روسيا اليوم - الصحة العالمية: 14259 ضحية في لبنان منذ 2 مارس.. وغارات متواصلة ترفع حصيلة اليوم إلى 10 قتلى روسيا اليوم - الجيش الروسي يعلن حصيلة أسبوعية للعملية العسكرية في أوكرانيا Euronews عــربي - اقتصاد منطقة اليورو ينكمش 0.2% في الربع الأول من 2026 العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟
عامة

طلاب النصر في عدن : رحلة معاناة يومية على قارعة الطرق

حضرموت نت
حضرموت نت منذ أسبوعين
1

مشهدٌ يوجع القلب، أن ترى طلاب منطقة النصر بمديرية خور مكسر يقفون على قارعة الطريق، ينتظرون رحمة المارة أو التعلّق بالمركبات الكبيرة للوصول إلى مدارسهم، فقط لأن منطقتهم حُرمت من استكمال المراحل الدراسي...

ملخص مرصد
أطفال منطقة النصر في خور مكسر بمحافظة عدن يعانون من غياب المدارس الثانوية، فيضطرون للانتقال إلى مناطق أخرى منذ 2015. يتوقف تعليمهم عند الصف السادس بسبب توقف توظيف كوادر تربوية رغم وجود مبنى المدرسة. السلطات المحلية، وعلى رأسها محافظ عدن عبد الرحمن شيخ، مطالبون بحل الأزمة قبل العام الدراسي القادم.
  • طلاب النصر في عدن يقفون على الطرقات للذهاب إلى مدارسهم خارج المنطقة منذ 2015
  • توقفت الدراسة عند الصف السادس بسبب غياب الكوادر التربوية رغم وجود مبنى المدرسة
  • المحافظ عبد الرحمن شيخ مطالب بحل الأزمة قبل بدء العام الدراسي القادم
من: طلاب منطقة النصر، محافظ عدن عبد الرحمن شيخ أين: منطقة النصر، خور مكسر، محافظة عدن

مشهدٌ يوجع القلب، أن ترى طلاب منطقة النصر بمديرية خور مكسر يقفون على قارعة الطريق، ينتظرون رحمة المارة أو التعلّق بالمركبات الكبيرة للوصول إلى مدارسهم، فقط لأن منطقتهم حُرمت من استكمال المراحل الدراسية بسبب توقف التوظيف للكوادر التربوية، رغم وجود مبنى المدرسة.

فإلى اليوم، لا تتجاوز الدراسة فيها الصف السادس الأساسي للاولاد، بينما يضطر طلاب المرحلتين الأساسية العليا والثانوية، منذ عام 2015م، إلى الدراسة خارج مناطقهم، وكأن التعليم لم يعد من أساسيات الحياة.

الأكثر إيلامًا أن هذه المعاناة تحدث في محافظة عدن، المدينة التي يُفترض أن تكون نموذجًا للتعليم والخدمات، في حين لا نجد مثل هذه المشاهد حتى في كثير من قرى المحافظات المجاورة.

كما أن مناطق هؤلاء الطلاب تحتضن مساحات واسعة من المعسكرات، بينما يظل أبناؤها يفتقرون إلى أبسط حقوقهم التعليمية، وهو حق الوصول الآمن والمستقر إلى مدارسهم.

إن الجميع يعلّقون الأمل على محافظ عدن عبد الرحمن شيخ، وهو أحد الكوادر التربوية القريبة من هموم التعليم، بأن يقف بمسؤولية أمام هذه القضية الإنسانية والتربوية، والعمل على استكمال المراحل الدراسية في مدارس المنطقة، وإنهاء معاناة الطلاب اليومية التي لا تليق بعدن ولا بأبنائها.

فهل ستفعلها السلطات المحلية في المديرية ومحافظة عدن مع بداية العام الدراسي القادم، لمعالجة معاناة هؤلاء الطلاب؟يبقى بصيص الأمل حاضرًا في نفوس الأهالي، بأن تجد هذه القضية تفاعلًا جادًا يضمن لأبنائهم حقهم الطبيعي في التعليم الكريم والآمن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك