أنفق الأميركيون أكثر من 40 مليار دولار إضافية على الوقود منذ بدء حرب ترامب في إيران، وفق تقديرات معهد واتسون في جامعة براون، مع ارتفاع أسعار البنزين والديزل نتيجة اضطراب إمدادات النفط وإغلاق شبه كامل لمضيق هرمز.
وقدّر التقرير الكلفة الإضافية على المستهلكين بنحو 41.
5 مليار دولار حتى مساء الأحد، أي ما يعادل 316 دولارا لكل أسرة أميركية، وهو مبلغ يفوق تكلفة برامج كبرى لإصلاح الجسور أو تحديث نظام مراقبة الحركة الجوية في الولايات المتحدة.
وتسببت الحرب في دفع أسعار النفط والوقود إلى مستويات مرتفعة، حيث صعد خام برنت إلى نحو 110 دولارات للبرميل، وقفزت أسعار البنزين في الولايات المتحدة بنسبة 51%، فيما ارتفع الديزل بنسبة 54% ليقترب من مستوياته القياسية.
وأدى إحكام إيران قبضتها على مضيق هرمز في حربها مع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية، مع تعطل ملايين البراميل يومياً من صادرات الطاقة القادمة من الشرق الأوسط، وهو ما أجج المخاوف من نقص الوقود حول العالم.
وفي الولايات المتحدة، بلغت أسعار البنزين والديزل وأنواع وقود أخرى أعلى مستوياتها في عدة سنوات، ما يشكل تحدياً سياسياً كبيراً للرئيس دونالد ترامب قبل أشهر فقط من انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
وتوقعت إدارة معلومات الطاقة في تقريرها الشهري لآفاق الطاقة قصيرة الأجل أن يبلغ متوسط أسعار البنزين بالتجزئة في الولايات المتحدة 3.
88 دولار للغالون هذا العام، بزيادة نحو 18 سنتاً عن توقعاتها السابقة الصادرة في أبريل الماضي.
وقالت إن التوقعات تفترض أن مضيق هرمز سيظل مغلقاً بشكل فعلي حتى أواخر مايو الحالي، قبل أن يفتح تدريجياً الشهر المقبل.
واستبعدت أن تعود حركة المرور عبر مضيق هرمز، التي كانت قبل الحرب تعادل خمس إمدادات النفط العالمية، إلى مستويات ما قبل الصراع إلا في وقت لاحق من هذا العام.
وأضافت الإدارة أن مخزونات النفط العالمية من المقرر أن تنخفض بمتوسط 8.
5 مليون برميل يومياً في الربع الثاني، ما سيُبقي أسعار خام برنت قرب 106 دولارات للبرميل في مايو ويونيو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك