أكد النائب الدكتور محمد الوحش، وكيل مجلس النواب، أن العلاقات المصرية الليبية لا تقف عند الروابط الجغرافية، بل تمتد آثارها لتشمل مسيرة طويلة من التعاون.
تبادل الرؤى حول القضايا ذات الاهتمام المشتركوقال «الوحش»، خلال الجلسة العامة بمجلس النواب، اليوم، والتي تشهد حضور وفد من البرلمان الليبي، في مقدمتهم المستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي: «تأتي هذه الزيارة ضمن حرصنا المتبادل والدائم على تبادل الرؤى حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يدعم استقرار المنطقة».
وأشار إلى أن مجلس النواب المصري، يتابع بتقدير بالغ المساعي كافة الرامية إلى تحقيق الاستقرار المستدام داخل ليبيا، والعمل على دفعها نحو آفاق التنمية والازدهار.
وشدد وكيل مجلس النواب، على الموقف المصري الثابت المتمثل في الحفاظ الكامل على السيادة الليبية، ودعم مؤسساتها الوطنية.
الضامن الحقيقي يتمثل في خروج القوات الأجنبية من الأراضي الليبيةوأكد الدكتور محمد الوحش، أن الضامن الحقيقي يتمثل في خروج القوات الأجنبية كافة من الأراضي الليبية، موضحا أن البرلمان المصري يؤكد أن أبوابه ستظل دائمًا مفتوحة لدعم وتعزيز التعاون المشترك، وتبادل الخبرات، لا سيّما في الشأن البرلماني.
ولفت «الوحش» إلى أن هذة اللقاءات تشكل لبنة جديدة بين المؤسسات التشريعية، ويلبي طموحات الشعب الليبي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك