أكدت وزارة الأوقاف أن صيام التسع الأوائل من ذي الحجة، بداية من اليوم الأول وحتى اليوم التاسع، يُعد سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وليس فرضًا، موضحة أن المسلم يُثاب على فعله ولا يُعاقب على تركه.
وأشارت الوزارة إلى ما ورد عن الحبيب النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ؛ بَعَّدَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا» [رواه البخاري: (٢٨٤٠)].
كما استشهدت بما رُوي عن السيدة حفصة رضي الله عنها قالت: «أَرْبَعٌ لَمْ يَكُنْ يَدَعُهُنَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: صِيَامُ عَاشُورَاءَ، وَالْعَشْرِ، وَثَلَاثَةُ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ»[رواه النسائي (٢٤١٦)، شرح المشكاة للطيبي: (٢٠٧٠)].
وأكدت وزارة الأوقاف أن الإمام النووي رحمه الله قال في" شرح صحيح مسلم": «صيام هذه الأيام مستحب استحبابًا شديدًا، وهي أيام العشر» [شرح النووي على صحيح مسلم، دار إحياء التراث، (٨/ ٧١)].

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك