قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد العربية نت - خوفاً من الانهيار.. إخلاء عقارين سكنيين مائلين في مصر قناة التليفزيون العربي - ضُمّنت في الاتفاق بين إسرائيل ولبنان.. ما قصة "المناطق التجريبية" وأي دور للجيش اللبناني فيها؟ الجزيرة نت - هل تطبق إسرائيل إستراتيجية الشتات على حاضنة حزب الله بلبنان؟ العربية نت - الصين تنتقد رسوماً جمركية أميركية مقترحة على صادراتها العربي الجديد - 3 قتلى بقصف روسي على أوكرانيا العربية نت - تلاق لبناني-إسرائيلي-أميركي على عدم شرعية سلاح "حزب الله" وضرورة سحبه. يني شفق العربية - عقوبات أمريكية على كوبا تشمل الرئيس دياز كانيل وزوجته ومؤسسات حكومية الجزيرة نت - قانون ممتلكات الغائبين في أفغانستان بين تنظيم الملكية وإشكال التطبيق العربية نت - هل تصبح الشمسُ مصدرَ كهرباء العالَم؟
عامة

يمنيون يطالبون بإعادة تمثال الملك السبئي العاري المسروق من المتحف الوطني بصنعاء

حضرموت نت
حضرموت نت منذ أسبوعين
2

طالب يمنيون بإعادة تمثال يُعتقد أنه يعود إلى أحد ملوك سبأ، بعد الحديث عن سرقته من المتحف الوطني في العاصمة صنعاء، وسط اتهامات للحوثيين بنهب وبيع عشرات القطع الأثرية اليمنية.وقال عدد من الناشطين إن ا...

ملخص مرصد
طالب ناشطون يمنيون بإعادة تمثال أثري يُعتقد أنه يعود إلى حقبة سبئية أو حميرية، بعد الحديث عن سرقته من المتحف الوطني بصنعاء. واتهموا الحوثيين بنهب عشرات القطع الأثرية بهدف طمس الهوية التاريخية اليمنية، بحسب تصريحاتهم. كما أثار التمثال الجدل حول انتمائه الزمني ودلالاته الفنية بين المهتمين بالآثار اليمنية.
  • تمثال أثري مسروق من المتحف الوطني بصنعاء يُعتقد أنه سبئي أو حميري
  • اتهامات للحوثيين بنهب عشرات القطع الأثرية لطمس الهوية التاريخية بحسب ناشطين
  • التمثال يظهر رجلاً عارياً بملامح لافتة ويد مكسورة، مما يزيد من غموض دلالاته
من: ناشطون يمنيون (بحسب) / الحوثيون (اتهام) أين: المتحف الوطني بصنعاء

طالب يمنيون بإعادة تمثال يُعتقد أنه يعود إلى أحد ملوك سبأ، بعد الحديث عن سرقته من المتحف الوطني في العاصمة صنعاء، وسط اتهامات للحوثيين بنهب وبيع عشرات القطع الأثرية اليمنية.

وقال عدد من الناشطين إن العشرات من القطع الأثرية نُهبت من المتحف الوطني بصنعاء، في إطار ما وصفوه بمحاولات طمس الهوية التاريخية لليمن، من خلال قصر التاريخ اليمني على ما بعد قدوم الإمام الهادي يحيى بن الحسين الرسي إلى البلاد، فيما يُعرف لدى الجماعة بمفهوم “الهوية الإيمانية”.

وأضاف الناشطون أن المرحلة التي أعقبت قدوم الرسي إلى اليمن، والتي امتدت لنحو ألف عام، شهدت – بحسب وصفهم – تراجعًا حضاريًا وتشتتًا في مختلف المجالات، باستثناء المرحلة اللاحقة لقيام ثورة 26 سبتمبر 1962، وحتى عام 2014، حين تم إسقاط النظام اليمني.

وأشاروا إلى أن النظام الإمامي أسهم، وفق تعبيرهم، في إضعاف الامتداد الحضاري لليمن، الذي يعود إلى آلاف السنين، حيث تعاقبت على حكمه ممالك يمنية عريقة، مثل سبأ وذي ريدان وحضرموت، والتي قدّمت نماذج متقدمة في الحكم والإدارة والعمران.

وفيما يتعلق بالتمثال، تضاربت الأنباء بشأن انتمائه التاريخي، إذ يرى بعض المهتمين أنه يعود إلى الحقبة السبئية، بينما يرجّح آخرون أنه ينتمي إلى العصر الحميري.

ووُصف التمثال بأنه صغير الحجم، لكنه يثير الدهشة والانتباه بسبب ملامحه اللافتة؛ إذ يظهر رجلاً عاريًا يضع على كتفيه ما يبدو كقطعة قماش أو جلد حيوان، فيما أشار متابعون إلى وجود تفاصيل غير مألوفة في الجزء الخلفي من التمثال، قد توحي بوجود ذيل حيوان أو عنصر زخرفي آخر.

كما لفتوا إلى أن ملامح الوجه والعيون تبدو حادة وغير اعتيادية، إضافة إلى أن اليد اليسرى للتمثال تبدو وكأنها كانت تحمل شيئًا ما، إلا أنها مكسورة، مما يزيد من الغموض حول دلالاته الفنية والتاريخية.

ويرى مهتمون بالآثار اليمنية أن هذا التمثال، سواء كان سبئيًا أو حميريًا، يعكس عمق الحضارة اليمنية القديمة، ويؤكد أن تاريخ اليمن أوسع وأغنى بكثير مما يُتداول أو يُعتقده الناس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك