فعّلت السعودية منظومة لوجستية تشغيلية للنقل بين موانئها الغربية والشرقية من خلال الطرق البرية، حيث يعمل ميناء الملك عبدالعزيز في مدينة الدمام شرق السعودية كمركز توزيع لباقي موانئ دول الخليج.
وجاءت هذه الخطوات كاستجابة للأوضاع في منطقة الخليج وتعطّل حركة الملاحة في أغلب الموانئ الخليجية.
وكانت عدة شركات شحن عالمية آخرها شركة MSC" أكبر شركة شحن حاويات في العالم" قد أعلنت عن إطلاق مسارات رئيسية تربط أوروبا بالشرق الأوسط عبر السعودية متجاوزة مضيق هرمز بسبب الاضطراب الحالي، فيما أنشأت مسارات جديدة من شرق آسيا إلى موانئ البحر الأحمر، حيث يجري نقل البضائع عبر شاحنات عن طريق البر وصولاً إلى شرق السعودية ومن هناك يجري توزيعها على باقي موانئ الخليج.
وقال مراسل قناة العربية Business، هاني صفيان، خلال جولة من ميناء الملك عبدالعزيز، إن السعودية استحدثت منظومة تشغيلية ومسارات لوجستية جديدة لنقل البضائع من شرق المملكة إلى غربها، وتحديداً إلى ميناء جدة الإسلامي، بهدف ضمان استمرارية سلاسل الإمداد وتسريع تدفق التجارة لدول الخليج في ظل التحديات الحالية المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز.
ولفت إلى ارتفاع الطلب على حركة الشحن عبر الموانئ السعودية مع وجود نحو 15 مليون حاوية تراكمية يجري نقلها من ميناء الملك عبد العزيز في الدمام إلى غرب السعودية، بجانب البضائع القادمة من دول العالم إلى ميناء جدة والتي يتم نقلها عبر القطار إلى ميناء الرياض الجاف ثم تنقل إلى ميناء الملك عبد العزيز في الدمام.
وأضاف أن هذه المسارات الجديدة تخدم السعودية، ودول الخليج، خصوصاً في ظل تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز وارتفاع تكاليف الشحن البحري على الشركات والمستوردين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك