روسيا اليوم - زاخاروفا: حان الوقت لأخذ التهديدات النووية الصادرة عن نظام كييف على محمل الجد Euronews عــربي - ناسا: رواد محطة الفضاء الدولية في وضع إخلاء بسبب تسرب هواء العربي الجديد - ديشان مدرب فرنسا يدق ناقوس الخطر قبل أسبوع من المونديال Independent عربية - صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع روسيا اليوم - كوب يومي من مشروب شائع قد يخفض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء Euronews عــربي - من "التلقي" إلى "الشراكة": نتنياهو يدعم خطة لإنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل تدريجيًا قناه الحدث - دبلوماسي إيراني يؤكد: المفاوضات بين طهران وواشنطن مستمرة العربي الجديد - لبنان: الأمم المتحدة ترفع قيمة ندائها العاجل إلى نحو 640 مليون دولار العربي الجديد - مليارديرات روسيا ينتقدون سياسة موسكو المالية ويحذرون من ركود وشيك Independent عربية - السجن 15 عاما للبنانيين بتهمة تحريض إسرائيل على ضرب "حزب الله"
عامة

دراسة جديدة: الإمارات نموذج متقدم في الانتقال بالذكاء الاصطناعي من التجريب إلى الدمج في العمل الحكومي

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ أسبوعين
3

أكدت دراسة بحثية جديدة أن دولة الإمارات تبرز نموذجا متقدما في مجال الانتقال من مرحلة التجريب إلى دمج الذكاء الاصطناعي ضمن الوظائف الحكومية الأساسية.وأوضحت الدراسة التي أصدرتها مجموعة يانغو التكنولوج...

ملخص مرصد
أكدت دراسة مشتركة بين مجموعة يانغو التكنولوجية ومعهد إنسياد أن دولة الإمارات رائدة في دمج الذكاء الاصطناعي في العمل الحكومي، متجاوزة مرحلة التجريب إلى بنية تحتية أساسية. وأشارت الدراسة إلى أن التحدي لم يعد في تبني التقنية بل في تصميمها وحوكمتها لتحقيق قيمة عامة طويلة الأمد. وتستند تجربة الإمارات إلى التزام قيادي وإعادة تصميم العمليات الحكومية والشراكات الإستراتيجية.
  • دراسة: الإمارات نموذج متقدم في دمج الذكاء الاصطناعي في القطاع الحكومي
  • التحدي الرئيسي: حوكمة التصميم ودمج الذكاء الاصطناعي مؤسسياً
  • العوامل الرئيسية: قيادة طويلة الأمد وإعادة تصميم العمليات والشراكات
من: مجموعة يانغو التكنولوجية، معهد إنسياد، مسؤولون حكوميون إماراتيون أين: دولة الإمارات

أكدت دراسة بحثية جديدة أن دولة الإمارات تبرز نموذجا متقدما في مجال الانتقال من مرحلة التجريب إلى دمج الذكاء الاصطناعي ضمن الوظائف الحكومية الأساسية.

وأوضحت الدراسة التي أصدرتها مجموعة يانغو التكنولوجية بالتعاون مع المعهد الأوروبي لإدارة الأعمال" إنسياد"، أن الحكومات التي تتعامل مع الذكاء الاصطناعي باعتباره جزءاً من بنيتها التشغيلية الأساسية، وليس مجرد مشاريع تقنية منفصلة، أصبحت أكثر قدرة على توسيع نطاق استخدامه بصورة مستدامة عبر مختلف الخدمات الحكومية.

وأوضحت الدراسة، التي تحمل عنوان" الذكاء الاصطناعي كبنية تحتية عامة: دروس من دولة الإمارات لتحول الحكومات"، أن الذكاء الاصطناعي دخل مرحلة جديدة في القطاع الحكومي ولم يعد التحدي الرئيسي مرتبطاً بإمكانية تبني التقنية، بل بكيفية تصميمها وحوكمتها ودمجها مؤسسياً بما يضمن تحقيق قيمة عامة طويلة الأمد.

وأشارت الدراسة إلى أن العديد من الحكومات حول العالم لا تزال تواجه تحديات مرتبطة بتعدد المبادرات التجريبية دون تحقيق التوسع المطلوب، إلى جانب تشتت المسؤوليات بين الجهات المختلفة، وغياب أطر مؤسسية واضحة لحوكمة أنظمة الذكاء الاصطناعي.

وخلصت الدراسة إلى أن تجربة دولة الإمارات تستند إلى ثلاثة عوامل مؤسسية رئيسية تشمل التزاماً قيادياً طويل الأمد وواضحاً، وإعادة تصميم العمليات الحكومية على مستوى القطاعات، إضافة إلى توظيف المشتريات والشراكات بوصفها أدوات إستراتيجية لدعم التحول، وليس كإجراءات إدارية تقليدية.

واستعرضت الدراسة عدداً من النماذج العملية، من بينها الإستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031 باعتبارها إطاراً وطنياً للتنسيق المؤسسي، ومنصة" تم" التي تطورت إلى منظومة حكومية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تضم أكثر من ألف خدمة حكومية، إلى جانب مبادرة دبي لتسريع تبني الذكاء الاصطناعي التي نجحت في تقليص 183 حالة استخدام مقترحة إلى 15 تطبيقاً عالي التأثير في قطاعات تشمل التنقل والرعاية الصحية والخدمات اللوجستية والبنية التحتية الحضرية.

وتناولت الدراسة نهج أبوظبي القائم على أولوية البنية التحتية الرقمية، والمدعوم بقدرات سحابية سيادية وطموح للتحول إلى" حكومة قائمة على الذكاء الاصطناعي".

واعتمدت الدراسة على مراجعة منهجية لتجارب دولية شملت المملكة المتحدة وسنغافورة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والصين وأظهرت النتائج أن الحكومات التي تمتلك أدوات تقنية متقاربة تحقق نتائج متفاوتة تبعاً لأساليب الحوكمة وآليات التنفيذ والمشتريات وتقييم الأداء.

وأكدت الدراسة أن تحديات التنفيذ غالباً لا ترتبط بقدرات النماذج التقنية، بل بتشتت البيانات، ونقص الكفاءات التي تجمع بين الخبرة التقنية وصناعة السياسات، إضافة إلى تأخر أطر الحوكمة عن مواكبة سرعة التطبيق.

وقاد البحث البروفيسور بيتر زيمسكي من إنسياد، واستند إلى مقابلات مع مسؤولين حكوميين وخبراء في الذكاء الاصطناعي من مختلف أنحاء دولة الإمارات، بمشاركة ممثلين عن مؤسسة دبي للمستقبل، ودائرة التمكين الحكومي - أبوظبي، ومبادلة، وCore42، وإنسبشن.

وساهمت مجموعة يانغو، التي توظف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات النقل والخدمات اللوجستية والخرائط والمنصات الرقمية في عدد من الأسواق العالمية، بتقديم رؤى تشغيلية حول حوكمة أنظمة الذكاء الاصطناعي وتوسيع نطاقها ضمن بيئات تشغيلية معقدة.

وقال المدير الإقليمي لمجموعة يانغو في الشرق الأوسط إسلام عبدالكريم، إن السؤال اليوم لم يعد يتمحور حول ما إذا كانت الحكومات تتبنى الذكاء الاصطناعي، بل حول كيفية بناء الأطر المؤسسية والتشغيلية والبنية التحتية القادرة على دعمه على نطاق واسع، وتؤكد تجربة دولة الإمارات أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءاً أساسياً من الأنظمة الحكومية والتشغيلية طويلة الأمد.

من جانبه، قال العميد المشارك لحرم الشرق الأوسط في إنسياد مارك مورتنسن، إنه غالباً ما يتم تناول الذكاء الاصطناعي باعتباره تحولاً تقنياً، إلا أن هذه الدراسة تؤكد أن توسيع نطاقه بنجاح يمثل أيضاً تحدياً مؤسسياً، ومن خلال تبني نهج يتعامل مع الذكاء الاصطناعي كبنية تحتية عامة، تقدم دولة الإمارات نموذجاً عملياً ودروساً قيّمة للحكومات الساعية إلى تحويل طموحات الذكاء الاصطناعي إلى قيمة عامة مستدامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك