Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558 قناة الحرة - رولا تلحوق: عندما ينتفض الشيعة ضد "حزب الله" يخلص لبنان قناة العالم الإيرانية - إعتراف إسرائيلي.. مسيّرات حزب الله الليلية ترعب جيش الإحتلال! العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد
عامة

وزراء مالية مجموعة السبع يناقشون تداعيات حرب إيران والاختلالات الاقتصادية العالمية

القدس العربي
القدس العربي منذ أسبوعين
2

باريس- “القدس العربي” ووكالات: افتتح وزراء مالية مجموعة السبع اجتماعا يستمر يومين في باريس، الاثنين، وسط تواصل تعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز، ما يلق...

ملخص مرصد
افتتح وزراء مالية مجموعة السبع اجتماعًا في باريس يستمر يومين لبحث تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي، بما في ذلك تأثيرها على أسواق الطاقة. وقال وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور إن الاجتماع يهدف إلى تعزيز التعددية الاقتصادية لمواجهة التحديات العالمية. كما ناقش الوزراء سبل استعادة الاستقرار في المنطقة وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
  • اجتماع وزراء مالية مجموعة السبع في باريس لبحث تداعيات الحرب في الشرق الأوسط (بحسب وزير المالية الفرنسي).
  • دعوة الولايات المتحدة حلفاءها لتعزيز دعم تأمين الملاحة في مضيق هرمز خلال الاجتماع (قال وزير المالية الألماني).
  • ارتفاع أسعار الفائدة على الديون السيادية بسبب المخاوف من تداعيات الحرب (قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي).
من: وزراء مالية مجموعة السبع أين: باريس

باريس- “القدس العربي” ووكالات: افتتح وزراء مالية مجموعة السبع اجتماعا يستمر يومين في باريس، الاثنين، وسط تواصل تعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز، ما يلقي بظلاله على أسواق الطاقة العالمية.

وسيحاول المشاركون تقييم آثار هذا النزاع الاقتصادية عالمياً واتخاذ خطوات منسقة للحد من تداعياتها.

وقال وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور للصحافيين صباح الاثنين، “أعتقد أننا اليوم سنظهر أنّ التعددية مفيدة وناجحة”.

وأوضح: “نواجه تحديات كبيرة، منها الحرب في الشرق الأوسط، والاختلالات المتعددة الأطراف، والتحديات المرتبطة بالعناصر الأرضية النادرة والمواد الحيوية والمساعدات التنموية”.

وأضاف: “من الواضح أنّ وتيرة النمو العالمي الحالية غير مستدامة.

يجب علينا الالتزام معا لضمان التوصل إلى نموذج أكثر استدامة للنمو”.

وفي هذا الصدد، من المنتظر أن يطلب الجانب الأمريكي من حلفائه خلال الاجتماع تعزيز دعمهم للجهود الرامية إلى تأمين الملاحة في مضيق هرمز.

بدوره، قال وزير المالية الألماني لارس كلينغبايل في بيان، إنّ “هذه الحرب تضر بشدة بالتنمية الاقتصادية.

ولهذا السبب يجب بذل كل جهد ممكن لوضع حد نهائي لها واستعادة الاستقرار في المنطقة وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز”.

من المنتظر أن يطلب الجانب الأمريكي من حلفائه خلال الاجتماع تعزيز دعمهم للجهود الرامية إلى تأمين الملاحة في مضيق هرمز.

ورأى أنّ “مجموعة السبع هي المنتدى المناسب لمناقشة هذه التحديات الملحة مع الولايات المتحدة والدول الأخرى في المجموعة”.

مع ذلك، أكد وزير المالية الفرنسي أن جدول أعمال الاجتماع لا يتضمّن حاليا الإفراج عن احتياطيات نفط استراتيجية جديدة على غرار ما جرى في آذار/مارس.

ولكنه أبدى استعدادا “لمناقشة الأمر” إذا كان ذلك ضروريا، خصوصا إذا استغرق الأمر وقتا قبل أن تستأنف السفن ملاحتها عبر مضيق هرمز بشكل طبيعي.

في الأيام الأخيرة، أدّت المخاوف المرتبطة بتداعيات الحرب إلى عمليات بيع مكثفة للسندات الحكومية، وبالتالي إلى ارتفاع أسعار الفائدة على الديون السيادية.

وردا على سؤال بهذا الشأن على هامش افتتاح اجتماع وزراء مالية مجموعة السبع، قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، إنّها “دائما ما تشعر بالقلق” إزاء ذلك.

ورغم تراجع الوزن الاقتصادي لمجموعة السبع، التي لم تعد تمثل سوى نحو 30% من الاقتصاد العالمي، فإنها لا تزال تسعى للحفاظ على دورها في إدارة الأزمات الدولية، كما ظهر مؤخراً خلال أزمة مضيق هرمز، حيث ساهم التنسيق بين أعضائها في تهدئة أسواق النفط.

الاجتماع يأتي أيضا في وقت تواجه المجموعة تحديات غير مسبوقة، لاسيما بعد السياسات التي انتهجتها الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب منذ مطلع عام 2025، والتي ساهمت في إضعاف التوافق الدولي حول مبادئ التجارة الحرة والتعاون الاقتصادي، ليصبح الحفاظ على وحدة المجموعة هدفاً بحد ذاته، في ظل تباين المصالح بين دولها الأعضاء.

وهنا، يبرز الموضوع الرئيسي الآخر على جدول أعمال هذا الاجتماع، وهو ملف الاختلالات الاقتصادية العالمية، التي تُعد من أبرز مصادر التوتر في النظام الاقتصادي الدولي؛ ويسعى المشاركون إلى إيجاد أرضية مشتركة لمواجهة الاختلالات الاقتصادية العالمية وتنسيق إمدادات المعادن الحيوية.

فالفائض التجاري الصيني يشهد ارتفاعاً مستمراً، ويُعاني فيه الاقتصاد الأمريكي من عجز متزايد، وتواجه أوروبا انتقادات بسبب ضعف الاستثمار؛ الأمر الذي دفع العديد من الخبراء الاقتصاديين إلى التحذير من أن استمرار هذه الاختلالات قد يؤدي إلى أزمات مالية أو توترات تجارية وجيوسياسية.

تحتل أيضاً مسألة تقليل الاعتماد على الصين في سلاسل التوريد، خصوصاً في المعادن النادرة، موقعاً مهماً على جدول الأعمال.

وتسعى دول المجموعة إلى وضع آليات مشتركة لتأمين هذه الموارد الحيوية، التي تدخل في صناعات استراتيجية مثل الطاقة والتكنولوجيا والدفاع.

كما يتناول الاجتماع مستقبل المساعدات التنموية، في ظل تراجع ملحوظ في التمويل المخصص لها خلال العام الماضي.

وتدفع بعض الدول نحو نموذج جديد يقوم على الشراكة مع القطاع الخاص، بدلاً من الاعتماد على المساعدات التقليدية، رغم استمرار اتساع الفجوة الاقتصادية بين الدول الأعضاء في المجموعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك