BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

الإنسانية مرت من هنا.. أسرة تصطحب كلاب الشوارع من العشوائيات للمنزل الجديد

صدى البلد
صدى البلد منذ أسبوعين
2

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر خلال الأيام الأخيرة حالة واسعة من الجدل بعد تداول فيديو لأسرة انتقلت من منطقة عين الصيرة في مصر القديمة إلى مدينة بدر، وهي تصطحب معها مجموعة من كلاب الشوارع التي كا...

ملخص مرصد
انتشرت فيديو لعائلة مصرية انتقلت من منطقة عين الصيرة بمصر القديمة إلى مدينة بدر مصطحبة معها مجموعة من كلاب الشوارع التي كانت تعيش بجوارها، ما أثار جدلاً واسعاً بين مؤيدين اعتبروا الأمر تصرفاً إنسانياً وبين رافضين يرون ضرورة حلول مؤسسية. الفيديو يعود إلى فترة إخلاء منطقة عين الصيرة ضمن خطة الدولة لتطوير العشوائيات، حيث رفضت الأسرة ترك الكلاب خوفاً عليها من الجوع والتشرد.
  • عائلة مصرية اصطحبت كلاب الشوارع من عين الصيرة إلى مدينة بدر بعد إخلائها
  • الفيديو أثار جدلاً بين مؤيدين للرحمة بالحيوانات ورافضين لحلول فردية
  • الواقعة جرت ضمن خطة الدولة لتطوير المناطق العشوائية في مصر القديمة
من: عائلة مصرية، عمرو راشد (جار الأسرة)، رواد مواقع التواصل الاجتماعي أين: منطقة عين الصيرة (مصر القديمة)، مدينة بدر

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر خلال الأيام الأخيرة حالة واسعة من الجدل بعد تداول فيديو لأسرة انتقلت من منطقة عين الصيرة في مصر القديمة إلى مدينة بدر، وهي تصطحب معها مجموعة من كلاب الشوارع التي كانت تعيش بجوارها منذ سنوات، في مشهد أثار موجة كبيرة من التفاعل بين مؤيدين اعتبروا ما حدث تصرفًا إنسانيًا يعكس الرحمة والوفاء، وآخرين رأوا أن القضية تفتح بابًا أوسع للنقاش حول ملف الكلاب الضالة وكيفية التعامل معها داخل المدن المصرية.

الفيديو الذي انتشر بشكل واسع أظهر الأسرة وهي تحاول نقل الكلاب معها بعد مغادرة المنطقة القديمة، خوفًا من بقائها وحدها دون مأوى أو مصدر للطعام، خاصة بعد إخلاء السكان للمكان ضمن أعمال التطوير ونقل الأهالي إلى مناطق سكنية جديدة وأكثر تنظيمًا.

تعود تفاصيل الواقعة إلى فترة تطوير منطقة عين الصيرة ومحيطها ضمن خطة الدولة لإزالة المناطق العشوائية ونقل السكان إلى مجتمعات عمرانية جديدة.

وخلال عمليات الإخلاء والانتقال، قررت إحدى الأسر عدم ترك الكلاب التي كانت تعيش في الشارع وتعتمد على السكان في الطعام والرعاية اليومية.

وبحسب روايات متداولة، فإن الأسرة رأت أن بقاء الحيوانات في منطقة أصبحت شبه خالية من السكان سيعرضها للجوع والتشرد، لذلك اصطحبتها معها إلى الحي الجديد بمدينة بدر، في خطوة وصفها البعض بأنها" تصرف إنساني نادر".

انقسام واسع على مواقع التواصلأثار الفيديو حالة انقسام واضحة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر قطاع كبير من المتابعين أن ما قامت به الأسرة يمثل نموذجًا للرحمة والوفاء تجاه الحيوانات، مؤكدين أن الكلاب كانت جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية في المنطقة، وأن التخلي عنها بعد سنوات من رعايتها أمر قاسٍ وغير إنساني.

في المقابل، رأى آخرون أن التعامل مع الكلاب الضالة يجب أن يتم من خلال حلول مؤسسية وتنظيمية، وليس عبر نقلها إلى مناطق سكنية جديدة، خاصة في ظل المخاوف المتعلقة بانتشار الكلاب الضالة وتأثيرها على السكان والأطفالومن جانبه، قال عمرو راشد، أحد سكان مدينة بدر، وجار الأسرة التي اصطحبت كلاب الشارع معها للمنزل الجديد، إن الفيديو المتداول مؤخرًا ليس حديثًا كما يعتقد البعض، لكنه عاد للانتشار حاليًا بعد تحوله إلى" ترند" على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أنه يعود إلى فترة أعمال تطوير منطقة عين الصيرة ضمن خطة الدولة لتطوير المناطق العشوائية.

وأضاف راشد في تصريحات لـ صدى البلد، أن الواقعة جرت أثناء نقل السكان إلى مساكن جديدة أكثر تنظيمًا وحضارية، ضمن جهود تحسين جودة الحياة، مشيرًا إلى أن إحدى الأسر رفضت ترك كلاب الشوارع التي كانت تعيش في المنطقة، بعد أن تم إخلاؤها بالكامل من السكان، خشية أن تبقى الحيوانات دون طعام أو مأوى، فقررت اصطحابها معها إلى أماكن الإقامة الجديدة.

وأكد أن الرحمة لا ترتبط بالمستوى الاجتماعي أو الثقافي أو المادي، مشددًا على أن التعامل الإنساني مع الحيوانات يعكس قيم وأصول المجتمع، مستشهدًا بقول النبي: " ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء"، ومعتبرًا أن ما قامت به الأسرة يعكس سلوكًا إنسانيًا في الحفاظ على الكائنات التي اعتادت العيش معها.

واستشهد كذلك بالآية القرآنية: " وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم"، موضحًا أنها تؤكد أن الحيوانات أمم مثل البشر في التنظيم والرزق والحياة، داعيًا إلى الرفق بها وعدم التخلي عنها، معتبرًا أن إساءة معاملة الحيوانات أو التخلي عنها قد يؤدي إلى سلوك عدواني منها، وأن الرفق بها ينعكس إيجابًا على الإنسان والمجتمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك