روسيا اليوم - اكتشاف يحل لغزا عمره نصف قرن حول الثقب الأسود الهائل في مركز درب التبانة روسيا اليوم - طائرة "IL-114-300" المدنية الروسية تحصل على شهادة الاعتماد Euronews عــربي - إدراج ولية عهد النرويج على قائمة انتظار لزرع رئة Independent عربية - عون: إيران تستخدم لبنان ورقة ضغط في محادثاتها مع أميركا روسيا اليوم - بوتين من منتدى بطرسبورغ: العالم يشهد تحولا هيكليا كبيرا الجزيرة نت - 5 أيام تهز صورة ترمب.. هل تلاشت هالة الرئيس الذي لا يُقهر؟ روسيا اليوم - الرئاسة الفلسطينية تطالب واشنطن بإجبار إسرائيل على وقف الاستيطان Independent عربية - المشروع الأميركي يختبر قوته بالمجموعة الرابعة في كأس العالم الجزيرة نت - هجرة عكسية.. لماذا تهرب الأسماك من غرب البحر المتوسط؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة السعودي يزور جناح RT في منتدى بطرسبورغ الدولي (فيديو)
عامة

نظرية جديدة تربط "لفيفة البحر الميت" بثورة يهودية دامية ضد الرومان

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ أسبوعين
3

وما يجعل هذه اللفيفة مختلفة تماما عن غيرها هو أنها ليست مكتوبة على جلد أو ورق مثل باقي اللفائف التي تحتوي على نصوص دينية وتوراتية. بل إنها منقوشة على صفائح معدنية من النحاس، ويبدو أنها صممت عمدا لتظل ...

ملخص مرصد
كشفت دراسة جديدة أن اللفيفة النحاسية من مخطوطات البحر الميت، المنقوشة على صفائح معدنية، قد تكون وثيقة سرية تدعم ثورة يهودية ضد الرومان (132-136م). بحسب عالم الآثار شيمون جيبسون، قد تمثل الكنوز المذكورة أموالاً جمعت لدعم الثورة، وليس كنوزاً مقدسة. остается اللغز حول سبب نقشها على نحاس designed ليبقى مغلقاً إلى الأبد.
  • اللفيفة النحاسية منقوشة على صفائح نحاسية صممت لتظل مغلقة.
  • اقترح جيبسون أن الكنوز المذكورة كانت أموالاً سرية لدعم ثورة بار كوخبا.
  • لم يعثر على أي من الكنوز المذكورة رغم محاولات البحث على مدار 70 عاماً.
من: شيمون جيبسون (عالم آثار) أين: الأرض المقدسة (غير محدد بدقة)

وما يجعل هذه اللفيفة مختلفة تماما عن غيرها هو أنها ليست مكتوبة على جلد أو ورق مثل باقي اللفائف التي تحتوي على نصوص دينية وتوراتية.

بل إنها منقوشة على صفائح معدنية من النحاس، ويبدو أنها صممت عمدا لتظل مغلقة إلى الأبد دون أن تفتح.

مفاجأة من الماضي.

الذكاء الاصطناعي يعيد تأريخ مخطوطات البحر الميتويعتقد بعض العلماء أن هذه اللفيفة المعدنية الغريبة، التي تعرف اليوم بـ" اللفيفة النحاسية"، كانت توثق ثروات مقدسة تابعة لطائفة كهنوتية خاصة.

وهذه الطائفة كانت تعتقد أنها تعيش فعليا في زمن" نهاية الأيام"، أي الفترة التي تسبق المعركة النهائية بين الخير والشر.

وحلل علماء الآثار والمتخصصون في النصوص التوراتية حللوا محتوى اللفيفة فوجدوا أنها تصف مخابئ من الذهب والفضة مدفونة في أماكن مختلفة من الأرض المقدسة القديمة.

والتعليمات التي تقدمها اللفيفة غامضة وغير واضحة، حيث تذكر أماكن مثل القبور والصهاريج وتحت السلالم وحاويات الذهب المدفونة.

وعلى مدار أكثر من سبعين عاما، حاول الكثيرون تفسير هذه اللفيفة.

البعض قال إنها خريطة حقيقية لكنز أخفي قبل أن يدمر الرومان القدس ومعبدها عام 70 ميلادية.

وآخرون اعتقدوا أن الكنز رمزي وليس حقيقيا، أو أنه يعود لكنوز المعبد المقدسة التي نهبها الرومان.

لكن الغريب أنه رغم كل محاولات البحث، لم يعثر أبدا على أي من الكنوز المذكورة في اللفيفة.

وثيقة سرية لـ CIA من عام 1952 تجدد الجدل حول قاعة السجلات الأسطورية تحت تمثال أبو الهولوهنا يأتي التفسير الجديد، حيث يقدم عالم الآثار شيمون جيبسون من جامعة نورث كارولينا في شارلوت نظرية مختلفة تماما.

فهو لا يعتقد أن اللفيفة كانت خريطة كنز أصلا، بل يرى أنها سجل سري مرتبط بثورة دامية تعرف بـ" ثورة بار كوخبا"، وهي انتفاضة يهودية عنيفة ضد الإمبراطورية الرومانية اندلعت بين عامي 132 و136 ميلادية، في محاولة يائسة لاستعادة القدس.

ويقول جيبسون إن الكنوز المذكورة في اللفيفة ربما لم تكن كنوزا شخصية، بل أموالا وتبرعات جمعت سرا لدعم هذه الثورة.

كثير من اليهود في ذلك الوقت كانوا يعتقدون أن هذه الثورة ستؤدي إلى معركة نهائية بين الخير والشر، أو ما سموه" نهاية الأيام"، حيث سينتصر الله على الرومان.

وبهذا المعنى، تصبح اللفيفة وثيقة ثورية سرية وليست خريطة كنز عادية.

اكتشاف مستوطنة أقدم من الأهرامات بـ6 آلاف عام يعيد كتابة تاريخ أمريكا الشماليةويرى جيبسون أنه لو كان اليهود قد أخفوا بنجاح كنوز المعبد الشهيرة مثل" المنارة الذهبية" التي أخذها الرومان كغنيمة، فلماذا سقطت في أيدي الرومان؟ ، وهذا يجعل نظريته أكثر منطقية: الكنز لم يكن كنز المعبد، بل أموال الثوار.

وما زال اللغز الأكبر قائما: لماذا نقشت هذه اللفيفة على النحاس تحديدا؟

ويعتقد العلماء أن النحاس كان سيكسر إذا تم فتحه وغلقه عدة مرات.

لذلك يرجح جيبسون أن اللفيفة لم تكن مخصصة للقراءة العادية أبدا، بل كانت سجلا سريا دائما صمم ليطلع عليه فقط أشخاص معينون.

وهذا الاكتشاف يظل واحدا من أعظم ألغاز علم الآثار.

ومهما اختلف العلماء، فإن النقاش حول اللفيفة النحاسية لم ينته بعد.

فكل نظرية جديدة تفتح الباب أمام المزيد من التساؤلات عن الماضي الغامض لتلك المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك