العربي الجديد - نتنياهو: ما زلنا نبحث كيفية نزع سلاح "حماس" العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - إلى جانب فقدان الوزن.. حقن التخسيس قد تقدم فائدة رائعة للنساء فرانس 24 - مباشر: إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني CNN بالعربية - عشرات الجرحى في غارات إيرانية استهدفت مطار الكويت القدس العربي - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - الطفلة سارة آخر الضحايا.. هكذا مسحت إسرائيل أسرة فلسطينية من السجل المدني قناة التليفزيون العربي - شاهد.. هيئة الطيران الكويتية تنشر مقاطع للحظة استهداف مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي روسيا اليوم - زاخاروفا تذكّر بدعم روسيا للولايات المتحدة في القضاء على العبودية سكاي نيوز عربية - بعد انتهاء الصراع.. ترامب يتحدث عن "مهمة نووية" مع إيران
عامة

الخلافات التجارية ومضيق هرمز على طاولة وزراء مالية مجموعة السبع

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
3

سيحاول وزراء مالية مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى المجتمعون في باريس اليوم الاثنين إيجاد أرضية مشتركة للتخفيف من حدة التوتر الاقتصادي العالمي وتنسيق إمدادات المواد الخام الحيوية، في وقت تهدد فيه ا...

ملخص مرصد
عقد وزراء مالية مجموعة السبع اجتماعاً في باريس يومي الاثنين والثلاثاء لمناقشة التخفيف من التوترات الاقتصادية العالمية، مع التركيز على الخلافات التجارية ومضيق هرمز. وقال وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور إن الاقتصاد العالمي يعاني اختلالات هيكلية تهدد الاستقرار، مشيراً إلى عدم استدامة أنماط الاستهلاك والاستثمار الحالية. كما ناقش الوزراء تداعيات الحرب في أوكرانيا وإيران، وسعوا لتنسيق جهودهم لتقليل الاعتماد على الصين في سلاسل الإمداد الحيوية.
  • اجتماع وزراء مالية مجموعة السبع في باريس لمناقشة التوترات الاقتصادية العالمية
  • تركيز على مضيق هرمز والحرب في أوكرانيا وإيران بحسب مسؤولين أوروبيين
  • تنسيق جهود لتقليل الاعتماد على الصين في المواد الخام الحيوية
من: وزراء مالية مجموعة السبع (فرنسا، الولايات المتحدة، بريطانيا، الاتحاد الأوروبي، ألمانيا، اليابان، إيطاليا، كندا) أين: باريس، فرنسا

سيحاول وزراء مالية مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى المجتمعون في باريس اليوم الاثنين إيجاد أرضية مشتركة للتخفيف من حدة التوتر الاقتصادي العالمي وتنسيق إمدادات المواد الخام الحيوية، في وقت تهدد فيه الخلافات الجيوسياسية تماسك المجموعة.

يأتي هذا الاجتماع الذي يستمر يومين بعد قمة جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين، والتي لم تحقق سوى نتائج اقتصادية محدودة، بينما ظل التوتر المرتبط بملفات مثل تايوان والتجارة قائما وراء ستار من المجاملات الدبلوماسية.

وقال وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور إن جدول أعمال اجتماع باريس سيركز على ما وصفه بأنه اختلالات مترسخة في الاقتصاد العالمي تغذي الخلافات التجارية وتنذر باضطرابات محتملة في الأسواقوأضاف" من الواضح أن الطريقة التي تطور بها الاقتصاد العالمي على مدى نحو عشر سنوات مضت غير مستدامة"، مشيرا إلى نمط يتمثل في قلة الاستهلاك في الصين عن المرغوب، والإفراط في الاستهلاك فيالولايات المتحدة، وقلة الاستثمار في أوروبا عن المطلوب.

وأكد ليسكور، الذي سيستضيف الاجتماع، أن مجموعة السبع توفر فرصة للحوار الصريح بين الحلفاء في وقت تتسع فيه الخلافات مع واشنطن.

وقال للصحفيين قبل الاجتماع" هذه المناقشات ليست سهلة.

لن أقول لكم إننا نتفق على كل شيء، بما في ذلك، بالطبع، أولا وقبل كل شيء مع أصدقائنا الأمريكيين".

وسيبحث وزراء المالية آخر مستجدات العلاقات بين الولايات المتحدة والصين في أعقاب قمة ترمب وشي، وأحدث الجهود الأمريكية لإعادة فتح مضيق هرمز، في وقت سمحت فيه إدارة ترمب بانتهاء سريانالإعفاء من العقوبات على النفط الروسي المنقول بحرا يوم السبت.

وقال مسؤولون فرنسيون مشاركون في التحضيرات إن فكرة الموافقة فحسب على أن كل الأطراف تتحمل قدرا من المسؤولية عن اختلالات التجارة وتدفقات رؤوس الأموال سيعد إنجازا، رغم توقعات بأن يبدي الجانب الأمريكي بعض التحفظ على ذلك.

وسيناقش الوزراء أيضا التداعيات الاقتصادية للأزمة في الشرق الأوسط والتقلبات في أسواق السندات العالمية، والتي تثير قلقا لدى اليابان بالذات.

وقالت وزارة الخزانة البريطانية إن الوزيرة ريتشل ريفز" ستسعى لتنسيق الجهود الرامية للحد من التضخم وضغوط اضطراب سلاسل التوريد واستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز" في الاجتماع كما ستعيدالتأكيد على رغبة الحكومة في تقليص الحواجز التجارية بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي.

وتزيد الخلافات داخل مجموعة السبع المساعي الرامية إلى إظهار جبهة موحدة تعقيدا، في وقت يعد فيه الوزراء لقمة القادة المقررة بين يومي 15 و17 يونيو/حزيران في مدينة إيفيان السياحية.

وسيكون البند الثاني على قائمة الأولويات هو المعادن الحيوية والعناصر الأرضية النادرة، إذ تسعى حكومات دول المجموعة إلى تنسيق جهودها لتقليل الاعتماد على الصين التي تهيمن على سلاسل الإمداد الأساسية لتقنيات مثل السيارات الكهربائية والطاقة المتجددة وأنظمة الدفاع.

وقال ليسكور إن مجموعة السبع ستعمل على تعزيز التنسيق في مراقبة الأسواق واستشراف الاضطرابات وإيجاد مصادر بديلة، بما في ذلك عبر مشروعات مشتركة مع اقتصادات حليفة، مضيفا أن الهدف هو ضمان" ألا تتمكن أي دولة من احتكار" هذه المواد مجددا.

في الأثناء قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت اليوم الاثنين إنه سيدعو مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى إلى اتباع نظام عقوبات لمنع تمويل" آلة الحرب" الإيرانية.

ووصف زيارة الوفد الأمريكي للصين بقيادة الرئيس دونالد ترمب بأنها" ناجحة للغاية".

أما مفوض الشؤون الاقتصادية بالاتحاد الأوروبي فالديس دومبروفسكيس فأكد اليوم الاثنين أن اجتماع وزراء مالية مجموعة السبع سيناقش الحربين الدائرتين في أوكرانيا وإيران.

وشدد دومبروفسكيس على ضرورة فتح مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن.

وقبل الاجتماعات حذر وزير المالية الألماني لارس كلينجبايل من التداعيات الاقتصادية لحرب إيران واحتمال إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة، واصفا إياه بأنه" تهديد خطير للاقتصاد العالمي".

وقال في بيان قبل توجهه إلى باريس" الحرب تسبب ضررا هائلا للتنمية الاقتصادية".

يشار إلى أن مجموعة السبع هي تجمع غير رسمي للدول الصناعية الكبرى وهي ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا والولايات المتحدة.

ومن المتوقع مشاركة ممثلي البنوك المركزية في الدول السبع في اجتماعات باريس.

وتتولى فرنسا الرئاسة الدورية للمجموعة في العام الحالي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك