمريكية الحديثة، غير أن إدارة ترمب الثانية دفعت باتجاه تقديم المسيحية ليس فقط كإيمان شخصي، بل كأساس روحي للدولة الأمريكية نفسها.

ورأت واشنطن بوست أن الحدث كشف أيضا عن تنامي نفوذ ما يعرف بـ" القومية المسيحية" داخل التيار المحافظ الأمريكي، وهي فكرة تقوم على الاعتقاد بأن الولايات المتحدة تأسست كدولة مسيحية ويجب أن تبقى كذلك سياسيا وثقافيا.

وفي المقابل، احتج معارضون خارج موقع المهرجان حاملين لافتات كُتب عليها" أمريكا ليست دولة مسيحية"، معبرين عن رفضهم لاستخدام الأموال العامة في تمويل حدث ديني بهذا الحجم.

وقالت إحدى المتظاهرات، واسمها كارين إيروين: " لا أريد أن أعيش في بلد يملي عليّ كيف أعبد ربي".

ووصفت المهرجان بأنه" نقيض لما يعنيه أن تكون أمريكيا أو حتى مسيحيا".

ويتمحور الجدل، بحسب الصحيفة، حول الدستور الأمريكي ومبدأ الفصل بين الكنيسة والدولة.

فبينما يكفل الدستور حرية الدين ويمنع إقامة دين رسمي للدولة، ظل الأمريكيون مختلفين منذ قرون حول مدى الفصل المطلوب بين السلطة السياسية والمؤسسات الدينية.

أنصار المهرجان قالوا إن الاعتراف بالدور التاريخي للمسيحية لا يتعارض مع الدستور، وأكد المنظمون أن العديد من الآباء المؤسسين للولايات المتحدة كانوا متدينين.

لكنّ مؤرخين تحدثوا إلى واشنطن بوست رأوا أن الحدث قدّم رواية مبسطة ومشوهة لتاريخ أمريكا المتعدد دينيا وثقافيا.

وانتقد المؤرخ ماثيو ساتون استخدام ترمب للرموز التوراتية، معتبرا أن ذلك يمنحه صورة" شبه مقدسة" سياسيا.

كما كشف التجمع عن التحولات داخل المسيحية الأمريكية المعاصرة، إذ لاحظت الصحيفة أن كثيرا من المشاركين خلطوا بين الإيمان الإنجيلي والقومية الأمريكية ونظريات المؤامرة وحتى بعض المعتقدات الروحية غير التقليدية.

وخلصت واشنطن بوست إلى أن المهرجان لم يكن مجرد تجمع ديني، بل عرضا سياسيا وثقافيا لرؤية متنامية تعتبر المسيحية جوهر الهوية الأمريكية نفسها.

وبينما يراها المؤيدون مشروعا لـ" النهضة الأخلاقية"، يحذر منتقدون من أنها تهدد أحد أهم أسس التجربة الديمقراطية الأمريكية: الفصل بين الدين والدولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك