بدأ مشروع «مدونة سلوك» الميليشيات المسلحة التابعة للبوليساريو، الذي جرى الإعلان عنه في 13 ماي، يتخذ ملامحه الأولى.
فقد حلّ خبراء من اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمخيمات تندوف لتنظيم دورات تدريبية لفائدة عناصر الجبهة حول «القانون الدولي الإنساني»، بحسب ما أوردته وسائل إعلام صحراوية.
ومن شأن حضور منظمة عريقة بحجم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي تأسست في القرن التاسع عشر، أن يمنح البوليساريو فرصة لمحاولة تلميع صورتها، خصوصا بعد موجة الإدانات الدولية التي أعقبت هجوم 5 ماي، والذي استهدف منشآت مدنية بمدينة السمارة.
كما قد تسعى البوليساريو إلى استثمار هذه الدورات، التي يشرف عليها ممثلون عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في الرد على الاتهامات الموجهة إليها بالإرهاب.
ففي الولايات المتحدة، يدعو مقترحا قانون عُرضا على مجلسي النواب والشيوخ إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى إدراج الجبهة ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية.
ويأتي مشروع «مدونة السلوك» في سياق إحداث «المكتب الصحراوي للتنسيق العسكري المكلف بمتابعة احترام القانون الدولي الإنساني».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك