سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

المستشار القانونى للطائفة الإنجيلية: الزواج حق دستورى والقانون الجديد ينظم الأسرة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
2

أكد المستشار يوسف طلعت، المستشار القانونى للطائفة الإنجيلية في مصر، أن مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين يمثل خطوة مهمة نحو تنظيم الحياة الأسرية للمواطن المسيحي بصورة أكثر وضوحًا واستقرارًا، مشيرً...

ملخص مرصد
أكد المستشار يوسف طلعت، المستشار القانوني للطائفة الإنجيلية، أن مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين خطوة لتنظيم الحياة الأسرية للمسيحيين، مشيرًا إلى أنه ينظم جميع مراحل العلاقة الأسرية منذ الخطبة وحتى المواريث. وقال إن الزواج حق دستوري لا تتحكم فيه الكنيسة منفردة، وإن القانون يستند إلى الشريعة المسيحية في مسائل الطلاق. وأوضح أن القانون يهدف إلى الحفاظ على استقرار الأسرة من خلال حلول قانونية لحالات استحالة الحياة المشتركة.
  • مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين ينظم الحياة الأسرية منذ الخطبة وحتى المواريث
  • الزواج حق دستوري لا تتحكم فيه الكنيسة منفردة بحسب المستشار القانوني
  • القانون يستند إلى الشريعة المسيحية في مسائل الطلاق وينظم حالات الهجر الممتد
من: المستشار يوسف طلعت أين: مصر

أكد المستشار يوسف طلعت، المستشار القانونى للطائفة الإنجيلية في مصر، أن مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين يمثل خطوة مهمة نحو تنظيم الحياة الأسرية للمواطن المسيحي بصورة أكثر وضوحًا واستقرارًا، مشيرًا إلى أن القانون لا يقتصر فقط على قضايا الطلاق، وإنما ينظم مختلف مراحل العلاقة الأسرية منذ الخطبة وحتى قضايا المواريث.

وأوضح طلعت، خلال مشاركته في الصالون الثقافي الذي نظمه المجلس القومي لحقوق الإنسان، أنه حرص في حديثه على التركيز على الجوانب المرتبطة بالحقوق الشخصية وحقوق الإنسان، باعتبار أن القانون يتعلق بشكل مباشر بالأسرة المصرية وحقوق المواطنين داخلها.

الزواج حق دستوري والكنيسة لا تتحكم فيه منفردةوأشار إلى أن الزواج يعد" حقًا دستوريًا" تكفله الدولة للمواطنين، مؤكدًا أن الزواج في مصر يحمل طابعًا دينيًا بحكم طبيعة المجتمع، إلا أن ذلك لا يعني أن الكنيسة تتحكم فيه بشكل منفرد، موضحًا أن هناك إطارًا قانونيًا ودستوريًا يحكم العلاقة الزوجية إلى جانب البعد الديني.

وأضاف أن مشروع القانون الجديد جاء ثمرة نقاشات طويلة للوصول إلى صيغة تحقق التوازن بين أحكام الشريعة المسيحية ومتطلبات الواقع الاجتماعي والإنساني.

القانون نظم إثبات الزنا وحالات الهجروأوضح المستشار القانوني للطائفة الإنجيلية أن اللجنة المُعدة لمشروع القانون وضعت ضوابط واضحة لإثبات حالة الزنا، مشيرًا إلى أن من بين الحالات التي نص عليها القانون حدوث حمل في توقيت يثبت استحالة نسبه للزوج، بالإضافة إلى حالات الهروب أو الوقائع الأخرى التي ينظمها القانون بصورة تفصيلية.

وأكد أن مشروع القانون لم يُصغ باعتباره" قانون طلاق"، وإنما كتشريع متكامل ينظم الحياة الزوجية والأسرية بشكل عام، بداية من مرحلة الخطبة والعلاقة الزوجية، وصولًا إلى الحقوق المادية والأسرية وقضايا المواريث.

الشريعة المسيحية هي المرجعية الأساسيةوشدد طلعت على أن الطلاق في مشروع القانون يستند إلى أحكام الشريعة المسيحية وليس إلى لائحة 1938 أو أحكام الشريعة الإسلامية، موضحًا أن القانون الحالي جاء لتأكيد المرجعية الدينية الخاصة بالمسيحيين في مسائل الأحوال الشخصية.

وأضاف أن القانون يهدف في المقام الأول إلى الحفاظ على كيان الأسرة واستقرارها، مع وضع حلول قانونية للحالات التي تستحيل فيها الحياة المشتركة بين الزوجين.

إلغاء مادة" استحالة العشرة" وتنظيم حالات الهجروأشار إلى أن مادة" استحالة العشرة" تم إلغاؤها من مشروع القانون، موضحًا أن اللجنة رأت ضرورة وجود ضوابط أكثر تحديدًا للحالات التي تستوجب الطلاق، خاصة في حالات الهجر الطويل بين الزوجين.

وأوضح أن القانون نظم حالات الهجر الممتد لسنوات، بحيث يمكن اتخاذ إجراءات الطلاق إذا استمرت حالة الهجر لمدة طويلة، مثل انقطاع العلاقة الزوجية لمدة ثلاث سنوات كاملة، بما يحقق العدالة للطرف المتضرر ويحافظ في الوقت ذاته على قدسية الزواج.

الدعوة إلى قانون موحد للأسرة المصريةواختتم طلعت تصريحاته بالتأكيد على أمله في إصدار قانون موحد يحمل اسم" قانون الأسرة المصرية"، يضم المواد المشتركة والمتطابقة بين المسلمين والمسيحيين، إلى جانب المواد الخاصة بكل ديانة، بما يسهم في تعزيز مفهوم المواطنة وتحقيق قدر أكبر من التوافق المجتمعي والتشريعي داخل المجتمع المصري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك